التليلي تبرز أهمية إحداث إطار مؤسساتي لمكافحة الفساد وأجرأة السياسة العمومية
آخر تحديث GMT 01:57:31
المغرب اليوم -

أكدت التزام "وسيط المملكة" و"الوقاية من الرشوة" بإشاعة قيم النزاهة والشفافية

التليلي تبرز أهمية إحداث إطار مؤسساتي لمكافحة الفساد وأجرأة السياسة العمومية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التليلي تبرز أهمية إحداث إطار مؤسساتي لمكافحة الفساد وأجرأة السياسة العمومية

منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية
طنجة - مروة العوماني

أكدت مسؤولة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أجل الحكامة في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أميرة التليلي، على علاقات التعاون المتميزة التي تجمع بين المغرب ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية لأكثر من 10 أعوام.
وأشادت التليلي، في كلمة لها خلال الورشة المنظمة من طرف مؤسسة وسيط المملكة والهيئة المركزية للوقاية من الرشوة حول "مأسسة التعاون مع فعاليات المجتمع المدني"، بالتزام مؤسسة وسيط المملكة والهيئة المركزية للوقاية من الرشوة من أجل إشاعة قيم النزاهة والشفافية وترسيخها ومكافحة الفساد وتخليق الحياة العامة.
وأوضحت أن المشروع الذي تم الإعلان عنه في طنجة بين مؤسسة وسيط المملكة والهيئة المركزية للوقاية من الرشوة والمجتمع المدني لدعم منحى تخليق الحياة العامة وتنزيل المقتضيات الواردة في دستور 2011 يعد جزءا من مشروع يمتد لعدة سنوات ويستند إلى تقييم السياسات العمومية، وأنشطة بناء القدرات وحوارات مع مختلف الفاعلين في الحياة العامة، مشيرة إلى أن المشروع يهدف إلى إحداث إطار للتعاون للسماح لكل المؤسسات بتقديم خدماتها لمجموعة واسعة من المواطنين وتعزيز ثقافة النزاهة.
وسيكون بإمكان صناع القرار العموميين-حسب المتحدثة ذاتها- التعرف على انتظارات وتطلعات المواطنين والإحاطة بمختلف القضايا التي تستأثر باهتمامهم خاصة على المستوى المحلي، وتمكينهم من اتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحة الفساد وأجرأة السياسات العمومية المناسبة وتنفيذ الإصلاحات اللازمة لضمان الخدمة العامة ذات الجودة المناسبة.

وأعربت التليلي، في هذا الصدد، عن التزام منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بدعم ومواكبة المغرب في هذا المنحى التعاوني بين المؤسسات الوطنية المعنية والمجتمع المدني ووضع الخبرة المتراكمة لديها ولدى دول أخرى رهن إشارة المعنيين، مشيرة إلى أن المنظمة ستصدر لاحقا وثيقة مرجعية سيتم خلالها التنصيص على أهمية الجهود التي يبذلها المغرب في مجال التعاون المؤسساتي مع المجتمع المدني، لتكون مثالا يقتدى به بالنسبة لبلدان أخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والدول الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.

وتندرج هذه الورشة في إطار انفتاح مؤسسة وسيط المملكة والهيئة المركزية للوقاية من الرشوة على الفاعلين الجمعويين المحليين وتوسيع الشراكة على الصعيدين الجهوي والوطني والتعريف بمهام ومجالات تدخل المؤسستين، وكذا إرساء التعاون مع المجتمع المدني وفقا للأدوار الدستورية المنوطة بها، فضلا عن التأسيس للعمل التشاركي المبني على التشاور والانخراط والتعاون لإشاعة قيم النزاهة والشفافية والمساهمة في صياغة السياسات العمومية وتتبعها وتقييمها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التليلي تبرز أهمية إحداث إطار مؤسساتي لمكافحة الفساد وأجرأة السياسة العمومية التليلي تبرز أهمية إحداث إطار مؤسساتي لمكافحة الفساد وأجرأة السياسة العمومية



GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

GMT 20:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي 2026

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 23:26 2017 الإثنين ,17 إبريل / نيسان

الماص يسافر إلى أغادير جوا لتفادي إرهاق لاعبيه

GMT 19:17 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

العملاقة نايا جاكس تقترب من الانتقال من اتحاد المصارعة WWE
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib