البوليساريو تعلن في ختام مؤتمرها الـ 15 نقل وظائفها الإدارية إلى المناطق المحررة
آخر تحديث GMT 19:25:36
المغرب اليوم -

عودة بالصورة لرد سابق للقوات المسلحة على هذه المغامرة الانتحارية

البوليساريو تعلن في ختام مؤتمرها الـ 15 نقل وظائفها الإدارية إلى المناطق المحررة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البوليساريو تعلن في ختام مؤتمرها الـ 15 نقل وظائفها الإدارية إلى المناطق المحررة

البوليساريو
الرباط - المغرب اليوم

في رد فعل على افتتاح قنصليات عامة في العيون، أعلنت البوليساريو، في نهاية مؤتمرها الخامس عشر، نقل "وظائفها الإدارية" إلى "المناطق المحررة". عودة بالصورة إلى رد سابق للقوات المسلحة الملكية على هذه المغامرة الانتحارية الانفصالية.

جبهة البوليساريو تبرع في الخطب الدعائية والوعود الوهمية. ففي أعقاب عقد "مؤتمرها الخامس عشر" (19-23 دجنبر 2019) ، أعلنت هذه الجبهة الانفصالية عن رغبتها في "نقل وظائفها الإدارية" إلى ما يسمى "المناطق المحررة".

وقد سبق لمجلس الأمن، وهو أعلى جهاز تقريري في الأمم المتحدة، أن نبه الجبهة الانفصالية وحذرها، من خلال قراراتها السابقة، ضد أي محاولة "لتعديل الوضع القانوني" للمناطق المغربية الواقعة شرق الجدار الأمني المغربي، ولا سيما تيفاريتي وبير لحلو.

بادعائها أنها ترد على افتتاح قنصلية عامة لجزر القمر في عاصمة الصحراء المغربية، العيون، تحاول جبهة البوليساريو بدون جدوى ما تسميه بـ"الأراضي المحررة" على "جدول الأعمال"، من خلال الإعلان عن نيتها في نقل "مهامها الإدارية " المزعومة إليها.

يتعين على الأمم المتحدة، التي عهد إليها المغرب، بموجب اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة عام 1991، بإدارة المنطقة العازلة، بعدما خرجت منها القوات المسلحة الملكية لغرض وحيد وأوحد هو الحفاظ على السلم، أن ترد بشكل مستعجل وبحزم أيضا على هذا الاستفزاز الخطير المرتكب من قبل جبهة البوليساريو.

 

في حالة عدم وجود رد فعل من جانب الأمم المتحدة، الراعي الحصري لعملية الحوار السياسي التي بدأت في عام 2007 لتسوية الصراع المفتعل حول الصحراء المغربية، يحتفظ المغرب بحقه في الرد على هذا الاستفزاز الانفصالي بكل الوسائل، لمنع أي تغيير للوضع القانوني لهذه المنطقة العازلة.

بطبيعة الحال، هناك قنوات دبلوماسية استخدمها المغرب دائما لتأكيد حقوقه غير القابلة للتصرف في المنطقة التي يفترض أن تكون منزوعة السلاح وخالية من أي نشاط "سياسي" أو "إداري" من جانب جبهة البوليساريو.

"بالنسبة للمغرب وللأمم المتحدة، لم يكن الأمر يتعلق بتكريس تقسيم الإقليم أو إضفاء الشرعية على مفهوم" الأرض المحررة "من خلال توقيع اتفاق 6 دجنبر 1991 ثم من خلال الاتفاقيات العسكرية الموقعة في عامي 1997 و1998.

الجدار الأمني المغربي لا يعتبر حدودا، بل إن الغرض من إنشائه كان من أجل الدفاع، أما بقية الأراضي الواقعة ما وراءه فهي غير مأهولة. المنطقة بأكملها تظل خاضعة للسيادة المغربية"

لكن إذا لم تر هذه الحقيقة بهذا المنظار، فيمكن للمغرب اللجوء إلى الخيار العسكري. الصبر الذي أبداه المغرب حتى الآن ينم عن رغبته الصادقة في إعطاء فرصة للعملية السياسية التي بدأت منذ أبريل 2007، على أساس المبادرة التي تقدم بها من أجل منح وضع الحكم الذاتي للصحراء في ظل السيادة المغربية.

بتعبير أكثر وضوحا، فإن أي إجراء يهدف إلى تغيير الوضع في المنطقة العازلة يمكن أن يؤدي إلى رد عسكري من جانب المغرب.

القوات المسلحة الملكية هي على استعداد تام لتطهير المنطقة العازلة من أي وجود انفصالي غير مشروع، كما حدث في أوائل غشت 1991، قبل أسابيع قليلة من بدء تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، في 6 كانون الأول من نفس السنة.

وتحتفظ جبهة البوليساريو بذكريات مريرة للغاية عن الصفعة القاسية التي تلقتها في صيف عام 1991، عندما قامت القوات المسلحة الملكية قبل أسابيع قليلة من بدء تطبيق وقف إطلاق النار، بعملية كبيرة دامت أسابيع من أجل طرد البوليساريو من المنطقة العازلة (انظر الصور والفيديو المنشورة من قبل زملائنا في موقع   FAR-Maroc المتخصص في شؤون الدفاع).

خلال هذا العمل العسكري، عبأت القوات المسلحة الملكية العديد من أفواج قوات المشاة المدعومة بالدبابات والعربات المدرعة. وأرسلت القوات الجوية الملكية حوالي 15 طائرة ميراج F1 و F-5E.

إن هذا العرض المثير للإعجاب للقوة العسكرية المغربية شل قدرات جبهة البوليساريو، التي لم يكن لديها خيار آخر سوى الفرار إلى خارج المنطقة العازلة لتعود إلى أحضان راعيتها الجزائر.

قد يهمك ايضًا : 

إجماع إسرائيلي على اتفاق التهدئة مع "حماس" والتفرغ لـ"حزب الله" وإيران الهدف الأقرب

الجيش الليبي يتقدم جنوب طرابلس ويقصف مواقع تابعة لـ "الوفاق" في طريق المطار

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البوليساريو تعلن في ختام مؤتمرها الـ 15 نقل وظائفها الإدارية إلى المناطق المحررة البوليساريو تعلن في ختام مؤتمرها الـ 15 نقل وظائفها الإدارية إلى المناطق المحررة



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل

GMT 22:43 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

سفير المغرب في روسيا يؤكد استعداده لاستقبال الجمهور

GMT 11:40 2023 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

القيلولة خلال اليوم مفيدة لصحة الدماغ
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib