تنظيم داعش يهاجم مدينة مارع للمرة الثانية بأسلحة كيميائية
آخر تحديث GMT 23:46:08
المغرب اليوم -

إصابة 20 شخصًا بينهم أطفال بحالات اختناق وجروح

تنظيم "داعش" يهاجم مدينة مارع للمرة الثانية بأسلحة كيميائية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تنظيم

تنظيم "داعش" يهاجم مدينة مارع للمرة الثانية
دمشق ـ نور خوّام

يعتبر تنظيم "داعش" المتشدد استخدام الأسلحة الكيميائية من الأمور المشروعة في عملياته التي ينفذها لتحصد المزيد من الضحايا، خصوصًا بعد أن لجأ إلى قصف مدينة مارع في ريف حلب، بأكثر من 40 قذيفة كيميائية، في ظلّ عجز المجتمع الدولي عن إنهاء هذا التنظيم أو على الأقل إنهاكه.

بعد سنتين وصل الصوت إلى مجلس الأمن الدولي واعتمد بالإجماع قرارًا ينصّ على تشكيل لجنة خبراء لتحديد المسؤولين عن هذا النوع من الهجمات، ويؤكّد الناشط الاعلامي بهاء الحلبي الخبر، مضيفًا "الرائحة في مارع في ريف حلب الشمالي كانت كريهة طوال ساعتين بعد القصف، رأيت حالات عدة مرمية أرضاً، ومن المصابين رجل عمره 80 سنة وطفلة لا
يتجاوز عمرها 11 سنة". وأضاف "وصلت إلى مكان القصف وكان لون الجدران هناك يميل إلى الاصفرار جراء القصف بغاز الخردل المحرّم دولياً".

وتعتبر هذه المرة الثانية التي يستهدف فيها "داعش" المدينة، لكن النصيب الأكبر كان للأحياء الشرقية من المدينة ووسطها، ويشير الحلبي، الذي جال في المدينة بعد القصف إلى أن "الضربة الأولى كانت منذ 10 أيام حينما قُصفت مارع بـ 70 قذيفة كيميائية وأوقعت العديد من الجرحى، وتكرّر الثلاثاء  مشهد الاختناق وإصابة السوريين بالحروق وزاد عدد الجرحى بعد قصف المدينة بأكثر من 40 قذيفة تحمل الغازات الكيمائية متعدّدة الأصناف".

وتابع  "بدأت عملية القصف صباح الثلثاء وتواصلت حتى ساعات العصر، ما أدى إلى سقوط 20 شخصاً بينهم أطفال وشيوخ، بعض الحالات في المشفى الميداني كانت
حرجة وبينهم طفل، تعافى بعضهم بجهود الفرق الطبية، خصوصاً في ظلّ عدم وجود أقنعة للحماية لما تبقى من المدنيين".

وأوضح الحلبي أن "القصف جاء من تل مالد الواقعة جنوب شرق مارع، وتأكد الأهالي من أنها قذائف كيميائية، بعد أخذ عينة من القذائف وفحصها عن طريق مركز البحوث والدراسات، وأظهرت النتيجة أن القذائف تحوي غاز الخردل"، لافتاً إلى أن "داعش يعتمد في حربه على مارع على المفخّخات في المنازل السكنية ودخول انغماسيين بينهم أطفال".

وأبرز أن "داعش تحاول أن تسيطر على مارع لكسر معنويات الثوار أولا، أما استراتيجياً فهي تعتبر بوابة ريف حلب الشمالي"، مذكراً بأن "مارع الآن محاصرة من ثلاث جهات من بلدة تلالين شمالاً، تل مالد شرقاً وحربل جنوباً، وبقيت جهة الغرب مفتوحة من ناحية بلدة الشيخ
عيسى التي تفصل تل رفعت عن مارع".

يُذكر أن مارع خالية من السكان وعدد العائلات فيها قليل جداً، فغالبيتهم نزحوا نحو المخيمات في ريف حلب الشمالي، وينتظرون مصير البلدة، خصوصا في ظل الحديث عن إمكانية دخول "الفرقة 30" المدرّبة أميركيًّا في تركيا لكسر الحصار وطرد "داعش"، لكن الميدان لم يشهد على ذلك بعد.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنظيم داعش يهاجم مدينة مارع للمرة الثانية بأسلحة كيميائية تنظيم داعش يهاجم مدينة مارع للمرة الثانية بأسلحة كيميائية



GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

GMT 20:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي 2026

GMT 01:00 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

تقارير تؤكد فتح معبر رفح تحت سيطرة إسرائيلية كاملة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib