صفقة عودة رفعت الأسد إلى سوريا جاءت بفضل خدماته التي قدمها للمخابرات الفرنسية
آخر تحديث GMT 14:31:27
المغرب اليوم -

صفقة عودة رفعت الأسد إلى سوريا جاءت بفضل خدماته التي قدمها للمخابرات الفرنسية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صفقة عودة رفعت الأسد إلى سوريا جاءت بفضل خدماته التي قدمها للمخابرات الفرنسية

الرئيس السوري بشار الأسد
باريس - المغرب اليوم

كشفت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية فيه ملابسات عودة رفعت الأسد عم الرئيس السوري بشار الأسد إلى سوريا، ومنها أن ذلك تم بفضل خدمات قدمها للمخابرات الفرنسية. وحسب "لوفيغارو" فإن صفقة خروج رفعت عم الرئيس السوري بشار الأسد، ووصوله إلى سوريا "جاءت بفضل خدماته التي قدمها للمخابرات الفرنسية". وتشير الصحيفة إلى أن "خروج رفعت الأسد من فرنسا ليس مفاجئا". وحول تلك الخدمات، توضح الصحيفة في تقرير مفصل أن "رفعت أدى دورا في نسج علاقة من نوع مختلف مع المخابرات الفرنسية منذ العام 1982، استمرت لنحو 40 عاما". كذلك، تضيف الصحيفة: "قدم الأسد خدمة كبيرة إلى مدير المخابرات الفرنسية في العام 1982، والتي كان لها دور كبير في الكشف عن شبكة صبري البنا، التي نفذت عمليات تفجير في فرنسا".

وتستذكر الصحيفة الوسام الذي منحه الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران لرفعت، وتقول إن ذلك كان بسبب تلك الخدمات التي قدمها للمخابرات الفرنسية. وتنوه الصحيفة إلى أنه و"حتى تاريخ إعداد هذا التقرير، لم تتكشف بعد خفايا الصفقة التي أسفرت عن خروج رفعت من الأراضي الفرنسية ووصوله إلى سوريا، تجنبا لسجنه في فرنسا". وفي ذلك السياق أعادت الصحيفة التذكير بما نشرته صحيفة "الوطن" السورية التي قالت إن الرئيس بشار الأسد ومنعا لسجن رفعت في فرنسا، "ترفع عما فعله وقاله رفعت الأسد وسمح له بالعودة إلى البلاد مثله مثل أي مواطن سوري آخر ولن يكون له أي دور سياسي أو اجتماعي". وقالت الصحيفة: "دون مال ودون رجال، لم يعد (رفعت) يشكل أي تهديد فمنذ عام 2016، توقف رفعت عن مواقفه المعادية لبشار".

تشير "لوفيغارو" إلى أن قرار رفعت جاء بعد شهر من تأييد القضاء الفرنسي حكمه بالسجن لمدة أربع سنوات في قضية جمع أصول بالاحتيال تقدر قيمتها بنحو 90 مليون يورو.
وتضيف أن "نائب الرئيس السوري السابق كان أدين بتهمة غسل أموال عصابات منظمة واختلاس أموال عامة سورية بين عامي 1996 و 2016، وصودرت جميع ممتلكاته في فرنسا وإسبانيا". وتنقل عن محاميه إيلي حاتم أن رفعت "عاد مفلسا إلى سوريا"، وأن عودته "تمت دون مفاوضات مع السلطات السورية". وتنقل الصحيفة عن حاتم أن سومر الأسد عاد مع والده رفعت "الذي لم يقطع الجسور أبدا مع ماهر الأسد الشقيق الأكثر نفوذا لبشار"، وبحسب سومر، فإن رفعت، لم ير ابن أخيه (الرئيس السوري) بشار بعد، وتذكر الصحيفة أن رفعت ومنذ 7 تشرين الاول / أكتوبر الجاري "يقيم في دمشق، بعد غياب دام نحو 37 عاما، عن البلاد".

تستعرض الصحيفة بعض المحطات في تاريخ رفعت، وتقول إنه وبينما كان الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك يرى أن بشار الأسد مذنب، في قضية اغتيال صديقه رفيق الحريري، فإن رفعت كان في "موقف ملائم" في المعارضة في دمشق. وتشير إلى أن رفعت وبعد بدء الاحتجاجات في بلاده أسس مع مجموعة من المنفيين السوريين المجلس الوطني الديمقراطي السوري، ودعا ابن أخيه إلى التخلي عن السلطة. وتذكر الصحيفة الاتهامات الموجهة إلى رفعت وخاصة تلك المتعلقة بما شهدته مدينة حماة عام 1982، وتقول إنه سحق "ثورة إسلامية" هناك، عبر "سرايا الدفاع" التي أسسها، وقادها، وتضيف أنه مسؤول عن مقتل الآلاف، وذلك قبل أن يحاول تولي السلطة، مستغلا مرض (أخيه الرئيس الراحل) حافظ الأسد، وهي الخطوة التي قادته إلى المنفى في أوروبا، مع أربع زوجات كانت إحداهن أخت زوجة الملك السعودي السابق عبد الله بن عبد العزيز. يقول سومر إن أباه "سعيد جدا بلقاء أصدقائه وعائلته". إلا أن الموالي السابق للقوى المتعاقبة في باريس "غاضب جدا" من أرض لجوئه السابقة. وأكد "أنه يشعر بخيبة أمل كبيرة من النظام القضائي الفرنسي"، مضيفا: "إنه لا يفهم ما يحدث له بعد أن قدم الكثير من الخدمات".

قد يهمك أيضاً :

واشنطن تعمل على إنهاء عزلة الأسد بالتزامن مع الخطوات العربيّة الانفتاحيّة على دمشق

مباحثات سورية في جنيف واتفاق على وضع "مسودة" إصلاح دستوري

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صفقة عودة رفعت الأسد إلى سوريا جاءت بفضل خدماته التي قدمها للمخابرات الفرنسية صفقة عودة رفعت الأسد إلى سوريا جاءت بفضل خدماته التي قدمها للمخابرات الفرنسية



المغْربيَّة سميرة سعيد تخْطف الأنْظار بِإطْلالة عصْريَّة وأنيقة

الرباط - المغرب اليوم

GMT 12:15 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

أفكار لمَزج الألوان في الملابس لإطلالة أنيقة ومختلفة
المغرب اليوم - أفكار لمَزج الألوان في الملابس لإطلالة أنيقة ومختلفة

GMT 21:45 2022 الإثنين ,10 كانون الثاني / يناير

حميد شباط يعود لمهاجمة إخوانه بحزب "الاستقلال"
المغرب اليوم - حميد شباط يعود لمهاجمة إخوانه بحزب
المغرب اليوم - الحكومة البريطانية تعلن عزمها وقف تمويل بي بي سي في العام 2027

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:23 2022 السبت ,08 كانون الثاني / يناير

ابتزاز النساء يورط شخصا في "تملالت المغربية

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:21 2022 الخميس ,06 كانون الثاني / يناير

ليونيل ميسي يضع شرط الخروج السريع من باريس سان جيرمان

GMT 04:26 2021 الإثنين ,20 كانون الأول / ديسمبر

يورغن كلوب يهاجم حكم مباراة ليفربول وتوتنهام

GMT 20:25 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات مثيرة من كلوب بشأن تجديد عقد صلاح مع ليفربول

GMT 16:05 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

رونالدو ينشر صورة عائلية احتفالا بأعياد الميلاد

GMT 17:10 2021 الإثنين ,13 كانون الأول / ديسمبر

صلاح أفضل لاعب في إفريقيا لعام 2021 ومحرز أفضل صانع ألعاب

GMT 20:40 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

3 سيناريوهات لتأهل برشلونة لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 19:58 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روبرت ليفاندوفسكي يعلق على خسارته الكرة الذهبية لصالح ميسي

GMT 20:03 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

التشكيل المتوقع لمباراة ميلان وليفربول في دوري أبطال أوروبا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib