مجلسُ الدولة المصري يضعُ الملاحظات النهائيّة على قانون الانتخابات الرئاسية
آخر تحديث GMT 22:25:37
المغرب اليوم -

اشتراط حصول المرشح على مؤهل عالٍ و 25 ألف توكيّل من الشعب

مجلسُ الدولة المصري يضعُ الملاحظات النهائيّة على قانون الانتخابات الرئاسية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مجلسُ الدولة المصري يضعُ الملاحظات النهائيّة على قانون الانتخابات الرئاسية

مجلسُ الدولة المصري
القاهرة – أكرم علي
القاهرة – أكرم علي انتهى قسم التشريع في مجلس الدولة المصري من وضع الملاحظات النهائية على مشروع القانون المنظم للانتخابات الرئاسية المقبلة بعد انتهاء المداولات الخاصة التي آثارها المشروع، حيث وافق في اجتماعه على مقترح قسم التشريع بإبقاء شرط المؤهل العالي للمرشح للرئاسة، واستبعد الشرط الخاص بالحصول على 30 تأييد وثقة من أعضاء البرلمان، لغياب مجلس الشعب، كما  تمسك مجلس الدولة بعدم تحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، فيما قرر تعديل قانون مجلس الدولة بالنسبة للطعون على أن يطبق فقط في الطعون على قانون الانتخابات الرئاسية.
وأكد رئيس قسم التشريع بمجلس الدولة مجدي العجاتي في تصريح رسمي له مساء الاثنين، أن المجلس الخاص وافق في اجتماعه على مقترح قسم التشريع بإبقاء شرط المؤهل العالي للمرشح للرئاسة، واستبعد الشرط الخاص بالحصول على 30 تأييد وثقة من أعضاء البرلمان، لغياب مجلس الشعب، واكتفى بحصول المرشح على 25 ألف توكيل.
ووافق المجلس الخاص على المقترح الذي تقدم به قسم التشريع، وقرر تعديل قانون مجلس الدولة بالنسبة للطعون على أن يطبق فقط في الطعون على قانون الانتخابات الرئاسية، وتفصل فيه دائرة خاصة لا طعن عليها وهي دائرة طعون الانتخابات التي يرأسها المستشار يحيى دكرورى نائب رئيس مجلس الدولة.
وتمسك مجلس الدولة بعدم تحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، حيث أوضح القسم رأيه في هذه المسألة وأن تحصين قرارات اللجنة يثير شبهات قوية بعدم الدستورية لمخالفة أكثر من مادة في الدستور.
كما اقترح القسم مادة بديلة لنص المادة "7" الخاصة بتحصين قرارات اللجنة الواردة بالمشروع تحقق التوازن بين متطلبات سيادة القانون وكفالة حق التقاضي، ويحقق في الوقت تبسيط وتقصير أمد المنازعات في هذه المسألة الهامة حرصا على استقرار المنصب وذلك بأن جعل الطعن في قرارات لجنة الانتخابات الرئاسية أمام الدائرة المختصة بالمحكمة الإدارية العليا كمحكمة أول وآخر درجة.
وبشأن  وجود خلافات بين قسم التشريع والقصر الرئاسي، أوضح المستشار العجاتى في تصريح له، أنه لا خلاف بين قسم التشريع وأياً من مؤسسات الدولة وأن جميع هذه المؤسسات تتكامل في أدوارها تحقيقا للمصلحة العامة وأن قسم التشريع يقوم بدوره الدستوري، وأبدى رأيه للجهة القائمة على التشريع وهى صاحبة القرار النهائي في تقرير ما تراه بشأن المشروع إعمالا لتلازم السلطة مع المسؤولية.
وفي حالة المرشح الوحيد في الانتخابات الرئاسية يتعين أن يحصل المشرح على نسبة معينة من عدد المواطنين المقيدين في قاعدة البيانات وترك القسم تحديد هذه النسبة لرئاسة الجمهورية حتى لا يتحول الانتخاب إلى استفتاء.
وفضل القسم إعطاء لجنة الانتخابات الرئاسية قدر أكبر من المرونة في اختيار الجهة التي تقوم بإثبات تأييدات المواطنين بين مصلحة الشهر العقاري أو قلم كتاب المحاكم أو أي جهة أخرى تكلفها اللجنة بذلك.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلسُ الدولة المصري يضعُ الملاحظات النهائيّة على قانون الانتخابات الرئاسية مجلسُ الدولة المصري يضعُ الملاحظات النهائيّة على قانون الانتخابات الرئاسية



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib