مصر تستمر في التواصل مع الأطراف المعنيّة بغيّة تحقيق تسوية بشأن مفاوضات السلام
آخر تحديث GMT 18:18:33
المغرب اليوم -

شدّدت على ضرورة اعتماد مبادئ السلام العربيّة في المفاوضات بين فلسطين وإسرائيل

مصر تستمر في التواصل مع الأطراف المعنيّة بغيّة تحقيق تسوية بشأن مفاوضات السلام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مصر تستمر في التواصل مع الأطراف المعنيّة بغيّة تحقيق تسوية بشأن مفاوضات السلام

الخارجية المصرية تشدّد على اعتماد مبادئ السلام العربيّة في القضية الفلسطينية
القاهرة - أكرم علي/ محمد الدوي
أعلنت مصر عن أنها سوف تستمر في اتصالاتها مع الأطراف المعنية، إقليمياً ودولياً، بغية حثّها على العمل للتوصل إلى التسوية المأمولة في ملف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وأنها مستعدة لتحمل مسؤولياتها في هذا الصدد، وذلك في أعقاب اتجاه المفاوضات إلى طريق مسدود بين الجانبين. وأكّدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان لها، الأربعاء، أنها تابعت باهتمام الجهود التي بذلها الجانب الأميركي، خلال الفترة الماضية، منذ استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، مشدّدة على المبادئ التي تأسست عليها عملية السلام، منذ بدايتها على المسار المصري ثم على المسار الأردني، موضحة أنّها مبادئ جوهرية، تهدف إلى التوصل إلى حل دائم وعادل وشامل للنزاع، كما تمثل المبادئ التي قامت عليها المبادرة العربية للسلام، ومن قبلها مؤتمر مدريد.
وأشارت الوزارة، في بيان لها، إلى أنَّه "لا شك أننا كنا نتطلع إلى التوصل لاتفاق بين الفلسطينيين وإسرائيل، خلال الإطار الزمني المقترح للتفاوض، ولازلنا بطبيعة الحال نأمل في التوصل إلى تسوية شاملة في المستقبل القريب، بناء على مرجعيات عملية السلام، والقرارات الدولية ذات الصلة".
وجدّدت الوزارة "الدعم المصري للموقف الفلسطيني، كما عبرت عنه قيادة الشعب الفلسطيني، ومطالبها المشروعة، التي تسعى من خلالها إلى السلام الدائم والعادل والشامل، القائم على حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، وتسوية مشكلة اللاجئين".
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد شدّد على أنّه "من السابق لأوانه اعتبار مفاوضات السلام الإسرائيلية -الفلسطينية وصلت إلى طريق مسدود، بين الجانبين"، مشيرًا إلى أنَّ "هناك العديد من الاحتمالات على الطاولة، إلا أنَّ النزاع بين الجانبين قد يهدّد بعرقلة الجهود المبذولة لتمديد هذه المفاوضات إلى ما بعد نهاية نيسان/أبريل الجاري، وذلك بعد إلغاء زيارته إلى الضفة الغربية الأربعاء".
وفي وقت سابق، أكّد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أنه سيسعى إلى مزيد من اعتراف الأمم المتحدة، ما لم يتم الإفراج عن السجناء من جانب إسرائيل، ووقع عباس طلبات الانضمام إلى 15 منظمة ومعاهدة دولية في الأمم المتحدة، وذلك خلال اجتماع للقيادة الفلسطينية، ترأسه في مقره في رام الله.
وجاء هذا القرار بعيد إعلان الحكومة الإسرائيلية عن بناء أكثر من 708 وحدة استيطانية، في أحياء القدس الشرقية، التي احتلتها إسرائيل.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تستمر في التواصل مع الأطراف المعنيّة بغيّة تحقيق تسوية بشأن مفاوضات السلام مصر تستمر في التواصل مع الأطراف المعنيّة بغيّة تحقيق تسوية بشأن مفاوضات السلام



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 15:54 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

أحمد مكي يتعاقد على بطولة عمل درامي جديد
المغرب اليوم - أحمد مكي يتعاقد على بطولة عمل درامي جديد

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 17:28 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الوضع مناسبٌ تماماً لإثبات حضورك ونفوذك

GMT 17:05 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

4 تترات برامج بصوت بسنت بكر في خريطة «الراديو 9090» الجديدة

GMT 16:51 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 07:30 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

حركة الطيران في أوروبا تستعيد 83 % من زخم 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib