الجهاد الإسلامي تؤكد أنّ اتفاق أوسلو تم تشييعه ودفنه تحت ركام غزة
آخر تحديث GMT 00:00:31
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

تطالب فصائل المقاومة بالاستعداد للجولة الثانية

"الجهاد الإسلامي" تؤكد أنّ اتفاق (أوسلو) تم تشييعه ودفنه تحت ركام غزة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"حماس" تؤكد أنّ العودة للقتال واردة في حال عدم الاستجابة للمطالب
غزة – محمد حبيب

أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" الدكتور خليل الحية أنّ "العودة للقتال واردة في حال عدم الاستجابة للمطالب الفلسطينية".وأضاف الحية في تصريح صحافي ،السبت، أنّ "المقاومة وما لديها من أوراق هي الضامن لاستكمال ملف المفاوضات التي جرت في القاهرة".وطالب حكومة التوافق الوطني أنّ "تتحمل مسؤولياتها تجاه قطاع غزة"، مستنكرًا "تباطؤ العالم نحو ما يجري في غزة من قتل ودمار وتشريد".وأوضح أنّ "حكومة التوافق هي الجهة المسؤولة عن إدخال مواد البناء عبر المعابر لإعادة إعمار قطاع غزة".
وأشار إلى أنّ " صفحة الانقسام لم تعد موجودة، نحن اليوم في عهد جديد من الوحدة واحتضان المقاومة"، داعيًا العالم إلى "المشاركة في البناء والجهاد بغرض تثبيت الشعب الفلسطيني في أرضه".

ولفت إلى أنّ "حالة التباطؤ في النظام الرسمي والعالمي مهد لشنّ عدوان على قطاع غزة"، منوهًأ أنّ "الاحتلال جاء من كل الجوانب والأماكن في هذه الحرب".وشدد على أنّ "فصائل المقاومة كافة ماضية على درب الجهاد والشهادة حتى تحرير فلسطين، وأنّ خيارات الشعب الفلسطيني واضحة ولم يتنازل عنها".وبيّن عضو المكتب السياسي لحركة "الجهاد الإسلامي" محمد الهندي أنّ "الاحتلال الإسرائيلي فشل في عدوانه على قطاع غزة مستهدفًا تصفية قضية فلسطين المقاومة الفلسطينية مستغلًا لحظة ما بدا وكأنه انهيار للوضع العربي في حرائق داخلية".
وتابع الهندي أثناء مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها حركة "الجهاد الإسلامي" ،مساء الجمعة، للاحتفال بالانتصارات "نحتفل اليوم بثالث عدوان إسرائيلي على شعب أعزل محاصر وثالث انجاز على طريق تحرير القدس"، مضيفًا أنّ "الشعب أفشل مخطط الاحتلال الذي حاول أنّ يصنع شرخًا بينه وبين المقاومة عبر القصف المجنون للبيوت والأبراج السكنية وأن صدر من أهل البيوت المدمرة والعوائل المكلومة من الأرامل والأيتام في كل المواقع".واستطرد أنّ "استعداد المقاومة وصمود الشعب الذي لم يتأوه رغم حجم المحرقة قلب السحر على الساحر، ليس في فلسطين وحدها بل في المنطقة والعالم وتحول العدوان إلى معركة فاصلة لها ما بعدها ستحدد مستقبل غزة وفلسطين وتؤثر في تحديد مستقبل المنطقة لأعوام مقبلة".

ووجه الهندي التحية لكل من تضامن مع الشعب الفلسطيني في هذا العدوان من شخصيات وقوى ومؤسسات بل ودول في أمريكا اللاتينية وغيرها ولكل من دعم المقاومة ووقف بجانبها .وكشف أنّ "اتفاق (أوسلو) تم تشييعه إلى مثواه الأخير غير مأسوف عليه وأن (أوسلو) دفنت تحت ركام غزة، ولا معنى لأن يستمر أيّ ترتيب بين السلطة والعدو الذي يستهدف غزة وهي تحت مسؤولية السلطة وحكومتها".وأوضح "إننا بحاجة إلى إعلان استراتيجية وطنية جديدة وتحديد خطوات لا يمكن تجاوزها وأهمها تفعيل قيادي لإعادة بناء (م.ت.ف) وتأكيد خطوات وحدة الشعب بجميع فصائله والتي بدأت مع حكومة الوحدة والوفد المشترك".
ودعا إلى "وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي فورًا، وتشجيع التحركات الشعبية للتصدي للعدو في الضفة الغربية" وتابع " المعركة الأساسية هناك والتصدي لسياسة التهويد والاستيطان وعدم العودة للمفاوضات العبثية تحت أيّ ذريعة بعد كل هذه التجارب المريرة ولا يمكن للاستيطان أنّ ينتهي بالمفاوضات بل على ارض الميدان".وطالب عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي إلى "توقيع بروتوكول (روما) فوراً وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين بكل جدية والتمسك برفع الحصار والتأكيد أنّه غير قابل للمقايضة أو المجاملات الفارغة لأنه مطلب لكل الشعب في كل مكان والتحضير لإعمار غزة عبر هيئة وطنية يتفق عليها الجميع".

وناشد " بضرورة الاستعداد للجولة المقبلة والبدء باستخلاص العبر وأنّ لا يصيبنا الغرور فعدونا ماكر ودموي وإسرائيل كما كل الامبراطوريات عندما تنهار تصبح أكثر دموية وشراسة فهذا وقت العمل وأوله أنّ نتجند جميعًا في فصائل المقاومة لخدمة أهل وشعب المقاومة الذين لولا صبرهم وثباتهم ما تحقق هذا الإنجاز، ونتجند بعيدًا عن أيّ حسابات فصائلية لخدمة الأيتام والأرامل والثكالى والعوائل التي فقدت منازلها وفقدت كل شيء وندعو إلى ايوائهم فورًا في بيوت تحفظ كرامتهم دون انتظار أيّ مساعدات خارجية لا نعرف متى تصل".

وأكّد أنّ "المقاومة تستعد للجولة المقبلة بفهم طبيعة هذا الصراع فهو ليس صراعًا على مسار الجدار أو مصادرة قطعة أرض للاستيطان كما حاولوا تضليلنا في متاهة (أوسلو) ولا هو أيضا صراع على ميناء ومطار لغزة رغم أهمية ذلك بل هو صراع على الوجود وعلى التاريخ والعقيدة فهذه الأرض لنا من بحرها إلى نهرها ووجودهم طارئ ولا مجال للمساومة ".وفي سياق متصل، وأعربت وزيرة القضاء الإسرائيلي تسيبي ليفني عن اعتقادها بأنه يجب على إسرائيل العمل بوسائل سياسية لضمان الهدوء في الجنوب.وألمحت ليفني في مؤتمر "للمنتدى الاقتصادي التجاري" في ريشون لتصيون مساء الجمعة، أنّه  "لا يمكن لإسرائيل أنّ تنعم ولو للحظة بالهدوء القائم دون انتظار ماذا سيحصل في المستقبل وحذرت من حصول جولة جديدة من العنف في بضعة أسابيع إذا لم تتخذ إجراءات سياسية",
ورأت الوزيرة ليفني أنّه "يجب في المرحلة الأولى العمل على إعادة زمام الحكم في قطاع غزة إلى الرئيس محمود عباس".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجهاد الإسلامي تؤكد أنّ اتفاق أوسلو تم تشييعه ودفنه تحت ركام غزة الجهاد الإسلامي تؤكد أنّ اتفاق أوسلو تم تشييعه ودفنه تحت ركام غزة



GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

GMT 20:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي 2026

GMT 01:00 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

تقارير تؤكد فتح معبر رفح تحت سيطرة إسرائيلية كاملة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 23:55 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ترامب يهدد بإيقاف دعم واشنطن للعراق حال إعادة انتخاب المالكي
المغرب اليوم - ترامب يهدد بإيقاف دعم واشنطن للعراق حال إعادة انتخاب المالكي

GMT 19:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مباحثات هاتفية لتعزيز التعاون بين الرباط والقاهرة
المغرب اليوم - مباحثات هاتفية لتعزيز التعاون بين الرباط والقاهرة

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib