البوليساريو تعلن في ختام مؤتمرها الـ 15 نقل وظائفها الإدارية إلى المناطق المحررة
آخر تحديث GMT 07:28:48
المغرب اليوم -

عودة بالصورة لرد سابق للقوات المسلحة على هذه المغامرة الانتحارية

البوليساريو تعلن في ختام مؤتمرها الـ 15 نقل وظائفها الإدارية إلى المناطق المحررة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البوليساريو تعلن في ختام مؤتمرها الـ 15 نقل وظائفها الإدارية إلى المناطق المحررة

البوليساريو
الرباط - المغرب اليوم

في رد فعل على افتتاح قنصليات عامة في العيون، أعلنت البوليساريو، في نهاية مؤتمرها الخامس عشر، نقل "وظائفها الإدارية" إلى "المناطق المحررة". عودة بالصورة إلى رد سابق للقوات المسلحة الملكية على هذه المغامرة الانتحارية الانفصالية.

جبهة البوليساريو تبرع في الخطب الدعائية والوعود الوهمية. ففي أعقاب عقد "مؤتمرها الخامس عشر" (19-23 دجنبر 2019) ، أعلنت هذه الجبهة الانفصالية عن رغبتها في "نقل وظائفها الإدارية" إلى ما يسمى "المناطق المحررة".

وقد سبق لمجلس الأمن، وهو أعلى جهاز تقريري في الأمم المتحدة، أن نبه الجبهة الانفصالية وحذرها، من خلال قراراتها السابقة، ضد أي محاولة "لتعديل الوضع القانوني" للمناطق المغربية الواقعة شرق الجدار الأمني المغربي، ولا سيما تيفاريتي وبير لحلو.

بادعائها أنها ترد على افتتاح قنصلية عامة لجزر القمر في عاصمة الصحراء المغربية، العيون، تحاول جبهة البوليساريو بدون جدوى ما تسميه بـ"الأراضي المحررة" على "جدول الأعمال"، من خلال الإعلان عن نيتها في نقل "مهامها الإدارية " المزعومة إليها.

يتعين على الأمم المتحدة، التي عهد إليها المغرب، بموجب اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة عام 1991، بإدارة المنطقة العازلة، بعدما خرجت منها القوات المسلحة الملكية لغرض وحيد وأوحد هو الحفاظ على السلم، أن ترد بشكل مستعجل وبحزم أيضا على هذا الاستفزاز الخطير المرتكب من قبل جبهة البوليساريو.

 

في حالة عدم وجود رد فعل من جانب الأمم المتحدة، الراعي الحصري لعملية الحوار السياسي التي بدأت في عام 2007 لتسوية الصراع المفتعل حول الصحراء المغربية، يحتفظ المغرب بحقه في الرد على هذا الاستفزاز الانفصالي بكل الوسائل، لمنع أي تغيير للوضع القانوني لهذه المنطقة العازلة.

بطبيعة الحال، هناك قنوات دبلوماسية استخدمها المغرب دائما لتأكيد حقوقه غير القابلة للتصرف في المنطقة التي يفترض أن تكون منزوعة السلاح وخالية من أي نشاط "سياسي" أو "إداري" من جانب جبهة البوليساريو.

"بالنسبة للمغرب وللأمم المتحدة، لم يكن الأمر يتعلق بتكريس تقسيم الإقليم أو إضفاء الشرعية على مفهوم" الأرض المحررة "من خلال توقيع اتفاق 6 دجنبر 1991 ثم من خلال الاتفاقيات العسكرية الموقعة في عامي 1997 و1998.

الجدار الأمني المغربي لا يعتبر حدودا، بل إن الغرض من إنشائه كان من أجل الدفاع، أما بقية الأراضي الواقعة ما وراءه فهي غير مأهولة. المنطقة بأكملها تظل خاضعة للسيادة المغربية"

لكن إذا لم تر هذه الحقيقة بهذا المنظار، فيمكن للمغرب اللجوء إلى الخيار العسكري. الصبر الذي أبداه المغرب حتى الآن ينم عن رغبته الصادقة في إعطاء فرصة للعملية السياسية التي بدأت منذ أبريل 2007، على أساس المبادرة التي تقدم بها من أجل منح وضع الحكم الذاتي للصحراء في ظل السيادة المغربية.

بتعبير أكثر وضوحا، فإن أي إجراء يهدف إلى تغيير الوضع في المنطقة العازلة يمكن أن يؤدي إلى رد عسكري من جانب المغرب.

القوات المسلحة الملكية هي على استعداد تام لتطهير المنطقة العازلة من أي وجود انفصالي غير مشروع، كما حدث في أوائل غشت 1991، قبل أسابيع قليلة من بدء تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، في 6 كانون الأول من نفس السنة.

وتحتفظ جبهة البوليساريو بذكريات مريرة للغاية عن الصفعة القاسية التي تلقتها في صيف عام 1991، عندما قامت القوات المسلحة الملكية قبل أسابيع قليلة من بدء تطبيق وقف إطلاق النار، بعملية كبيرة دامت أسابيع من أجل طرد البوليساريو من المنطقة العازلة (انظر الصور والفيديو المنشورة من قبل زملائنا في موقع   FAR-Maroc المتخصص في شؤون الدفاع).

خلال هذا العمل العسكري، عبأت القوات المسلحة الملكية العديد من أفواج قوات المشاة المدعومة بالدبابات والعربات المدرعة. وأرسلت القوات الجوية الملكية حوالي 15 طائرة ميراج F1 و F-5E.

إن هذا العرض المثير للإعجاب للقوة العسكرية المغربية شل قدرات جبهة البوليساريو، التي لم يكن لديها خيار آخر سوى الفرار إلى خارج المنطقة العازلة لتعود إلى أحضان راعيتها الجزائر.

قد يهمك ايضًا : 

إجماع إسرائيلي على اتفاق التهدئة مع "حماس" والتفرغ لـ"حزب الله" وإيران الهدف الأقرب

الجيش الليبي يتقدم جنوب طرابلس ويقصف مواقع تابعة لـ "الوفاق" في طريق المطار

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البوليساريو تعلن في ختام مؤتمرها الـ 15 نقل وظائفها الإدارية إلى المناطق المحررة البوليساريو تعلن في ختام مؤتمرها الـ 15 نقل وظائفها الإدارية إلى المناطق المحررة



GMT 13:12 2021 الثلاثاء ,27 تموز / يوليو

موديلات ورق جدران فخم لغرف نوم أنيقة
المغرب اليوم - موديلات ورق جدران فخم لغرف نوم أنيقة

GMT 10:59 2021 الثلاثاء ,27 تموز / يوليو

برنامج إذاعي جديد يعلّم أطفال المغرب الإنجليزية
المغرب اليوم - برنامج إذاعي جديد يعلّم أطفال المغرب الإنجليزية

GMT 01:10 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

خمسة أسرار تمنح ديكور مطبخك مظهرًا فريدا

GMT 13:22 2021 السبت ,03 تموز / يوليو

نانسى عجرم تطرح أحدث أغانيها "بدى حدا حبو

GMT 12:03 2021 الخميس ,15 تموز / يوليو

إنتر ميلان يستهل حملة الدفاع عن لقبه ضد جنوا

GMT 16:23 2021 الخميس ,15 تموز / يوليو

أرقام قياسية جديدة في انتظار ميسي مع برشلونة

GMT 20:01 2021 الخميس ,08 تموز / يوليو

سر مران لاعبي ريال مدريد بأقنعة الأوكسجين

GMT 08:58 2016 السبت ,14 أيار / مايو

الألوان في الديكور

GMT 19:32 2014 الإثنين ,26 أيار / مايو

أثاث البامبو الأفضل للمنازل العصرية

GMT 20:54 2013 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الكاتبُ المسرحي محمد قاوتي يوقّع مسرحيّة "بوغابة" في الرباط

GMT 06:05 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب غازل الأميرة ديانا ورغب في الزواج بها بعد طلاقها

GMT 12:01 2015 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

الخردل يخفض من ضغط الدم المرتفع ويقلل من الصداع النصفي
 
almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib