تصريحّات مديّر المخابرات الأسبق بشأن أحداث الثورّة تثيرُ جدلًا واسعًا في تونس
آخر تحديث GMT 04:35:12
المغرب اليوم -
سقوط شهيدة و7 مصابين في غارة إسرائيلية على عين بعال جنوب لبنان غارات جوية وقصف إسرائيلي على محيط زوطر الغربية ودير سريان جنوبي لبنان نيسان تعلن خطة جذرية لتقليص طرازاتها ومواجهة المنافسة الصينية بالتحول نحو السيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي إنذار إسرائيلي بإخلاء قرية حبوش جنوبي لبنان تمهيدا لقصفها انفجار مسيّرة أطلقها حزب الله داخل شمال إسرائيل وإصابات في هجوم متبادل مع الجيش الإسرائيلي تصعيد عسكري إسرائيلي واسع يستهدف مواقع لـحزب الله في جنوب لبنان وسط استمرار المواجهات والخروقات الميدانية مسيرات أوكرانية تضرب ناقلة غاز روسية قبالة السواحل الليبية وسط تصاعد توتر الحرب الروسية الأوكرانية صاروخ سويوز 5 الروسى الجديد محلى الصنع يحقق نجاحاً فى أول إطلاق له الصحة اللبنانية تعلن 3 قتلى و13 مصابًا في غارتين للاحتلال استهدفتا النبطية الفوقا وحاروف المملكة العربية السعودية تستقبل أولى رحلات الحجاج من السودان والمغرب عبر موانئها لأداء فريضة الحج
أخر الأخبار

تأجيّل قضايا الشهداء إلى 23 كانون الثاني و التحقيّق مع قاّئد الأركان الأسبق

تصريحّات مديّر المخابرات الأسبق بشأن أحداث الثورّة تثيرُ جدلًا واسعًا في تونس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تصريحّات مديّر المخابرات الأسبق بشأن أحداث الثورّة تثيرُ جدلًا واسعًا في تونس

القائد الأسبق لأركان الجيوش الـ3 في تونس رشيد عمار
تونس - أزهار الجربوعي

قرر القضاء العسكري التونسي استدعاء القائد الأسبق لأركان الجيوش الـ3 في تونس رشيد عمار للتحقيق معه بشأن تصريحات  أدلى بها مدير المخابرات العسكرية الأسبق، بشأن أحداث ثورة 14 يناير قال فيها "إن الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي "لم يهرب ولم يأمر بإطلاق النار، وأن الجهاز الأمني كان مخترقا من قبل جهات أجنبية وأخرى غير أمنية"، مشددًا على أن قائد الأركان الذي حافظ على منصبه بعد الثورة يكن بالولاء التام لـ"بن علي"، فيما قضت محكمة الاستئناف العسكرية في تونس، تأجيل النظر في قضايا جرحى  وشهداء الثورة بتونس الكبرى ونابل وبنزرت وسوسة وزغوان والمنستير إلى 23 كانون الثاني/ يناير 2014، كما قررت استدعاء الجنرال رشيد عمار والعميد مختار بن نصر والجنرال أحمد شابير والصحافي في قناة التونسية سمير الوافي للإدلاء بشهاداتهم في هذه القضية .
واعتبر فريق الدفاع والمحامون المرافعون في قضايا جرحى وشهداء الثورة، التضارب في تصريحات الجنرلات العسكرية ، محاولة للتشويش على سير أعمال القضاء.
ورغم مضي أكثر من 3 سنوات على ثورة 14 يناير 2011، التي اختلفت تسمياتها بين الثورة والانتفاضة وحتى المؤامرة الأجنبية، مازالت الكثير من الحقائق مغيبة وعلى رأسها ، الجهة المسؤولة عن إصدار أوامر اطلاق النار وقتل المتظاهرين خلال الثورة، وملف القناصة الذي أٌغلق ونسب إلى مجهول،  كما أن حادث هروب الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي ولجوئه إلى السعودية مازال يلفها الغموض، حول من أمن ومن أقتع بن علي بهذه الخطوة ولصالح أي طرف؟!:وكان المدير الأسبق للأمن العسكري أحمد شابير قد أدلى بتصريحات أثارت جدلا واسعا في صفوف الرأي العام الشعبي قال فيها أن الرئيس التونسي الأسبق "بن علي لم يهرب ولم يأمر بإطلاق النار وأن الجهاز الأمني كان مخترقا من قبل جهات أجنبية وأخرى غير أمنية"، على حد قوله.
وأشار شابير إلى أن الرئيس السابق زين العابدين بن علي لم يصدر أي أمر بإطلاق النار على المتظاهرين أثناء الثورة التونسية ، وأن رشيد عمار رئيس أركان الجيوش الثلاثة الذي حافظ على منصبه بعد الثورة إلى أن قرر وضع حد لمهامه العسكرية، ،، يكن الولاء الأعمى لبن علي".  وقال الجنرال أحمد شابير " بن علي لم يأمر الجيش باطلاق النار على المحتجين وهذه شهادة للتاريخ ", مضيفا " الجنرال رشيد عمار يكن الولاء الأعمى لبن علي.ونفى الجنرال أحمد شابير المعلومات التي تقول بأن رشيد عمار قد عصى أوامر بن علي ورفض اطلاق النار على المتظاهرين.أكد الجنرال أحمد شابير أن " ﺍﻟﻤﺨﺎﺒﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺭﻴﺔ ﻟﻡ ﺘﻜﻥ ﺘﺘﻭﻗﻊ ﺤﺩﻭﺙ ﺜﻭﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ وأن ﻤﺎ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ 14 يناير ﻜﺎﻥ ﺼﺎﺩﻤﺎ ﺨﺎﺼﺔ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺭﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻋﻤﺕ ﺍﻟﺸﻌﺏ ﻓﻲ ﻨﻀﺎﻟﻪ ﻀﺩ ﺍﻻﺴﺘﺒﺩﺍﺩ".
ﻭﻗﺎل ﺍﻟﺠﻨﺭﺍل ﺃﺤﻤﺩ ﺸﺎﺒﻴﺭ ﺇﻥ زعيم حزب النهضة الإسلامي ﺭﺍﺸﺩ ﺍﻟﻐﻨﻭﺸﻲ ﻜﺎﻥ ﺴﻴﻌﻭﺩ ﺇﻟﻰ ﺘﻭﻨﺱ ﻴﻭﻡ 9 يناير 2011، مقرا بوجود  ﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺒﺎﺨﺘﻁﺎﻑ ﻁﺎﺌﺭﺘﻪ"، إلا أن الغنوشي نفى هذه المعلومات، مشيرا إلى أنه عاد لتونس بعد سقوط "بن علي" دون إبلاغ أي جهات مسؤولة .وقد اعتبر مراقبون تصريحات المدير الأسبق للإستخبارات العسكرية التونسية،  نقلة خطيرة قد تغيّر نظرة التونسيين للثورة و للرئيس الأسبق بن علي .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصريحّات مديّر المخابرات الأسبق بشأن أحداث الثورّة تثيرُ جدلًا واسعًا في تونس تصريحّات مديّر المخابرات الأسبق بشأن أحداث الثورّة تثيرُ جدلًا واسعًا في تونس



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 19:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 09:17 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير مندي اللحم بالفرن

GMT 14:23 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

البذلة البيضاء اختيارٌ مميّز لسهرات صيف 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib