العدل والإحسان تنتقد هيكلة الحكومة المغربية الجديدة وتستنكر وجود التكنوقراط
آخر تحديث GMT 10:57:58
المغرب اليوم -

استغربت رفع عدد وزرائها إلى 39 ووصفت مفاوضات تشكيلها بـ"الغامضة"

"العدل والإحسان" تنتقد هيكلة الحكومة المغربية الجديدة وتستنكر وجود "التكنوقراط"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

زعيم جماعة "العدل والاحسان" المغربية
الرباط ـ رضوان مبشور
انتقدت جماعة "العدل والإحسان" المغربية المحظورة، مفاوضات ترميم الغالبية الحكومية، التي دامت 3 أشهر، واتسمت بـ"الغموض والانتظار"، معربة عن استغرابها من رفع وزرائها إلى 39 وزيرًا بدلاً من 31 في النسخة الأولى. وأكد الجماعة، أن "السياق الاجتماعي والاقتصادي الراهن، يتسم بإجراءات رسمية تتجه إلى تقليص نفقات الدولة وترشيد موازنتها"، فيما استنكرت الوجود المُكثّف للوزراء "التكنوقراط" (غير منتمين سياسيًا) في حكومة قِيل بعد دستور 2011 "إنها حكومة سياسية"، معتبرة أن "الزيادة في عدد وزراء النسخة الثانية من حكومة عبدالإله بنكيران تُهدد بضرب القدرة الشرائية للمواطن المغربي البسيط وإرهاقه، برفع الدعم عن المواد الأساسية بدعوى الحفاظ على توازن الموازنة العامة وإصلاح صندوق المقاصة (موازنة الأسعار)، وإكراهات الوضعية الاقتصادية الصعبة التي يعيشها البلد"، فيما ذكّرت بقرار اعتماد نظام المقايسة، وما تبعه من زيادة في أثمان المحروقات، والزيادة في الحليب.
وتساءلت "العدل والإحسان"، على موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت، بشأن "كيفية استقامة خطاب الدولة هذا مع التوسّع في الوزراء والوزارات، وما سيتبعه من كلفة مالية ضخمة؟"، وعن "وعود تجميع القطاعات الحكومية في أقطاب كبرى لا تتجاوز الواحد والعشرين ترشيدًا للأموال وطلبًا للحكامة؟".
واستنكرت الجماعة التي أسسها عبد السلام ياسين، وجود الوزراء التكنوقراط في الحكومة الجديدة، وقالت "إن حزب التكنوقراط هو الحزب الثاني في فسيفساء الحكومة، بعدما أُضيف 3 وزراء لا لون سياسي لهم، إلى 5 مثلهم، وتخلى سادس عن جبهته السياسية، ليرتفع العدد إلى 9 وزراء"، مضيفة في الإطار ذاته، أن "اللافت في الأمر هو أن الخطاب الذي تصدّر المشهد عشية منح دستور (فاتح يوليو)، وتشكيل حكومة 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، أن الزمن هو زمن الحكومة السياسية والقيادة المسؤولة، خصوصا والانتخابات التي نتجت عن ضغط الشارع وناورت رياح الربيع، قِيل إنها ستُفرز رئيسًا سياسيًا من حزب أول، قد يُوظّف في الحدود الضيقة تقنوقراطًا، فإذا بالتقنوقراط أصبحوا حزبًا ثانيًا في الحكومة السياسية!"، على حد تعبيرها، في حين انتقدت "الرجوع القوي إلى وزارات السيادة، والتوسّع الملحوظ في مفهومها"، وقالت "إن الدولة استرجعت الخارجية إلى دار المخزن، واستعادت الداخلية والتعليم الذي أصبح قطاعًا سياديًا، إلى جانب الأوقاف والأمانة العامة وإدارة الدفاع، وأن وزارات السيادة تضيف مزيدًا من الوصاية المخزنية على الحكومة، وتُحيط قطاعاتها الحيوية بضمانات الولاء من كل تقلّب غير محسوب".
ونددت الجماعة، بـ"تخلي الحكومة عن الحريات في وزارة العدل ودلالاتها، وإلغاء المجتمع المدني في وزارة العلاقة مع البرلمان ومعانيها، وتقليص نفوذ ومكانة حزب (العدالة والتنمية) باعتباره الحزب الأول وقائد الحكومة، من خلال إضافة مقاعد وزارية إلى باقي الأحزاب إلّا هو، وإعادة توزيع عدد من وزرائه في الوزارات ذات الرأسين، وإبعاده عن بعض القطاعات الحيوية كالخارجية والصناعة والتجارة والشؤون العامة والحكامة".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العدل والإحسان تنتقد هيكلة الحكومة المغربية الجديدة وتستنكر وجود التكنوقراط العدل والإحسان تنتقد هيكلة الحكومة المغربية الجديدة وتستنكر وجود التكنوقراط



GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

GMT 20:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي 2026

GMT 01:00 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

تقارير تؤكد فتح معبر رفح تحت سيطرة إسرائيلية كاملة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 14:08 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

وائل جسار يوجّه رسالة لجمهوره المصري قبل حفل عيد الحب
المغرب اليوم - وائل جسار يوجّه رسالة لجمهوره المصري قبل حفل عيد الحب

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:30 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

تضرر أكثر من 640 ألف شخص بسبب فيضانات كارثية في موزمبيق

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 21:11 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

9 نصائح مثيرة لتجاوز خيبة الانفصال والدخول في علاقة جديدة

GMT 12:28 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور السبت26-9-2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib