تقرير مركز بروكينغ يؤكد أن 11 من المقاتلين العائدين يشكلون تهديدًا على أوطانهم
آخر تحديث GMT 01:57:31
المغرب اليوم -

المملكة المغربية رابع مصدر للمتشددين إلى سورية والعراق من بين 20 بلدًا

تقرير مركز "بروكينغ" يؤكد أن 11% من المقاتلين العائدين يشكلون تهديدًا على أوطانهم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقرير مركز

11% من المقاتلين العائدين يشكلون تهديدًا على أوطانهم
الرباط - سناء بنصالح

كشف تقرير جديد لمركز "بروكينغ" في الدوحة، أن سوريا والعراق شهدتا أكبر حركة تنقلات للمقاتلين الأجانب، وأوضح أن عدد المقاتلين بلغ من تونس 3 آلاف مقاتل، ومن السعودية 2500 متشدد، و2200 مقاتل من الأردن، وحوالي ألفي مقاتل مغربي، إضافة إلى 900 مقاتل لبناني، و600 مقاتل من ليبيا، و360 من مصر.

وأكد التقرير الصادر الشهر الجاري والذي جاء تحت عنوان:" المقاتلون الأجانب العائدون: تجريمهم أم إعادة دمجهم"، أن المغرب رابع كتيبة متطرفة انضمت للقتال في سورية والعراق من بين 20 بلدًا أجنبيًا مُصدِّرا للمقاتلين الأجانب الفرنسيين والبلجيكيين والروس والأتراك والبريطانيين والألمان وباكستانيين.

ونبّه التقرير إلى أن حجم قضية المقاتلين الأجانب يمثل تحديًا خطيرًا للدول التي ينتمون إليها، وللمجتمع الدولي على مستوى السياسات الأمنية.

 وأوضح الخبير توماس هيجهامر أن 11 في المائة من المقاتلين العائدين سوف يشكلون تهديدًا إرهابيًا عقب عودتهم إلى أوطانهم، وأن معدل حدوث ارتدادات سلبية يتفاوت بشكل كبير بين الصراعات، لذلك لا يمكننا تعميم متوسطات الصراعات على حالات فردية مثل سوريا، فيما قد يشكل مقاتل واحد فقط، من كل200-300 من المقاتلين الأجانب العائدين تهديدًا.

وأشار تقرير مركز بروكينغ إلى أن معدل تدفق المقاتلين المتلاحق على سورية رفع من التهديد المحتمل، وأن اشتراك مقاتل أجنبي واحد ضمن خلية إرهابية يزيد حتمًا من احتمال تنفيذ هجوم ناجح والتسبب في حدوث الوفيات.

وتوقف التقرير عند المقاتلين العائدين إلى بلدانهم، وأشار إلى أنه مع عودة المقاتلين الأجانب إلى ديارهم، ينتقل عبء المسؤولية إلى حكومة البلد الذي يعودون إليه لتحديد الاستجابات الأكثر فعالية لهذه المسألة.

وزاد أن الدول اختلفت في تعاملها مع المجاهدين العائدين، بين متشددة أو ليبرالية، ويشير التقرير إلى تجربة الدانمارك في مدينة آرهوس، ثاني أكبر مدينة دانماركية، والتي انخرطت فيها الشرطة والمجلس البلدي بالتنسيق مع منظمات غير حكومية في برنامج لمنع المقاتلين العائدين من المغادرة من خلال برنامج الوقاية المبكرة، وتشجيع الآخرين على العودة من خلال برنامج "الخروج"، مع اعتقال ومحاكمة المقاتلين العائدين الذين تأكدت مشاركتهم في الإرهاب بموازاة مع تقديم المساعدة للآخرين، عبر تأمين فرص العمل والسكن والتعليم والإرشاد النفسي لهم. ولا ترمي هذه البرامج إلى تغيير العقيدة الإسلامية المحافظة مادامت غير عنيفة.

ويشير التقرير إلى مشروع يُعرف باسم "حياة" الجاري به العمل في ألمانيا، والذي يعمل على تقييم فردي للمقاتلين الأجانب العائدين وتوجيههم عندما يكون ذلك ممكنًا من خلال عملية الإرشاد، وإعادة الدمج في برلين وألمانيا الشرقية وفق رؤية مستشارة المشروع برزك، التي ترى ضرورة التفريق بين أنواع العائدين وإدراك أن الزج بهم في السجن قد يعزز في الواقع التطرف.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير مركز بروكينغ يؤكد أن 11 من المقاتلين العائدين يشكلون تهديدًا على أوطانهم تقرير مركز بروكينغ يؤكد أن 11 من المقاتلين العائدين يشكلون تهديدًا على أوطانهم



GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

GMT 20:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي 2026

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 23:26 2017 الإثنين ,17 إبريل / نيسان

الماص يسافر إلى أغادير جوا لتفادي إرهاق لاعبيه

GMT 19:17 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

العملاقة نايا جاكس تقترب من الانتقال من اتحاد المصارعة WWE
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib