التمييز يُواجه الشباب المغربي في مجموعةٍ مِن الدول الأوروبية
آخر تحديث GMT 00:58:33
المغرب اليوم -

تتفاقَم الأفعال التمييزية ضدّ الأقليات بفعل الأزمة الاقتصادية

التمييز يُواجه الشباب المغربي في مجموعةٍ مِن الدول الأوروبية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التمييز يُواجه الشباب المغربي في مجموعةٍ مِن الدول الأوروبية

مجلس الجالية المغربية
الرباط -المغرب اليوم

تعاني نسبة مهمّة من الشباب المغاربة المقيمين في مجموعة من الدول الأوروبية من تمييز في الولوج إلى الشغل والسكن والحصول على القروض البنكية وممارسة الشّعائر الدينية، وفق بحث أصدره مجلس الجالية المغربية في الخارج.وأوصى بحث CCME بتكييف السياسات العمومية للمملكة تجاه مغاربة العالَم وفق واقع كلّ جماعة من الجماعات، حتى تكون "أكثر فاعليّة"، بعدما سجّل انطلاقا من معطيات استقاها من مجموعة من الشباب القاطنين في الخارج أنّه "ليست هناك جماعة (Communauté) مغربية متجانسة، بل توجد جماعات تختلف حسَبَ السياقات السياسية، والسوسيو اقتصادية، لكلّ بلد تقطن فيه".

وشمل هذا البحث حول المساواة والتّمييز ضد "الشباب المغربي لأوروبا" 1433 شابا مغربيا تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة، يقطنون أساسا بستة بلدان أوروبية، هي: فرنسا، وإسبانيا، وإيطاليا، وبلجيكا، وهولندا، وألمانيا.ويقدّر الشباب المغاربة المستطلعة آراؤُه في هذا البحث أنّهم واجهوا صعوبات أكبر من الشباب الآخرين القاطنين بنفس بلدان عيشهم بالقارة الأوروبية، في ما يتعلّق بالعمل والسّكن، إذ صرّح 64 في المائة منهم بكونهم واجهوا صعوبات في أن يجدوا عملا، ويجد 75 في المائة منهم مشقّة في العثور على سكن، ويواجه 42 في المائة منهم صعوبات في ممارسة دينهم.

ويسجّل البحث أنّ 83 في المائة من الشّباب المغاربة في هولندا يكدحون ليجدوا عملا، وهي نسبة تبلغ بإيطاليا 57 في المائة. وتظهر الأرقام أيضا أنّ الدول التي تسجَّل فيها أقلّ نسبة من قدرة الشباب المغاربة على الولوج إلى السّكن هي: ألمانيا بنسبة 69 في المائة، وإيطاليا بنسبة 65 في المائة، فيما تحضر هذه الصعوبات بشكل أقلّ كثيرا عند المقيمين منهم بهولندا، بنسبة 35 بالمائة.

ويضيف بحث مجلس الجالية المغربية بالخارج في خلاصاتِه أنّه رغم أنّ تقييد الممارسة الدينية ليس أكبر مشاكل الشباب المغربي في أوروبا، مقارنة بالولوج إلى الشّغل والسكن، يظلّ هذا المعطى حاضرا عند الشّباب المغربي المقيم بألمانيا وهولندا؛ فيما يحضر بشكل أقلّ عند الشباب المغربي القاطن ببلجيكا وإسبانيا.ويذكر بحث مجلس الجالية المغربية بالخارج أنّ "الأفعال التمييزية ضدّ الأقليات أو الساكنة ذات أصل أجنبي تتفاقم في السياقات المتوتّرة بفعل الأزمة الاقتصادية"، ويستحضر مع هذا المعطى "صعود التكوينات السياسية لليمين المتطرّف والشّعور بالقومية الأوروبية"؛ ثم يذكّر بما شهدته الأسابيع الأخيرة عالميا من تنظيم مجموعة من المظاهرات المستنكرة للعنصرية ضدّ الأقليات، ومجتمعات المهاجرين، خاصّا بالذّكر العواصم الفرنسية والإسبانية والبلجيكية.

ويضيف البحث أنّ المهاجرين من أصل مغربي الذين يشكّلون واحدة من الجماعات المهمّة بأوروبا كانوا عدّة مرّات ضحايا جرائم تمييزية بمجموعة من بلدان إقامتهم، ثم يسترسل قائلا: "لا يتعلّق الأمر فقط بعنف الشّرطة، أو هجومات في سياق سياسي، بل أيضا بالعديد من أشكال التّمييز الاجتماعي، والتمييز الاقتصادي المرتبط بالشّغل، والسّكن، والممارسة الدينية".ويسجّل البحث أنّ 58 في المائة من شباب المغرب بألمانيا يواجهون صعوبات في ممارساتهم الدينية، وأنّ 31 في المائة من الشباب المغاربة بإسبانيا يواجهون صعوبة كبيرة في ممارستهم الدينية، وهي نسبة تعلو في بلجيكا لتصل إلى 37 بالمائة، وتبلغ في إيطاليا نسبة 39 بالمائة، وتزيد في فرنسا لتبلغ نسبة 41 بالمائة، إلى أن تصل في هولندا إلى نسبة 57 من المستجوَبين.

ويتحدّث 69 في المائة من الشباب المغربي بألمانيا عن صعوبات وجدوها عند البحث عن مسكن، وتبلغ هذه النسبة بالنسبة للقاطنين منهم ببلجيكا وإسبانيا خمسين بالمائة، وتصل في فرنسا وإيطاليا إلى نسبة 63 بالمائة، وتنخفض في هولندا إلى نسبة 35 بالمائة. وتصل نسبة من يواجهون صعوبات في الحصول على عمل من الشباب المغاربة نسبة 60 في المائة من المستجوَبين، في حين يقول 65 بالمائة من الشباب المغاربة ببلجيكا إنّهم كانوا ضحايا للتّمييز عند بحثهم عن العمل، وهي نسبة تصل إلى 59 بالمائة بإسبانيا، و67 في المائة بفرنسا، و57 في المائة بإيطاليا، وتبلغ 83 في المائة ممّن يقولون إنّهم كانوا ضحية للتمييز عند بحثهم عن العمل في هولندا.

وقد يهمك ايضا:

"مجلس الجالية" يرصد مُختلف أشكال التمييز ضد الشباب المغربي في أوروبا

مغاربة في إيطاليا يطالبون بتسهيل العودة إلى البلاد

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التمييز يُواجه الشباب المغربي في مجموعةٍ مِن الدول الأوروبية التمييز يُواجه الشباب المغربي في مجموعةٍ مِن الدول الأوروبية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي

GMT 19:00 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

فشل أول محاولة لإطلاق قمر صناعي من غرب أوروبا

GMT 08:58 2017 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

بنك الاستيراد والتصدير في الصين يدعم الشركات الصينية

GMT 10:19 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

محبو مايا دياب يملأون صفحاتهم على "تويتر" بصور احتفالية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib