اشتباكات ومحاولات انتحار وتوقيف 24 شخصًا في عملية هدم كريال سنطرال
آخر تحديث GMT 00:38:58
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

السُّلطات المغربيَّة تُؤكِّد أنَّهم يُنفِّذون القانون والسُّكان أخذوا حقهم ويبتزونهم

اشتباكات ومحاولات انتحار وتوقيف 24 شخصًا في عملية هدم "كريال سنطرال"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اشتباكات ومحاولات انتحار وتوقيف 24 شخصًا في عملية هدم

اشتباكات ومحاولات انتحار وتوقيف 24 شخصًا في عملية هدم "كريال سنطرال"
الدارالبيضاء - جميلة عمر

انتهتْ المواجهة العنيفة بين الأمن وسكان "كريان سنطرال"، في الحي المحمدي، وهو حي شعبي وعشوائي، يعود تاريخه إلى عهد الاستعمار الفرنسي، بتوقيف أكثر من 24 شخصًا بتهمة العصيان، وأضرار مادية كبيرة، ومحاولات انتحار لعدد من شباب المنطقة.
واستفاق سكان "كريان سنطرال"، ودون سابق إنذار، قبل آذان الفجر، على صوت آلات كبيرة مُخصَّصة للهدم، في البداية اعتقد السكان أن زلزال ضرب المنطقة، ولاسيما مع أول عملية للهدم، حيث قررت السلطات هدم 40 "براكة"، لم يكن مفاجئ، ولكن لم يكن في وقته، فالساعة الخامسة صباحًا، والناس لا يزالون نيامًا، وهو ما جعل السكان تثور في وجه السلطات، لتعرف عملية الهدم عنفًا كبيرًا وصف بالأقوى في تاريخ مدينة الدارالبيضاء على الإطلاق، حيث جندت السلطات المتخصصة عددًا كبيرًا من القوات المساعدة، ورجال الشرطة، وجارفات وشاحنات، كما تجند سكان الكريان لمواجهة السلطات، لعرقلوا عملية الهدم.

اشتباكات ومحاولات انتحار وتوقيف 24 شخصًا في عملية هدم كريال سنطرال
وحاول شاب ذبح نفسه من الوريد إلى الوريد كنوع من الاحتجاج، نقل على وجه السرعة إلى المستشفى، ولا يزال حتى الآن بين الحياة والموت، كما أقدم شخص آخر على محاولة إضرام النار في جسده، وتم توقيف أكثر من 24 شخصًا بسبب العصيان.
لم يكن سهلًا على سكان المنطقة أن يروا أمتعتهم ترمى، ومنازلهم ولو عشوائية تهدم أمام أعينهم دون إنذار مسبق، كما استنكروا الإنزال الأمني الكبير، وكأنهم متطرفين أو متشددين، إذ اعتبر أحد السكان إلى "المغرب اليوم"، هذا العمل غير القانوني يسبب أزمة نفسية لأبناء المنطقة، فما أقدمت عليه السلطات يمس المعايير الدولية لحقوق الإنسان".
وأضاف شاهد العيان، "كان من الأخلاقيات الانتظار إلى طلوع الشمس، وليس مع الفجر، فنحن كسكان للمنطقة سنطالب برفع تحقيق في المسألة، فمن العيب والعار أن يتم هدم أقدم كريان في الدارالبيضاء بتلك الطريقة العنيفة جدًّا، وهو الذي ساهم بقوة في حماية المملكة من المستعمر الفرنسي، وأنتج طينة كبيرة من الفنانين، وساهم في كتابة التاريخ المشترك".
وأوضح قائد المنطقة في تصريح إلى "المغرب اليوم"، أن "سكان "كاريان سنطرال" صدر ضدهم أحكامًا بالهدم، وحصلوا على إنذارات قضائية ومراسلات من وزارة الداخلية، لكنهم لم يستجيبوا لقرار الترحيل، بل هناك عدد كبير منهم مستفيدون من عملية إعادة الإسكان في منطقة الهراويين".
وأضاف، "كما أن عددًا من أصحاب "البراريك"، حصلوا على عشرات الإنذارات القضائية المرسلة من طرف مكتب محاماة ينوب عن شركة العمران والجماعة الحضرية لمدينة الدارالبيضاء".

اشتباكات ومحاولات انتحار وتوقيف 24 شخصًا في عملية هدم كريال سنطرال
وأردف المتحدث، أنه "لا يمكن الشروع في أية عملية هدم في غياب استفادة السكان، وأن السكان يودون الاستفادة أكثر من مرة من السكن، وهذا ما يخالف القانون، ويخيب فيه تكافئ الفرص".
وأكد بيان محافظة الدارالبيضاء الكبرى، أن "السلطات العمومية في المحافظة قامت الثلاثاء الماضي، بتنفيذ الأحكام القضائية بالإفراغ، الصادرة في حق قاطني 42 "براكة" وكوخًا صفيحيًّا من المستفيدين من بقع أرضية في القطب الحضري الهراويين، وذلك بحضور المسؤولين المعنيين بتلك العملية".
وأوضح البيان، أن "تلك العملية شهدت بعض المناوشات، تجلت في منع بعض السكان المشمولة بالإفراغ لمأموري التنفيذ من القيام بمهامهم، مستعينين ببعض النسوة والقاصرين وأشخاص مسنين".
واتهم البيان، بعضًا من الأسر المستفيدة من البقع الأرضية أو الشقق بنهج أسلوب الابتزاز، متمثلًا في رفضها الانخراط في عملية إعادة الإيواء، حيث طالبت باستفادة أفراد أسرها خارج الإحصاء والمعايير المعتمدة، مما استدعى اللجوء إلى القضاء الذي أصدر حكمه في الموضوع".
وعلى بعد خطوات من قيسارية الحي المحمدي في الدارالبيضاء، يقع "كريان سنطرال" على مساحة تُقدَّر بقرابة 34 هكتارًا، وهو حي صفيحي يعيش سكانه فيه حياة كئيبة داخل بيوت من القصدير، لا تقيها برد الشتاء ولا حرارة الصيف، ورغم ذلك فإنها ترفض الخروج من "الكريان"، رغم الحلول المُقدَّمة لها، ورغم أوضاعه المزرية.
وهذا الحي ظهر مع العقدين الأولين من القرن العشرين، أي مع الاستعمار الفرنسي، وظهوره كان بسبب تغلغل الاستعمار الذي نهج سياسة نزع عقارات سكان مدينة الدارالبيضاء، وكذلك نزع أراضي الفلاحين للمناطق المجاورة، وتفويتها إلى المعمرين، وإحداث الأطر القانونية والمؤسساتية الكفيلة بإحداث أراضي التعمير، وهنا انتشرت الأحياء الصفيحية في هوامش الدارالبيضاء، وكان أهمها "كريان سنطرال"، الذي ستحول في ما بعد إلى بؤرة سوداء، تخوف منها الاستعمار الفرنسي، إذ منها انطلقت المقاومة ضد الاستعمار.
وبعد الاستقلال، لم تعد المنطقة التي أصبحت تضم 6400 "براكة"، ذلك المكان الذي أريقت فيه دماء المغاربة، والذين قاوموا ضد الاستعمار، بل ستحول خلال العشر السنوات الأخيرة إلى بؤرة سوداء تخيف السكان، وحتى المارين منه، إذ أضحى ملجأ للمنحرفين الذين وجدوا في ذلك الخراب ضالتهم لبيع المخدرات للقاصرين.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتباكات ومحاولات انتحار وتوقيف 24 شخصًا في عملية هدم كريال سنطرال اشتباكات ومحاولات انتحار وتوقيف 24 شخصًا في عملية هدم كريال سنطرال



GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

GMT 20:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي 2026

GMT 01:00 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

تقارير تؤكد فتح معبر رفح تحت سيطرة إسرائيلية كاملة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib