مُواطنٌ يطالبُ بفتحَ تحقِيق في مالية مهرجَان الفرَس في القصيبة المغرِبية
آخر تحديث GMT 23:41:10
المغرب اليوم -

اتّهمُ المجلِس المحلي بإهَدار المال العَام وإقصاء باقِي المكوّنات

مُواطنٌ يطالبُ بفتحَ تحقِيق في مالية مهرجَان الفرَس في القصيبة المغرِبية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مُواطنٌ يطالبُ بفتحَ تحقِيق في مالية مهرجَان الفرَس في القصيبة المغرِبية

مهرجان الفرس في المغرب
بني ملال ـ سعيد غيدَّى
وصلت إلى "المغرب اليوم" رسالة مُطوّلة من مُواطن في مدينة القصيبة التابعة لبني ملال المغربية، السيّد رشيد السّعيد، حقُوقي ومناضل نقابيّ، يطالب فيها السُّلطات العليا في المنطقة، والمتمثّلة في والي الجهة وعامل إقليم بني ملال، السيد محمد فنيد، بفتح تحقيق مُعمّق بشأن الأظرفة المالية التي رصدها المجلس البلدي بمدينة القصيبة لمهرجان "أيت ويرة للفرس" والذي ختم فعالياته نهاية الأسبوع المنصرم. "المغرب اليوم" تنشُر الرّسالة وهذا نصّها الكامل الموضوع، مطالبة بفتح تحقيق عاجل بشأن إهدار المجلس البلدي للقصيبة للمال العام في الدورة الخامسة لمهرجان "مهرجان أيت ويرة للفرس’’ وبكشف التقرير المالي للمهرجان.
" تحية طيبة، وبعد،
السيد الوالي ،وكما تعلمون، نظّم المجلس البلدي للقصيبة ‘’بتنسيق مع جمعيات محلية’’ فعاليّات الدورة الخامسة لمهرجان ايت ويرة للفرس، ونزلتم ضيفا على المهرجان وتابعتم بعضا من فقراته، وزرتم بعضا من أروقته وقدمت لكم بعض الهدايا التذكارية بالمناسبة، وحيث أعتبر المهرجان الحالي ريعيا وبامتياز، وبصفتي مواطنا وأحد دافعي الضرائب الممولين للمهرجان، أود إثارة انتباهكم إلى جملة الخروقات التي شابت تنظيمه.
السيد الوالي، لم يؤسّس المجلس البلدي لأي جمعية قانونية تشرف على تنظيم المهرجان ولا لأي لجان منبثقة عن الجمعية ذاتها والتي من مهامها صرف المنح حسب فقرات ومواد المهرجان ،كما لم يتم تشكيل لجنة المهرجان وفق الضوابط والقوانين الجاري بها العمل، فتشكيل أي لجنة من لجان المجلس يحتاج إلى مقرر جماعي حسب منطوق المادة 14 من الميثاق الجماعي، فهكذا لم يشكل المجلس أي لجنة لدراسة تنظيم المهرجان ولم يعد المسائل المرتبطة به لعرضها على الجمع العام للدراسة والتصويت ،كما لم يسبق له أن عقد أي دورة استثنائية لمناقشة موضوع المهرجان كما لم يدرجه في جدول أعمال دوراته السابقة والتي ألف إغلاقها وبشكل غير قانوني أحيانا في وجه المواطنين وبتزكية من السلطة المحلية بالبلدة في مصادرة لحقهم في متابعة شأنهم المحلي-دورة الحساب الإداري الأخير نموذجا صارخا وخرق المادتين 63 و64 من الميثاق الجماعي. وبالتالي، فكل ما يترتب عن الأمر مطعون فيه و’’ باطل باطل باطل’’ على حد تعبير الأشقاء في مصر.
السيد الوالي، لم يوجه المجلس البلدي دعوة التنسيق لمجموعة من الجمعيات التي تنشط في المدينة مما يعتبر تكريسا واضحا للسياسة الممنهجة ذاتها ومنذ مدة وعنوانها الانتقائية والإقصائية لجمعيات المجتمع المدني وطاقاته المحلية ، وهو ما يؤكد أيضا زيف الشعار الدي ركب عليه المجلس البلدي ورفعه’’ بتنسيق مع جمعيات محلية’’، وضربا في العمق لشعارات التدبير والمقاربة التشاركية التي يتبجح ويتغنى بها المجلس البلدي في كل مناسبة، بالإضافة الى اعتماده لأساليب المحسوبية والزبونية في توزيع دعوات الحضور وانتقاء المدعوين وبعناية و’’ تحت الدف’’ و حسب منطق الولاء الحزبي القبلي والعائلي.
السيد الوالي، يعتزم المجلس البلدي منح سند الطلب الخاص بتنظيم المهرجان وكالعادة وعلى طبق من دهب للمقاولة المحظوظة وبالطريقة المعهودة ذاتها، كما صرح رئيس المجلس البلدي في مناسبة سابقة، وهو ما يعتبر خرقا للقانون ، كما أن المقاولة، إذا ما سلمنا جدلا بمشروعية الأمر وسند الطلب، لم تقم بالإجراءات اللازمة ولم تدل بالوثائق اللازمة لدى اللجنة المكلفة ولدى وكيل المصاريف بالجماعة لحدود الآن، كما أن المقاولة ذاتها، وحسب ما يتداوله الشارع القصيبي ، لا تخطئها سندات طلب الجماعة الحضرية بل الجماعات الثلاث لقبيلة أيت ويرة وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام بشأن شعارات الحكامة والتدبير والشفافية وتكافؤ الفرص وتنافسية المقاولات المحلية، فهل يعقل أن تستفيد المقاولة ذاتها من سند طلب غير قانوني يهم المهرجان ناهيكم عن استغلاله للوجستيك البلدية و عمالها و العمال المؤقتين الموسميين الدين اعتاد المجلس البلدي تكليفهم بأعمال قروسطية من قبيل السخرة وتنظيف سيارات بعض المحظوظين من المجلس البلدي، وهكدا تم استغلالهم في اشغال المهرجان و لمدة أربعة أيام؟.
السيد الوالي، يروج أن سند طلب تنشيط المهرجان قدر ب 20 مليون سنتيم وحديث عن تحويل لجزء من الميزانية ينضاف الى سند الطلب مع أن مختلف فقراته ومواده وجودتها لم ترق- في تقديري -الى حجم تطلعات السكان وحجم المبالغ المرصودة لها ،مما يطرح استفهاما كبيرا بشأن إعداد دفتر تحملات للمهرجان وهل تم احترامه، هدا إن تم إعداده طبعا،  فيما يخص البرمجة وانتقاء المواد والفنانين .كما لا يجوز وحسب ما أعتقد صرف أي فلس إلا للجمعية المؤسسة من طرف المجلس البلدي والموكل إليها الإشراف على المهرجان.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُواطنٌ يطالبُ بفتحَ تحقِيق في مالية مهرجَان الفرَس في القصيبة المغرِبية مُواطنٌ يطالبُ بفتحَ تحقِيق في مالية مهرجَان الفرَس في القصيبة المغرِبية



GMT 21:30 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

الأمم المتحدة تثمن التجربة المغربية في مكافحة الإرهاب

GMT 19:57 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

حماس تتهم واشنطن بتوفير غطاء للضربات الاسرائيلية على غزة

GMT 19:56 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

حماس تتهم واشنطن بتوفير غطاء للضربات الاسرائيلية على غزة

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 07:17 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران
المغرب اليوم - إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران

GMT 23:41 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

ترامب يتلقى إحاطة حول خيارات التعامل مع احتجاجات إيران
المغرب اليوم - ترامب يتلقى إحاطة حول خيارات التعامل مع احتجاجات إيران

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 08:03 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

قماش عاكس لحماية جليد جبال الألب من الذوبان

GMT 20:59 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

زلزال قوته 4.10 يضرب محافظة قفصة التونسية

GMT 11:11 2023 الأحد ,02 تموز / يوليو

نوال الزغبي بإطلالات شبابية تُبرز أناقتها

GMT 00:27 2022 السبت ,23 إبريل / نيسان

في وداع لبنان

GMT 08:08 2021 الخميس ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تسريب لائحة تضم أسماء وزراء حكومة عزيز أخنوش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib