لا تزال القوات المتناحرة وقوات النظام في سورية تتنازع في مناطق مختلفة
آخر تحديث GMT 11:26:01
المغرب اليوم -

عثروا عليهم وعلى جسديهما آثار التعذيب والتهميش

لا تزال القوات المتناحرة وقوات النظام في سورية تتنازع في مناطق مختلفة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لا تزال القوات المتناحرة وقوات النظام في سورية تتنازع في مناطق مختلفة

قوات النظام
دمشق ـ نور خوام

لا تزال الاشتباكات والمواجهات تشعل الأراضي السورية، ولا تزال مناطق كثيرة في سورية تعج بالأحداث الساخنة بين قوات النظام السوري ومختلف التنظيمات التي تحارب على الأرض، خصوصًا في مواقع النفوذ، والمناطق الحدودية.

ويبرز المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحداث التي عصفت في مناطق سورية المختلفة، ويرصد الانتهاكات الحاصلة في تلك الأماكن عبر بياناته وتصريحاته المستمرة، التي جاء فيها الخميس، الآتي:

تنفيذ الطيران الحربي غارات جديدة عدة على مناطق في قرية حمادة عمر في ريف حماه الشرقي، إضافةّ إلى غارات عدة على مناطق في ناحية عقيربات في الريف الشرقي لحماه، ولم ترد معلومات حتى الآن عن خسائر بشرية، فيما استشهد أربعة مواطنين من مدينة السلمية، وعثر على جثثهم في الريف الشمالي لمدينة إدلب.

وأبلغت مصادر متقاطعة المرصد، أنّ الشبان الأربعة فروا من مدينة السلمية في ريف حماة، فاثنان منهم مطلوبان إلى قوات النظام الأمنية، والاثنان الآخران مطلوبان إلى خدمة الاحتياط في قوات النظام، واتجهوا نحو الأراضي التركية، وعثر على جثثهم في مناطق خاضعة لسيطرة "جبهة النصرة" تنظيم "القاعدة" في بلاد الشام في ريف إدلب، وعلى جسدهم آثار تعذيب وتم تهميش رؤوس بعضهم.

وقصفت قوات النظام أماكن في منطقة الحولة في ريف حمص الشمالي، الذي يشهد قصفًا جويًا من قبل قوات النظام منذ أشهر عدة.

وشن الطيران الحربي غارات جديدة عدة على مناطق في حي جوبر، من دون معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن، كما استؤنفت عملية توزيع المساعدات الغذائية والإنسانية في مخيم اليرموك.

وتستمر الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة من جهة أخرى في أطراف مدينة عربين في الغوطة الشرقية، وسط تنفيذ الطيران الحربي غارة على مناطق في المدينة، بالتزامن مع قصف من قبل قوات النظام على مناطق في مدينة دوما في الغوطة الشرقية، بينما قصف الطيران الحربي مناطق في مدينة الزبداني.

وتجددت الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي "جبهة النصرة" والكتائب "الإسلامية" والكتائب "المقاتلة" من جهة أخرى في جرود فليطة في القلمون، من دون معلومات عن الخسائر البشرية حتى اللحظة، واستشهد شخصان جراء قصف من قبل قوات النظام على مناطق قرب مدينة معضمية الشام.

واستشهد شخصان وأصيب ما لا يقل عن 10 آخرين بجراح جراء سقوط قذائف "هاون" عدة أطلقها مقاتلون من فصيل إسلامي على مناطق في مدينة إدلب.

وسقطت قذيفة "هاون" أطلقتها كتائب مقاتلة على مناطق في محيط مسجد "الصديق" في حي الجميلية من دون معلومات عن إصابات، كذلك استعادت قوات النظام مدعمة بمسلحين موالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية سيطرتها على تلة المضافة ومزرعة في محيط حندرات، عقب أن خسرتها منذ أكثر من 10 أيام، بعد اشتباكات عنيفة مع الكتائب "المقاتلة" والكتائب "الإسلامية" و"جبهة النصرة" وجبهة "أنصار الدين"، وسط قصف من الطيران المروحي بـ"البراميل المتفجرة"، على مناطق سيطرة الكتائب في محيط قرية حندرات.

وكان أبو سند الأنصاري وهو مقاتل من "جبهة النصرة" من ريف حلب الغربي فجر نفسه قبيل منتصف ليل الثامن من آذار/مارس الجاري، في القسم الجنوبي من منطقة حندرات الذي تسيطر عليه قوات النظام مدعمة بمقاتلين من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، الذي أوصى في شريط مصور زوجته وبناته الأربعة بـ "تقوى الله ومخافته وبارتداء الحجاب وتذكر غيرته عليهم" كما أوصى زوجته برعاية بناته الأربعة وأنه لم يتمكن من "معالجة اثنين من بناته" كما أوصى المقاتلين بـ "احترام المهاجرين ورعايتهم وأن يكونوا الأنصار الحقيقيين".

من جهته جدد الطيران المروحي إلقاء "البراميل المتفجرة" على مناطق في بلدة عتمان ومدينتي بصرى الشام وإنخل في ريف درعا، كما نفذ الطيران الحربي غارة على مناطق في درعا البلد في مدينة درعا، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.

كما جدد الطيران الحربي قصفه لأماكن في منطقة سلمى وريفها في جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، عقبه قصف من الطيران المروحي بـ"البراميل المتفجرة" على أماكن في المنطقة ذاتها، من دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا تزال القوات المتناحرة وقوات النظام في سورية تتنازع في مناطق مختلفة لا تزال القوات المتناحرة وقوات النظام في سورية تتنازع في مناطق مختلفة



GMT 23:40 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

زيارة ستارمر إلى الصين تكشف رؤيته لمكانة بريطانيا في العالم

GMT 20:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

المغرب في المركز 99 عالميا في تصنيف التقدم الاجتماعي 2026

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib