علاوي يدعو المجتمع الدولي إلى دعم العراق سياسيًّا بقدر دعمها عسكريًّا
آخر تحديث GMT 21:39:03
المغرب اليوم -
وزارة الخارجية الأميركية تتهم حركة حماس بالاستهتار بأرواح المدنيين واستغلال الوضع الإنساني في غزة استهداف بمسيرة لقوات قسد يفجر مستودع أسلحة في الحسكة ويسقط قتلى وجرحى من الجيش السوري غارات جوية إسرائيلية متتالية تستهدف بلدات جنوب لبنان دون معلومات عن إصابات زلزال بقوة 4.1 درجة على مقياس ريختر يضرب محافظة هوكايدو اليابانية الاحتلال يرتكب مجزرة بحق الصحفيين في غزة باستشهاد ثلاثة خلال مهمة عمل وقصف متواصل وسط القطاع قوات الاحتلال تعتقل الصحفي علي دار علي من رام الله بعد استدعائه للمخابرات الهلال الأحمر الليبي يجلي أكثر من 80 أسرة في بنغازي ومناطق أخرى جراء التقلبات الجوية الشديدة التي تشهدها البلاد وفاة رفعت الأسد عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد وسط صمت عائلي ونفي رسمي حتى الآن الوكيل العام بالرباط ينفي شائعة وفاة صحفي مالي بسبب تشجيع كأس إفريقيا ويؤكد وفاة الهالك طبيعية نتيجة انسداد رئوي مرتبط بارتفاع ضغط الدم مشكلة كهربائية في طائرة ترامب تجبره على العودة
أخر الأخبار

أعضاء في "الكونغرس" ينتقدون المالكي لعلاقته بإيران

علاوي يدعو المجتمع الدولي إلى دعم العراق سياسيًّا بقدر دعمها عسكريًّا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - علاوي يدعو المجتمع الدولي إلى دعم العراق سياسيًّا بقدر دعمها عسكريًّا

أعضاء في "الكونغرس" ينتقدون رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي
بغداد - نجلاء الطائي
أكَّد زعيم القائمة العراقية، إياد علاوي، الجمعة، خلال لقائه بمجموعة من وسائل الإعلام، أن "هناك مجموعة مخاطر تواجه العراق وبسببها من الممكن ألا تحدث انتخابات تشريعية، وحتى إن حدثت فقد تأخذ شكلًا دمويًّا عنيفًا". وأضاف زعيم القائمة العراقية، أن "العملية السياسية إذا لم تستقم، فإن العراق لن يستفيق أو يخرج من أية أزمة".
وعدّ علاوي، أن "الحل الأوحد للخروج من أزمة الأنبار يكمن في تعبئة الطاقات كلها ضد "القاعدة" من خلال التواصل مع جميع قوى المجتمع العراقي الرافض للإرهاب"، متسائلًا "لا ندري كيف لا تستطيع الحكوم
وبشأن حديث البعض عن حصول العراق على دعم دولي في عمليات الأنبار، أوضح علاوي، أن "أميركا والدول الغربية ضيعت بوصلة اتجاهها، والدليل واضح، ليس في العراق فقط بل في الشرق الأوسط من أفغانستان إلى المغرب، وجنوبًا إلى الصومال"، مُحمِّلًا المجتمع الدولي "جزءًا كبيرًا مما يحصل".
وتابع قوله، "أنا مع تسليح الجيش العراقي، ولا أرى ضررًا في دعم العراق بالأسلحة وتسليح الجيش"، مستدركًا "لكن من الضروري أن يرافق ذلك دعمًا سياسيًّا للمصالحة الوطنية، وعلى المجتمع الدولي أن يعطي دعمًا للعمل السياسي بالقدر ذاته في دعم حكومة المالكي عسكريًّا".
وشدَّد علاوي، على "ضرورة تواجد ضغط سياسي من أجل تغيير الخارطة السياسية في البلد حتى نحصل على عملية سياسية متوازنة"، عازيًا السبب إلى أن "مشكلة العراق يجب أن تعالج من خلال معالجة العملية السياسية برمتها التي يجب أن يعاد النظر فيا حتى لا تكون عملية تهميشية إقصائية طائفية"، مطالبًا بأن "تكون عملية سياسية ضامنة لكل الشعب العراقي".
من ناحية أخرى، هاجم برلمانيون أميركيون، بشدة، رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي "بسبب البطء في المصالحة السياسية وعلاقاته مع إيران"، مبينين أن "القاعدة تستغل الانقسام الطائفي، واستبعاد السنة من الحكومة الشيعية".
وأضاف رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي، إيد رويس، في تصريحات نقلتها مواقع إعلامية أجنبية، على هامش اجتماع عقده أعضاء في مجلس النواب الأميركي، خُصِّص لمناقشة تهديد تنظيم "القاعدة" في العراق، أن "مسلحي "الدولة الإسلامية في العراق والشام" يشنون حاليًا أربعين هجومًا تقريبًا في الشهر في أسوأ موجة عنف يشهدها العراق منذ انسحاب القوات الأميركية في 2011".
وأكَّد رويس، أن "المالكي، بصفته رئيس دولة، يجب أن يتحرك لنقل العراق إلى مرحلة ما بعد الطائفية، رغم أنه من المحتمل ألا يكون قادرًا على القيام بذلك، بينما يستعد العراق للانتخابات في نيسان/أبريل المقبل".
وأشار إلى أن "الناشطين يستفيدون من استبعاد السُّنة من الحكومة التي يهيمن عليها الشيعة، والتي تقيم علاقات وثيقة مع قادة إيران الشيعة"، لافتًا إلى أن "تنظيم "القاعدة" أصبح بارعًا جدًّا في استغلال الانقسام الطائفي، وتمسك المالكي بالسلطة عزز موقفهم".
ومن جانبها، تساءلت النائبة الجمهورية، دانا روراباشر، في خطاب حماسي، ينم عن غضب، بحسب تلك المواقع، عن "سبب استمرار تورط الولايات المتحدة، التي تمد العراق بالمروحيات والطائرات دون طيار للمساعدة في مكافحة هؤلاء الناشطين، في هذا البلد".
وأضافت روراباشر، "لماذا نشعر بأننا مضطرون للانغماس في معركة بين أناس يقتلون بعضهم بعضًا بعد عامين من الانسحاب العسكري الأميركي الكامل من العراق"، مشيرة إلى أن "آلاف الأشخاص يموتون في هذا الجنون".
وأبدت النائبة الجمهورية، "استغرابها من تفكير الولايات المتحدة بأنها ملزمة بأن تكون جزءًا من هذا الوضع الجنوني"، وتابعت "لماذا لا نتركهم يقتلون بعضهم بعضًا لقد قدمنا لهم ما يكفي".
وبدوره، أضاف نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون العراق، بريت ماكغورك، أن "ظاهرة التفجير الانتحاري هي جنون مطبق"، مستدركًا "لكن كل الانتحاريين تقريبًا هم مقاتلون أجانب يدخلون العراق عبر سورية".
وانتقد البرلمانيون، المالكي، خلال جلسة استماع في ما يتعلق بهجمات وقعت أخيرًا على معسكر لمعارضين إيرانيين قتل فيها عشرات".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علاوي يدعو المجتمع الدولي إلى دعم العراق سياسيًّا بقدر دعمها عسكريًّا علاوي يدعو المجتمع الدولي إلى دعم العراق سياسيًّا بقدر دعمها عسكريًّا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:12 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل نسبة ملء السدود الرئيسية في المغرب

GMT 03:49 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغاني الحيتان تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد موقع حوت آخر

GMT 22:36 2018 السبت ,17 آذار/ مارس

شركه "بورش" تبحث عن مصدر جديد للدخل

GMT 09:59 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

بدء التشغيل التجاري من مشروع مصفاة الزور الكويتية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib