العجز في التمويل يوقف برنامج القسائم الغذائيّة للنازحين
آخر تحديث GMT 00:45:23
المغرب اليوم -

اللاجئون السوريّون يواجهون خطر المجاعة في مصر والعراق ولبنان

العجز في التمويل يوقف برنامج القسائم الغذائيّة للنازحين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العجز في التمويل يوقف برنامج القسائم الغذائيّة للنازحين

المجاعة تهدّد اللاجئين السوريّين
دمشق ـ نورا خوّام

يواجه أكثر من 1.7 مليون لاجئ سوري في الأردن ولبنان وتركيا والعراق ومصر خطر المجاعة في الشتاء، على خلفية أزمة التمويل التي ضربت برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، الذي أوقف العمل بالقسائم الغذائية، لمئات الآلاف الذين هجروا وطنهم جراء الصراع الذي تشهده البلاد.وعمل برنامج الغذاء العالمي، منذ اندلاع الحرب في آذار/مارس 2011، على تقديم المساعدات الغذائية لملايين السوريين داخل البلاد، واستخدم برنامج القسائم الغذائية، وهي عبارة عن قسيمة تمكن اللاجئ من شراء مستلزماته الغذائية من المتاجر المحلية، لضخ نحو 800 مليون دولار في اقتصاد البلاد التي تستضيف اللاجئين السوريين.

 ولكن بعد أن وجد برنامج الغذاء العالمي نفسه غير قادر على توفير 64 مليون دولار لدعم هذه القسائم في كانون الأول/ ديسمبر، أعلن عن إيقافه لهذه القسائم، عقب العجز المالي الذي لحق به، وأدى إلى خفض المخصصات الغذائية للاجئين السوريين في الوقت الذي يحاول فيه تقديم مساعدات لنحو 4.25 مليون شخص.وأطلقت المدير التنفيذي للبرنامج إريتارين كوزن، نداء صريحًا وعاجلاً للمانحين، وناشدتهم الوفاء بالتزاماتهم، محذرة من أن "هذا التعليق للقسائم سيكون له أثر مدمر على حياة أكثر من 1.7 مليون شخص".
وأضافت "سوف يعرض هذا صحة وسلامة هؤلاء اللاجئين للخطر ومن المحتمل أن يسبب المزيد من التوتر وعدم الاستقرار وانعدام الأمن في البلدان المضيفة المجاورة"، مشيرة إلى أنَّ "تعليق المساعدات الغذائية التي يقدمها البرنامج سيكون بمثابة كارثة لكثير من الأسر التي تعاني بالفعل".

 وأبرزت أنَّ "اللاجئين السوريين، الذين يقيمون في المخيمات غير الرسمية في جميع أنحاء المنطقة، ليسوا على استعداد لمواجهة فصل شتاء صعب مرة أخرى، لاسيما في لبنان والأردن، حيث تغرق الخيام في الوحل، وظروف النظافة هناك سيئة ويفتقر العديد من الأطفال للأحذية وملابس الشتاء".وأشار منسق الطوارئ الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي، والمسؤول عن أزمة سورية، مهند هادي، إلى أنَّ "العواقب للاجئين السوريين والدول المضيفة قد تكون مدمرة".

 وتابع "نحن قلقون جدًا إزاء التأثير السلبي لهذه التخفيضات على اللاجئين، وكذلك الدول التي لها المضيفة، لقد تحملت هذه البلدان عبئًا ثقيلاً طوال هذه الأزمة."وبيّن المتحدث باسم مكتب برنامج الأغذية العالمي في لندن جريج بارو أنه "من الصعب تقدير الآثار الدقيقة للتعليق، لأن ظروف اللاجئين تتفاوت من بلد لأخرى".وأوضح أنه "بما أن العديد من اللاجئين يعيشون خارج المخيمات، ستكون هناك فرص لهم للبحث عن العمل غير الرسمي، التي من شأنها أن تمكنهم من كسب المال لشراء الغذاء، في حين لايزال آخرون ممن يعيشون في مخيمات كبيرة مثل الزعتري والأزرق في الأردن يتلقون الحصص الغذائية".

 وأردف "في كثير من الأحيان يقدم أفراد المجتمعات المحلية، وفي بعض الحالات، السلطات المحلية بعض المساعدة، ولكن برنامج الأغذية العالمي هو أكبر مقدم إلى حد بعيد للمساعدات الغذائية ولا توجد منظمة تضاهيه ولا بإمكانها تغطية الاحتياجات الغذائية لأكثر من 1.7 مليون شخص متضررون من هذا التعليق".وأشار إلى أنه "مثل العديد من الوكالات الدولية الأخرى، على البرنامج التعامل مع خمسة طوارئ من المستوى الثالث في وقت واحد، في سورية والعراق وجنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى وبلدان غرب أفريقيا المحاصرة لتفشي الإيبولا".
واستطرد "على الرغم من المطالب المتنافسة، فلا يمكن لبرنامج الأغذية العالمي ببساطة أن يحول موارد مال مخصصة لأزمة إلى أخرى"، موضحًا أنَّ "ذلك لأنه يتم تخصيص العديد من التبرعات لبرامج محددة، ولا يمكن استخدامها في أي شئ آخر، وهناك نقص في مرونة نظام".ولفت إلى أنه "تفاقم هذا الوضع جراء عدد كبير من حالات الطوارئ المعقدة التي نواجهها، فيكون هناك نقص في تمويل بعض البرامج، مثل هذا البرنامج الخاص

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العجز في التمويل يوقف برنامج القسائم الغذائيّة للنازحين العجز في التمويل يوقف برنامج القسائم الغذائيّة للنازحين



GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 07:11 2025 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 17 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 06:47 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يرفض الظهور في "مساء dmc" بسبب 250 ألف جنيه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib