القمة الخليجية ـ الأميركية تتعهد برفع مستوى تسليح دول مجلس التعاون
آخر تحديث GMT 00:11:07
المغرب اليوم -

واشنطن ستبحث احتمال التدخل حال العدوان الخارجي

القمة "الخليجية ـ الأميركية" تتعهد برفع مستوى تسليح دول مجلس التعاون

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القمة

القمة الخليجية ـ الأميركية في منتجع كامب ديفيد في ولاية ماريلاند
واشنطن ـ رولا عيسى

تعهدت القمة الخليجية ـ الأميركية، التي استمرت 10 ساعات الخميس الماضي، في منتجع كامب ديفيد في ولاية ماريلاند، برفع مستوى التعاون الدفاعي والعسكري بين واشنطن من جهة ودول الخليج من جهة أخرى.

وأكد بيان مشترك صدر عقب القمة أنه "حال حدوث عدوان على الخليج ستبحث واشنطن اتخاذ عمل جماعي، بما في ذلك احتمال استخدام العمل العسكري للدفاع عن دول مجلس التعاون الخليجي".

شهد القمة نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد النائب الثاني وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، إضافة إلى قادة دول الخليج الآخرين، أو من يمثلهم، ومن الجانب الأميركي باراك أوباما، ووزراء الخارجية جون كيري، والدفاع آشتون كارتر، والمال جاك لو، والطاقة أليسون مونيز، ومدير الاستخبارات جون برينان.

وركز البيان الختامي على ثلاثة محاور؛ أولها: إيران، والثاني محاربة التطرف، والثالث النزاعات في سورية، والعراق، واليمن، وليبيا.

وفي الشق الإيراني والدعم الأمني للدول الخليجية، وضعت القمة آلية لـ"هيكلية أمنية دفاعية" ولتعاون متزايد وفعلي لكبح أيّة محاولات إيرانية لزعزعة الاستقرار الإقليمي.

وكشف البيان الغطاء عن إيصال الأسلحة بشكل أسرع إلى دول مجلس التعاون الخليجي، وإجراء تدريبات مشتركة، وتعزيز الأمن البحري وتأكيد العمل المشترك والدفاع عن دول مجلس التعاون، بشكل سريع حال تعرضت المنطقة لأي تهديد، وفق تعريف القرارات الدولية.

ويتعهد البيان بالعمل المشترك ضد محاولة إيران زعزعة الاستقرار الداخلي لدول المنطقة. وبـ"إجراءات أكبر لضمان الحدود"، وسيركز  بحسب مسؤولين أميركيين على حدود اليمن والعراق.

كما تطرق البيان إلى تأسيس "قوات خاصة" والمساعدة في تدريبها وتجهيزها، بمنظومة باتريوت الصاروخية، وصواريخ ثاد، بحسب خبراء.

وأكد مسؤول أميركي أن في فترة ما بعد القمة سيتم البحث في رفع هذه المساعدات طبقًا للآلية الأمنية والتعاضد العسكري لهذه الدول، وأيضًا ضمان تعاضدها مع الآليات الأميركية.
 
وبحثت القمة في ملفات رفع العقوبات عن إيران حال التوصل إلى اتفاق، وأكد البيت الأبيض أن العقوبات الخاصة بدعم إيران التطرف ستبقى.

وذكر البيان الختامي أن المجتمعين "يرون في التوصل إلى اتفاق شامل وذي براهين مع إيران على برنامجها النووي هو في المصلحة المشتركة لدول مجلس التعاون الخليجي وللولايات المتحدة".

وركزت إدارة باراك أوباما على هذا البند، لنيل دعم دولي خلال القمة لمفاوضاتها النووية مع طهران وقبل مهلة الاتفاق الشامل في ٣٠ حزيران/ يونيو المقبل.

ويتعهد البيان بالعمل على التصدي لتصرفات إيران المزعزعة لاستقرار المنطقة والانفتاح وتطبيع العلاقة مع إيران حال توقفت عن تهديد أمن وسلام المنطقة.

وتطرق البيان إلى محاربة التطرف من خلال المسار العسكري المستمر في ضربات جوية في سورية والعراق، ومن خلال تعزيز الإجراءات لمحاربة تمويله، ورص شبكة الاتصالات داخل مجلس التعاون، والتبادل الاستخباراتي مع واشنطن، ومنع تسلل المقاتلين.

وفي الملف السوري، هناك تأكيد أميركي وخليجي أن الأسد فقد كامل شرعيته، فيما أكد البيت الأبيض أن واشنطن ستتخذ "إجراءات أقوى لدعم المعارضة المعتدلة".

ودعا البيان إلى عملية انتقال شاملة في سورية، كما حظي اليمن بشق خاص في البيان بتأكيد تبنّي مبادرة مجلس التعاون الخليجي وقرارات الأمم المتحدة أساسًا للحل.

وأضاف البيت الأبيض: برنامج إيران النووي نال الجانب الأكبر من محادثات القمة، واطلع أوباما القادة الخليجيين على تطورات المحادثات مع إيران، كما تم البحث في سبل تعجيل دعم دول الخليج عسكريًا بمنظومات دفاع صاروخية، وتعزيز أمن الحدود، وتلقينا طلبات من دول الخليج بالتسليح قبل انعقاد القمة، وسنعزز مساعينا لبناء القدرات الدفاعية لدول الخليج.

وأشار البيان إلى أنه "لم نتلق أيّة إشارة من دول الخليج تشير إلى سعيها لبرامج نووية، بينما إيران تخصب اليورانيوم سرًا وتنتهك القواعد الدولية".

وتوجت قمة "كامب ديفيد"، 7 عقود من التحالف بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة، التي أرست هيكلية أمنية جديدة لتعاون دفاعي غير مسبوق واجتماعات ولجان عمل ستضع الأسس لهذه الهيكلية، كما سيُسرع تسليم الأسلحة النوعية ويتعهد العمل المشترك لكبح تهديد إيران الإقليمي وتدخلها في الشأن الداخلي. 

واختتم البيت الأبيض بأنه منفتح على مناقشة مسألة منح الشركاء الخليجيين وضع حليف رئيسي من خارج حلف الأطلسي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القمة الخليجية ـ الأميركية تتعهد برفع مستوى تسليح دول مجلس التعاون القمة الخليجية ـ الأميركية تتعهد برفع مستوى تسليح دول مجلس التعاون



GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

GMT 20:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي 2026

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib