متحدّث لجنة الدفاع عن المعتقلين الإسلاميّين المغربيّة السابق يُقّتل في الساحل السوريّ
آخر تحديث GMT 05:10:59
المغرب اليوم -

قرّر الانضمام إلى "المجاهدين" ضدَّ نظام الأسد وأكّد أنّه تحمّل الكثير في سجون المّملكة

متحدّث لجنة "الدفاع عن المعتقلين الإسلاميّين" المغربيّة السابق يُقّتل في الساحل السوريّ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - متحدّث لجنة

مقتل الناطق الرسمي باسم "اللّجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميّين" المغربيّة أنس الحلوي
بني ملال ـ سعيد غيدَّي

أسفرت معركة الساحل في سوريّة، الجمعة، عن مقتل الناطق الرسمي باسم "اللّجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميّين" المغربيّة أنس الحلوي، الذي التحق أخيرًا بصفوف "المجاهدين" في سورية. وأوضحت مصادر مطّلعة، في تصريح إلى "المغرب اليوم"، أنَّ "الحلويّ، الذي سبق أن اعتُقل في المغرب على خلفية قضايا (الإرهاب)، قُتل في معركة الساحل، التي سقط فيها الكثير من الشباب المغاربة، الذين يقاتلون في صفوف المعارضة السوريّة".وكان أنس الحلوي قد توجّه إلى سورية، في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وبعد مُضيّ قرابة شهر على التحاقه، سلّمت زوجته رسالة إلى فرع اللّجنة في فاس، وهي الرسالة التي تحكي تفاصيل اختياره القتال إلى جانب "الجيش السوري الحر".
ولفتت المصادر إلى أنَّ "قصة سفر الحلوي بقيت طي الكتمان، إلى حين وصوله إلى أرض الشام، فيما ظلَّ الحلوي على علاقة مع اللجنة المشتركة، حتى مطلع كانون الأول/ ديسمبر الماضي، حيث قدّم استقالته من اللّجنة"، مبيّنة أنَّ "أمر سفره إلى سورية ساعتها كان محسومًا، لذلك اختار أن يقطع علاقته مع اللجنة، التي تُدافع عن المعتقلين الإسلاميين في المغرب، درءًا للشبهات عن نفسه من جهة، وعن اللجنة من جهة أخرى".
وأضافت المصادر أنَّ "الرسالة تضمّنت تلخيصًا لحياة سلفي، دخل السجن بتهمة إرهابيّة، ثم غادره ليعود إليه مرات متتالية"، مشيرة إلى أنَّ "الحلوي حرَصَ على أن يقدم نفسه كنموذج لمعتقلي قضايا الإرهاب، ومساراتهم بعد مغادرة الأسوار، وهو يدرك أنَّ ما أقدم عليه، عبر سفره إلى سورية، سيحمل تبعات على كل المعتقلين الآخرين الذين غادروا السجون، وأيضًا الذين لا يزالون يقضون عقوبات".وجاء في نص الرسالة توقّع الحلوي أن يوصف بعد رحيله بأنّه "تكفيريٌّ آخر يلتحق بركب المتطرفين، أو مُثقَلٌ بأعباء الدنيا فضَّل الهروب منها على مواجهة مصاعبها"، وإشارته إلى "التأويل الذي قد يثني على زج الحكومة المغربيّة للسلفيّين في السجون، لاسيما بعد نموذج آخر لسجين أُطلق سراحه فاختار طريق الهدم على طريق البناء، وفضَّل الموت على الحياة".
وأكّد الحلوي، في رسالته، "قرّرت أن أخطَّ هذه الأسطر قبل هجرتي، لا أدري إن كانت ستنتهي بي إلى حيث أريد، أو أنَّ الأيادي التي وضَعَت الأصفاد في معصميّ ذات مرة ستحول بيني وبينها، فلا يقولن قائل إني استخفَيت أو اتخذتُ من العمل الحقوقي غطاءً، أتستر به على نواياي المتطرفة".وأوضح "حرَّكَتْني الرغبة في ما عند الله، فهو خير وأبقى، ولا نقول في دار الفناء حتى وإن تزينت وأقبلت علينا"، مبيّنًا أنَّه "لم تبدر مني بادرة عنف واحدة طوال مدة إقامتي في بلدي الذي أحبه، وسأحبه حتى آخر رمق في حياتي، وقد وقع عليّ من الظلم ما تنوء بحمله الجبال الرواسي، زجُّوا بي في معتقلاتهم، ولست في حاجة لسرد ما تعرَّضت له من تعذيب، ومع ذلك ما تُركت لحال سبيلي".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متحدّث لجنة الدفاع عن المعتقلين الإسلاميّين المغربيّة السابق يُقّتل في الساحل السوريّ متحدّث لجنة الدفاع عن المعتقلين الإسلاميّين المغربيّة السابق يُقّتل في الساحل السوريّ



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib