وصّفه البعض بأنه تمهيد للتطبيع وخدمة مصالح إسرائيل في المنطقة
آخر تحديث GMT 09:33:56
المغرب اليوم -

وصّفه البعض بأنه تمهيد للتطبيع وخدمة مصالح إسرائيل في المنطقة

وصّفه البعض بأنه تمهيد للتطبيع وخدمة مصالح إسرائيل في المنطقة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وصّفه البعض بأنه تمهيد للتطبيع وخدمة مصالح إسرائيل في المنطقة

الصحافة الورقية والإلكترونية
المنامة -المغرب اليوم

تناولت صحف عربية بنسختيها الورقية والإلكترونية ورشة البحرين الاقتصادية التي تنطلق اليوم في العاصمة البحرينية لمناقشة الجانب الاقتصادي من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط والمعروفة إعلاميًا باسم "صفقة القرن". وعبّر بعض الكُتاب العرب عن رفضهم للمؤتمر واصفين إياه بـ"المشبوه".

"لا خيار إلا الصمود"
تقول صحيفة القدس الفلسطينية في افتتاحيتها: "شعبنا يثبت للقاصي والداني خاصة في المنعطفات الخطرة التي مرت وتمر بها قضيته الوطنية، بأنه شعب حي وعصي على الكسر وأفشل ويفشل جميع المؤامرات والتحديات التي تستهدفه وقضيته وأرضه ومقدساته".

وتضيف الصحيفة أن "أصوات جماهير شعبنا التي خرجت في مسيرات ضخمة منددة بصفقة القرن وشقها الاقتصادي الذي ستعقد ورشته المشبوهة اليوم في المنامة وسط غياب الفلسطينيين، لن يعلو عليها أي صوت مهما كان مصدره وحجمه، لأن شعبنا مثله مثل شعوب الأرض التي نالت استقلالها وطردت المستعمرين من بلادها في الصين والهند وكوبا والجزائر، سيسقط مشاريع التسوية التي تستهدف قضيته وتنتقص من حقوقه الوطنية".

اقرا ايضا:

الإدارة الأميركية تعلن ضخ 50 مليار دولار في الشرق ضمن "صفقة القرن"

على المنوال ذاته، يقول عمر عياصرة في السبيل الأردنية: "في مشهد ورشة البحرين، الفلسطينيون لوحدهم، رسميا، أصروا على رفض الورشة، بكل ألوانهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وأظهروا إلى الآن صلابة قل نظيرها. العرب للأسف كانوا دائما يرددون عبارة (نرضى بما يرضاه الفلسطينيون) وها هم أصحاب القضية لا يرضون بورشة البحرين، ويعتبرونها خنجرا مسموما في خاصرتهم، ومع ذلك العرب لا يهتمون".

ويضيف الكاتب أن "ما يجب على الفلسطينيين أن يدركوه أن الشعوب كلها معهم، وأنهم أقوياء بتوحد موقفهم، وأنه لا خيار إلا الصمود، فالقلعة الفلسطينية هي الأمل كي تتكسر عليها لحظات الضعف... فلتتواصل تظاهرات الرفض للورشة، ولتتوحد كل القوى الفلسطينية مع الجمهور، فهذا التوحد كفيل بإسقاط كل المؤامرات مهما كانت ومهما حاولت".

ويقول طلال سلمان في المنار الفلسطينية إن "هذا المؤتمر (الخطيئة الأصلية) الوحيدة التي ترتكبها حكومة البحرين وأميرها الذي أراد العلو والرفعة فنصَّب نفسه ملكاً على جزيرة صغيرة في الخليج العربي".

أما محمد عايش فيقول في القدس العربي اللندنية إن "مؤتمر البحرين ليس بداية لمشروع سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وإنما هو تمهيد لإقامة علاقات مباشرة بين العرب وإسرائيل بما يخدم المشروع الإسرائيلي في المنطقة، كما أنه محاولة لتجاوز الفلسطينيين والقفز عنهم وعن كل مؤسساتهم وتحويلهم إلى مجرد (جالية) أو (أقلية) داخل اسرائيل، التي يعترف بها كل العرب ويقيمون معها علاقات مباشرة.

والأخطر من ذلك أن بعض الأنظمة العربية المتهافتة على الكراسي، قد تقدم الشرعية اللازمة للاحتلال الاسرائيلي من أجل البقاء في القدس والضفة الغربية، لا بل تقوم بتمويل الصيغة التي يقبل بها الاحتلال.. أي أنها ستتحمل تكاليف هذا الاحتلال عبر إيهامها بأنها (تستثمر) في الأراضي الفلسطينية".

ويرى الكاتب أن "أهم ما في مؤتمر البحرين اليوم أن الفلسطينيين غائبون، وكل ما عدا ذلك هو مجرد تفاصيل، فمن يريد من العرب أن يقيم علاقات مع إسرائيل فليفعل، ومن يريد أن يلقي بملياراته في جيوب ترامب فليفعل وكل هذه هوامش.. المهم اليوم أن الفلسطينيين يقاطعون هذا المؤتمر المشبوه".

من جهته، يقول رضوان الأخرس في العرب القطرية إن "فشل اتفاقية أوسلو كان سبباً مهماً من الأسباب التي أدت لاندلاع الانتفاضة الثانية، أوسلو فشلت فشلاً ذريعاً، وقد حوت في طياتها اتفاقية باريس الاقتصادية، وكانت تلك محاولة أخرى من أجل الوصول إلى وهم (السلام الاقتصادي). ورشة المنامة تعيد تكرار التجربة ذاتها بعناوين وأشكال وعبارات جديدة، فالبعض يعتقد أنه إذا قام بتسويق التجربة ذاتها بطريقة مغايرة، فإنه سيخرج بنتائج مختلفة، كمن يعتقد بأن كسوة الحمار بلباس الحصان ستجعل منه حصانا".

ويضيف الكاتب: "لا يمكن للأنظمة العربية التباهي أو الاستعراض بتبرير وجودها في هكذا مؤتمر إلى جانب الإسرائيليين، تحت مبرر دعم الفلسطينيين، لأن الفلسطينيين أنفسهم غير موجودين في المكان ويقاطعونه ويعتبرونه تنازلاً وتفريطاً بحقوقهم الوطنية. إذن الاستعراض فشل، لكن العروض تمضي على الأرض، لكنها تمضي في حقل من توترات واحتقانات متصاعدة قد تنفجر في أية لحظة".

قد يهمك ايضا:

انتقاد في صحف عربية لرفض نتنياهو الإنسحاب من الأرض المحتلة

تنظيم دورة عن الصحافة الورقية والإلكترونية في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وصّفه البعض بأنه تمهيد للتطبيع وخدمة مصالح إسرائيل في المنطقة وصّفه البعض بأنه تمهيد للتطبيع وخدمة مصالح إسرائيل في المنطقة



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 20:58 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 07:23 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

خط "بيربري" الأسود على الجسم صيحة الإكسسوارات الجديدة

GMT 15:00 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

بوتاس يتوج بلقب سباق فورمولا-1 في أذربيجان

GMT 19:54 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين رضا تخطف الأنظار في ختام مهرجان "القاهرة السينمائي"

GMT 04:32 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار في الكويت يعلنون اكتشاف مذهل في موقع "بحرة 1"

GMT 19:50 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الفيلم الروائي "وأنا رايحة السينما" يعرض لأول مرة في "زاوية"

GMT 07:36 2017 الإثنين ,22 أيار / مايو

انهاء مهام مسئول أمني كبير في ولاية أمن طنجة

GMT 16:15 2023 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ياسمين صبري مذيعة لأول مرة في بودكاست Big Time

GMT 14:52 2023 الخميس ,03 آب / أغسطس

نصائح مهمة لتجنب مضاعفات مرض السكري
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib