السفير الأميركي يحذر أكراد سورية من أن معاناتهم مع نظام الأسد لا تحل بإجراءات أحادية
آخر تحديث GMT 04:31:47
المغرب اليوم -

وفد المعارضة السوريَّة يجب أن يكون مكوَّناً من الناشطين و المقاتلين الذين قادوا الثورة

السفير الأميركي يحذر أكراد سورية من أن معاناتهم مع نظام الأسد لا تحل بإجراءات أحادية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السفير الأميركي يحذر أكراد سورية من أن معاناتهم مع نظام الأسد لا تحل بإجراءات أحادية

السفير الاميركي روبرت فورد
دمشق - رياض أحمد

ردَّت واشنطن عبر سفيرها في سورية  روبرت فورد على الخطوة الأحادية التي اتخذها حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي بإقامة حكم ذاتي في المناطق الكردية السورية، فأكد فورد أن بلاده تدعم وحدة سوريا، محذراً "أكراد سوريا من أن قضاياهم لن تحل بإجراءات أحادية". وقال في حديث صحافي نشر اليوم الجمعة، "لقد عبرنا منذ زمن عن دعمنا لوحدة سوريا". لافتاً إلى أن "الأكراد عانوا الكثير من نظام الرئيس السوري بشار الأسد وحتى قبل ذلك، لذا من السهل أن نفهم لماذا يتطلع الأكراد للتغيير". وأعرب فورد عن أمله في أن " يتذكر الشعب في المناطق الكردية السورية  أن أساس المشكلة جاء من نظام الأسد".
وذكر الدبلوماسي الأميركي الأبرز في التعامل مع الملف السوري أن "القضايا الكردية هي قضايا دستورية يجب أن يتفاوض جميع السوريين عليها، فلا يمكن حلها من خلال الإجراءات الأحادية". وأضاف أنه "من الأفضل الآن للأكراد أن يركزوا على إنجاح الثورة وإنجاح المعتدلين في الثورة، لتحل القضايا الدستورية لاحقا". وحول الظروف التي تؤخر انعقاد جنيف2 ،  شدد فورد على أهمية الحل السياسي في سوريا لإنهاء "حرب استنزاف دامية لا يمكن لطرف أن يحقق فوزا حاسما فيها"، لافتاً إلى صعوبة عقد مؤتمر جنيف2، ولكنه قال إنه "إذا كان هناك حسن نية  فمن الممكن عقد المؤتمر قبل نهاية العام".
واكد فورد أنه من الضروري ضم أصوات معارضة، من الناشطين والمقاتلين، إلى وفد المع ارضة للتفاوض، موضحا أن "الولايات المتحدة اعترفت بالائتلاف قبل 11 شهرا ممثلا شرعيا للشعب السوري، وهذا كان قبل أن تكون لديها علاقة رسمية مع الأكراد وممثلين عن مجالس محلية وقبل أن تكون لديها علاقة رسمية مع ممثلين من الجماعات المسلحة. لدينا كل هذه العلاقات الآن ونعتقد أن هذه المجموعات باتت الممثلة بشكل أكبر للشعب السوري الآن".
وختم قائلاً  "يجب أن يكون وفد المعارضة مكونا من الأشخاص والناشطين والمعارضين الذين قادوا الثورة والمقاتلين الذين يقاتلون ضد النظام، هذا هو الوفد الذي بإمكانه أن يقدم نتائج على طاولة المفاوضات لأنه سيكون على الطرفين، المعارضة والنظام، تقديم التنازلات".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السفير الأميركي يحذر أكراد سورية من أن معاناتهم مع نظام الأسد لا تحل بإجراءات أحادية السفير الأميركي يحذر أكراد سورية من أن معاناتهم مع نظام الأسد لا تحل بإجراءات أحادية



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib