ناجح إبراهيم يؤكّد أنّ 25 يناير أعطت قبلة الحياة للفكر التكفيريّ
آخر تحديث GMT 09:47:22
المغرب اليوم -

قال إنّ مصر كانت مؤهّلة لتصبح نسخة من ليبيا والجيش أنقذها

ناجح إبراهيم يؤكّد أنّ 25 يناير أعطت قبلة الحياة للفكر التكفيريّ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ناجح إبراهيم يؤكّد أنّ 25 يناير أعطت قبلة الحياة للفكر التكفيريّ

المفكر الإسلامي والقيادي السابق في الجماعة الإسلامية الدكتور ناجح إبراهيم
القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي أكد المفكر الإسلامي والقيادي السابق في الجماعة الإسلامية الدكتور ناجح إبراهيم، إن مصر كانت مؤهلة لأن تصبح مثل ليبيا، لولا تماسك االمؤسسات بها، لافتا إلى أن الجماعات الإرهابية مسلحة بأسلحة ثقيلة واستخدمتها في عدد من العمليات في الفترات السابقة. وشدد ناجح على أن مصر لن تصبح مثل ليبيا لأنها مرت من المرحلة الصعبة التي تعيشها ليبيا الآن، مشيرا إلى أن ليبيا كدولة انهارت بعد سقوط حكم القذافي وانتشار الميليشيات المسلحة بها.
وأضاف إبراهيم، أن الدولة المصرية بمؤسساتها لم تسقط، واستمرت في العمل، موضحا أن المستشفيات ظلت تعمل والتأمينات والمصالح الحكومية ولم تتوقف إلا فترات بسيطة؛ نتيجة بعض الأحداث، ودعم الجيش أدى إلى العبور من الأزمة واستكمال الاستحقاق الدستوري.
وأضاف أن جماعة أنصار بيت المقدس تعتمد في عملها على المتفجرات وتعلن مسؤوليتها عن الأحداث بعد كل عملية، مشيرا إلى أن هذا ينفي ما يشاع بشأن أن الدولة هي المسؤولة عن تلك العمليات.
وأضاف إبراهيم أن أنصار بيت المقدس موجودة وانتقلت إلى مصر منذ 25 يناير، لافتا إلى أنه أول من حذر من أن الثورة أعطت قبلة الحياة للجماعات الإرهابية والفكر التكفيري لوجود المناخ المناسب بعد غياب الأمن.
وأكد إبراهيم أن خطأ الفكر التكفيري هو التعميم وهو ما ينتهجونه في التعامل مع الشرطة حيث أنهم يساوون بين الصالح والطالح رغم أن القرآن الكريم حينما تحدث عن الكفار وأهل الكتاب قال "ليسوا سواء".
وقال إن المجموعة الثانية التي تلي أنصار بيت المقدس التي تعمل على تنفيذ العمليات الإرهابية هي جماعة "الناجون من الموت"، وهي مكونة من بعض العناصر التي هربت من السجون ومن أفرج عنهم، وفروا إلى سيناء خوفا من إعادة القبض عليهم.
وأضاف إبراهيم، خلال حواره على قناة "النهار"، أن تلك الجماعة تلقت تمويلا ضخما ومالا سياسيا ضخ إليها لإثارة الفوضى في مصر، مشيرا إلى أن الغياب الأمني وبعد المسافة وخلوها العمراني أدى إلى توفير ملاذ آمن لتلك الجماعات أو انتشارها هناك.
وأكد إبراهيم، أن في أعقاب 25 يناير لم يكن هناك أي معلومات لدى الأمن الوطني الذي توقف عن العمل أو تراجع دوره وكفاءته في تلك الفترة؛ مما ساهم في توغل وتمركز تلك الجماعات الإرهابية.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناجح إبراهيم يؤكّد أنّ 25 يناير أعطت قبلة الحياة للفكر التكفيريّ ناجح إبراهيم يؤكّد أنّ 25 يناير أعطت قبلة الحياة للفكر التكفيريّ



GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:59 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة Bora Bora بورا بورا الفرنسية الأهدى لقضاء شهرالعسل

GMT 09:17 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات ديكور سهلة لتزيين جدران المنزل

GMT 00:06 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

صابر الرباعي يعرب عن استيائه من "تفجير تونس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib