مراكش - ناديا أحمد
اختتم المنتدى الاقتصادي المغربي الايفواري، أعماله مساء الأربعاء في مراكش، بحضور العاهل المغربي الملك محمد السادس ورئيس جمهورية الكوت ديفوار الحسن واتارا.
ودعا واتارا في كلمة ألقاها لهذه المناسبة، الشركات المغربية إلى دخول أسواق بلاد جنوب الصحراء عبر الكوت ديفوار، كشركاء في بلد تتوفر فيه ظروف الاستثمار التي من أهمها الاستقرار الأمني، فضلًا عن المناخ السياسي والبنى التحتية المتطورة.
وجدّد دعم بلاده للمقترح المغربي القاضي بمنح حكم ذاتي موسع لجهة الصحراء في إطار سيادة المملكة المغربية، مشيرًا إلى أنَّ مكافحة التطرف تستلزم استراتيجيات شاملة ومندمجة تشمل جوانب الأمن، ومكافحة الإيديولوجيات المتطرفة، والتنمية المستدامة.
وبهذا الخصوص دان قائدا البلدين بشدة الأعمال المتطرفة بكل أشكالها، واعتبرا أنَّ التهديدات الأمنية التي تشكلها الجماعات المتشددة تمثل تحديات كبرى بالنسبة إلى استقرار الدول وعائقا أمام التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلدان الإفريقية.
ومن جهته، طالب رئيس الكونفدرالية العامة لشركات الكوت ديفوار جون كاكو دياغو، بتعزيز الربط البحري والجوي بين البلدين، مجددًا التزام أرباب العمل الإيفواريين بإضفاء الدينامية على مجلس الأعمال المغربي الإيفواري، باعتباره الأداة الفضلى لتعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين.
وبدورها أوضحت رئيس الاتحاد العام لشركات المغرب، مريم بنصالح شقرون، أنَّ المغرب والكوت ديفوار، الذين يشكلان نموذجًا لمجموع بلدان القارة، عازمان على تحقيق نمو مشترك بين القطبين الاقتصاديين الرئيسيين، الدار البيضاء وأبيدجان، من خلال الاندماج المالي والترابط.
وأكدت شقرون، أنَّ المغرب والكوت ديفوار، البلدان اللذان يشكلان اليوم قطبين إقليميين، يرغبان في إعطاء معنى حقيقي للتعاون جنوب جنوب، بما يضمن مستقبلًا أفضل للقارة الإفريقية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر