إشعارات التنبيه في مواقع التواصل الاجتماعي ترهق المستخدمين وتسبّب الإدمان
آخر تحديث GMT 11:41:22
المغرب اليوم -

شخص واحد من بين كل 13 مستخدمًا في "فيسبوك" مصاب بالمرض

إشعارات التنبيه في مواقع التواصل الاجتماعي ترهق المستخدمين وتسبّب "الإدمان"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إشعارات التنبيه في مواقع التواصل الاجتماعي ترهق المستخدمين وتسبّب

موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك
لندن ـ ماريا طبراني

كشفت دراسة بحثية حديثة أنَّ شخصًا واحدًا من بين كل 13 شخصًا يستخدمون "فيسبوك"، يبدأ يومه بعد استيقاظه مباشرة باستخدام موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، الأمر الذي أثار مخاوف الباحثين بشأن "إدمان فيسبوك" والآثار الاجتماعية المترتبة على ذلك.

وأكدت الدراسة أنَّ نسبة شخص لكل 13 شخصًا، تعد نسبة كبيرة في العالم لاسيما إذا علمنا أن عدد مستخدمين الموقع بلغ ما يقارب مليار ونصف مستخدم، أي ما يعادل عدد سكون جمهورية الصين الشعبية.

وأشارت إلى أنَّ عامل الإدمان مرتبط بشكل وثيق بأيقونات التنبيه التي تأتي على شكل إشعارات حمراء وأرقام منتشرة انتشارًا واسعًا، ما يجعل المستخدم في حالة تنبيه ومتابعة دائمة لكل حدث يتعلق بحسابه على مواقع التواصل الاجتماعي.

وانطلاقًا من نتائج الدراسة العلمية، استحدث خبير البرمجيات الأستاذ في قسم الفنون والتصميم في جامعة "إلينوي" بنيامين غروسر، أحد البرامج المساعدة التي تعمل على إزالة جميع العدّادات وعلى رأسها عدد "الإعجاب و"المشاركات" من على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنَّ إزالتهم تحسّن من مزاج  المستخدمين، موضحًا "يمكن للمستخدمين تنزيل هذا البرنامج المساعد عن طريق محركات بحث "غوغل، كروم، فايرفوكس، سفاري".

وأضاف غروسر أنَّ "هذا البرنامج يعمل على المسح التلقائي لجميع العدّادات من المواقع مثل "المشاركات" و"التعليقات"، و"الإعجاب" و"الفعاليات" و"إشعارات الصفحات" و"طلبات الصداقة" و"الرسائل" وما يشبهها.

وعلّق على ذلك قائلًا "في العقود القليلة الماضية، كنا نخضغ بشكل ملحوظ لآلية قياس محددة، خاصة بتقييم مرحلة ثابتة من الأداء، وعندما يتعلق الأمر بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تلعب ثقافة التدقيق عند المستخدمين دورًا مهمًا ومختلفا بحسب اختلافهم، فلم يعد الأمر يتركز على مراقبة الذات، حيث تراقب الغالبية الأقلية، بل بالأحرى تعتمد ثقافة التدقيق في يومنا هذا على ما يمكن أن يُطلق عليه "الغالبية تراقب الغالبية" حيث يتواصل الجميع في فضاء واحد".

ويزعم غروسر، أنَّ هذه السياسات تخلق نوعًا جديدًا من طرق المراقبة، حيث أنَّه "في الوقت الذي لا يستطيع فيه مستخدمي "فيسبوك"، معرفة ما إذا كانت حسابات أصدقائهم الشخصية يتم مراقبتها في أي لحظة، فهم يستطيعون بالتأكيد إحصاء عدد المستخدمين الذين يمكن أن يراقبوهم هم أنفسهم  في أي وقت كان"

وتابع "إنَّ الحسابات الشخصية لجميع المستخدمين متاحة لجميع أصدقائهم أيضًا، وفي بعض الأحيان لجميع المستخدمين حول العالم، لذلك يحتاج المستخدمون عددًا كبيرًا من المشاركات وطلبات الصداقة حتى ترتفع شعبيتهم على موقع التواصل الاجتماعي".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إشعارات التنبيه في مواقع التواصل الاجتماعي ترهق المستخدمين وتسبّب الإدمان إشعارات التنبيه في مواقع التواصل الاجتماعي ترهق المستخدمين وتسبّب الإدمان



أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:55 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 09:54 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

قانون الإفلاس... ولادة متعسرة

GMT 12:25 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

موضة الأحذية في فصل ربيع 2023

GMT 04:47 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

إليك أبرز تصاميم الأثاث المودرن لتجديد غرفة المعيشة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib