السلطات القطرية تغلق مركز الدوحة لحرية التعبير
آخر تحديث GMT 23:14:16
المغرب اليوم -

لم يحقق الغاية المرجوّة منه رغم تجنيد الصحافيين

السلطات القطرية تغلق مركز "الدوحة لحرية التعبير"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السلطات القطرية تغلق مركز

مركز الدوحة لحرية التعبير
الدوحة-المغرب اليوم

بعد عشر سنوات من افتتاحه، أخيراً، أغلقت السلطات القطرية مركزها "الدوحة لحرية التعبير"، الذي كان يتهم من العاملين فيه بأنه ممنوع من حرية التعبير، حيث أعلن المركز توقف جميع نشاطاته بصورة مفاجئة، وألغى روابطه وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، معلنا إغلاقه، دون إبداء الأسباب.

وكان المركز، قد أسسته الحكومة القطرية في عام 2008، وتعاقب على إدارته ثلاث شخصيات غربية، أيضا خرجوا نتيجة خلافات. أولهم الفرنسي روبير مينار، الذي تم تعيينه في يونيو 2009، وهو أيضاً مؤسس منظمة "مراسلون بلا حدود"، حيث أوضح عن خلافه مع الدوحة في بيان قال فيه، "لم تعد لنا الحرية ولا سبل العمل". واتهم المركز بأنه مجرد مكتب للدعاية الإعلامية القطرية ومهاجمة خصومها. تلاه يان كولن عُرف وطرد بعد توجيهه نقدا لاذعا للحكومة حيال منع الصحافة القطرية من نقد الموضوعات الداخلية، وكان الحكم على شاعر قطري بالسجن مدى الحياة بسبب قصيدة القشة التي دفعت بعدد منهم آنذاك للاستقالة أيضاً. وتم تكليف رئيس مجلس إدارة قناة الجزيرة بإدارة المركز الذي مر بخلافات داخلية نتيجة محاولات الحكومة تسييس نشاطاته ضد خصومها لصالح حلفائها الإخوان المسلمين وتركيا.

الغاية المرجوّة.. وتجنيد صحافيين

ويأتي إغلاق المركز بهذه الطريقة دون توضيح الأسباب من قبل مديره أو القائمين عليه في بيان رسمي كما هو متعارف عليه في مثل هذه الأوضاع، مناقضاً لأهمية المركز التي روجت لها السلطات القطرية منذ إطلاقه في أكتوبر (تشرين الأول) 2008، بأنه "المركز الدولي الأول من نوعه الذي يتأسس في دولة غير غربية، ويعمل لخدمة حرية الصحافة والتعبير في قطر والشرق الأوسط والعالم".

اقرأ أيضًا :

"ميديهويس" البلجيكية تستحوذ على مجموعة أخبار"الإندبندنت"

ويبدو أن المركز لم يحقق الغاية المرجوّة منه ولم يترك التأثير المطلوب، رغم تجنيد صحافيين للعمل فيه من دول عربية وأجنبية متعددة، فأضحى بالنسبة للسلطات مضيعة للمال والجهد والوقت، خصوصاً أنه بعد فترة قصيرة على تأسيسه بدأت المشكلات تتفاقم بين مؤسسيه والمسؤولين القطريين الذين "لم يقبلوا يوماً بمركز مستقل له الحرية في التعبير عن مواقفه بعيداً عن أي اعتبارات سياسية"، وفق ما ذكر المتطرف اليميني الفرنسي روبير مينار، أول مدير له.

وذكر مينار، وهو أيضاً مؤسس منظمة "مراسلون بلا حدود"، في بيان أصدره، أن "المركز يختنق، لم تعد لنا الحرية ولا سبل العمل"، مضيفاً أنه غادر المنظمة مع فريقه.

وكشف مينار بعد مغادرة المركز، سلوك المسؤولين القطريين المشرفين في الخفاء عليه، وفي مقدمتهم رئيس مجلس إدارة المركز، الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، قائلاً مينار: "هؤلاء الناس لم يقبلوا يوماً فكرة الاستقلالية وحرية الكلام، لم يتوقفوا عن وضع العراقيل أمامنا، وبذلك كانوا يخالفون الالتزامات المقطوعة".

وفي 2013 أنهت السلطات القطرية وبشكل مفاجئ أيضاً مهام مدير المركز الهولندي يان كولن، الذي خلف مينار في 2011، دون ذكر الأسباب، لكن كولن عُرف قبل طرده بتوجيه نقد لاذع للصحافة القطرية أغضبت العديدين في الدوحة، حيث يرى متابعون، أن الدوحة تريد اليوم التركيز على حرب واحدةٍ عبر قناة "الجزيرة" الواجهة الإعلامية الرئيسية، وتحتاج الدوحة اليوم إلى منع التشتت وتعمل على إعادة "الجزيرة" التي تكلفها الكثير مالياً ومعنوياً، إلى دائرة الضوء من جديد، بعد تراجع تأثيرها وأعداد متابعيها في الدول العربية.

قد يهمك أيضًا :

ترامب يتّهم وسائل الإعلام بالوقوف بقوّة وراء "جو الساذج"

إحصائية تكشف أن ترامب أدلى بأكثر من 10 آلاف تصريح "كاذب أو مضلل

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطات القطرية تغلق مركز الدوحة لحرية التعبير السلطات القطرية تغلق مركز الدوحة لحرية التعبير



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 22:43 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
المغرب اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib