إنتحار قاضي مغربي في شقته في منتجع سيدي بوزيد
آخر تحديث GMT 01:48:53
المغرب اليوم -

في ضوء قلق خبراء نفسيين من تنامي الظاهرة

إنتحار قاضي مغربي في شقته في منتجع سيدي بوزيد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إنتحار قاضي مغربي في شقته في منتجع سيدي بوزيد

إنتحار قاضي رميًا بالرصاص داخل شقته
الدار البيضاء - عبدالمجيد محمد
أقدم قاض يشغل منصب رئيس غرفة في محكمة الاستئناف في الدار البيضاء على الانتحار رميًا برصاص بندقية قنص،في ساعة متأخرة من ليلة الأحد، داخل شقة سياحية في نزل "مرس بيتش" في منتجع سيدي بوزيد السياحي (جنوب الدار البيضاء). وقالت مصادر أمنية إن القاضي المنتحر، الذي يبلغ من العمر 54 عامًا، ويقيم في الشقة وحيدًا دون أفراد عائلته، وضع حدًا لحياته بطلق ناري بعدما صوّب فوهة بندقية صيد نحو رأسه، وسارعت الزوجة التي عثرت على جثة الهالك للاتصال بالأجهزة الأمنية لمعاينة الحادثة.
وأضاف المصدر في تصريح لـ"المغرب اليوم" أن "شهود العيان، المقيمين في عين المكان، أكدوا أنهم سمعوا صوت الطلق الناري، وقد قاموا على الفور بدورهم بإخبار الشرطة الملكية، التي سارعت للمجيء لعين المكان، وفتحت تحقيقًا عاجلا في الواقعة".
ولدى معاينة القتيل تبين أن الطلق الناري اخترق رأس الضحية بصورة تسببت في إزهاق روحه فورًا.
وأكد المصدر "ما زالت الأسباب الحقيقية الكامنة وراء إقدام الضحية على الانتحار مجهولة، رغم بروز فرضية معاناة القاضي من أزمة نفسية ألمت به خلال الأيام القليلة الماضية، حيث أصبح يعاني من حالة انطواء ألزمته بيته لمدة طويلة".
وشهد المغرب تنامي في ظاهرة الانتحار وسط المواطنين المغاربة وسجلت حالات انتحار في أوساط بعض الأمنيين، وفي غياب إحصائيات دقيقة، يؤكد الأخصائيون النفسيون أن أغلب حالات الانتحار ناتجة عن أسباب نفسية، أبرزها الاكتئاب الذي يعاني منه أكثر من 10 % من المغاربة، كما أن مرض الفصام يقف وراء 1% من حالات الانتحار.
ويقول الخبراء النفسيون أن المصابون بالفصام الشديد عامة يعانون من القلق نتيجة تدني مستوى التفكير والعمليات الذهنية لدى الفرد، وهذا يؤدي إلى تمزق داخلي نفسي، قد يدفع في بعض الأحيان إلى الانتحار.
ويؤكد الباحث الاجتماعي علي شعباني أن هناك أسبابًا اجتماعية تقف وراء تنامي حالات الانتحار، ويقول أن من بين هذه الأسباب هناك التفكك الأسري، والمشاكل التي يعانيها الفرد داخل الأسرة، وعدم قدرته على التكيف مع التطورات التي يعرفها المجتمع، مضيفًا أن "هناك أسباب لها ارتباط بالوضعية الاقتصادية للشخص كالصعوبات المالية التي تواجه رجال الأعمال أو حتى الأسر الصغيرة، أو فشل البعض في حياتهم المهنية".  
وأشار شعباني إلى أن "تأثير الانتحار يكون قويًا على الأسرة والمجتمع، لأن الأمر فعل خارج عن المألوف".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنتحار قاضي مغربي في شقته في منتجع سيدي بوزيد إنتحار قاضي مغربي في شقته في منتجع سيدي بوزيد



GMT 21:30 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

الأمم المتحدة تثمن التجربة المغربية في مكافحة الإرهاب

GMT 19:57 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

حماس تتهم واشنطن بتوفير غطاء للضربات الاسرائيلية على غزة

GMT 19:56 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

حماس تتهم واشنطن بتوفير غطاء للضربات الاسرائيلية على غزة

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 23:23 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

قسد تنفي منع المدنيين من مغادرة دير حافر شرق حلب
المغرب اليوم - قسد تنفي منع المدنيين من مغادرة دير حافر شرق حلب

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 13:08 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

ظهور دادي يانكي في المغرب من جديد

GMT 16:15 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تحول تحدي "لعبة الحبار" إلى حقيقة

GMT 04:14 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"الديستي" يحبط محاولة للهجرة السرية بجهة طنجة

GMT 12:31 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 21:24 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 03:28 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حارس محمية في كينيا يتعرّض للإصابة بسهم في فمه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib