إعلاميون يتضامنون مع رضا الباشا عقب قرار توقيفه بدون أية مبررات
آخر تحديث GMT 19:19:38
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

فتح باب التكهّنات حول المخالفة التي وقعتها وزارة الإعلام

إعلاميون يتضامنون مع رضا الباشا عقب قرار توقيفه بدون أية مبررات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إعلاميون يتضامنون مع رضا الباشا عقب قرار توقيفه بدون أية مبررات

الإعلامي رضا الباشا
دمشق - المغرب اليوم

تفاعل السوريون بين متضامن وغير متضامن مع قرار توقيف الإعلامي رضا الباشا مراسل قناة الميادين والذي لمع نجمه عبر تغطياته الشجاعة والمباشرة والميدانية من مدينة حلب منذ عام ٢٠١٤، ذلك أن قرار المنع لم يقدّم أيّة تفاصيل أو مبررات سوى "مخالفة قانون الإعلام" فلم يحدد القرار أو "التعميم" ماهي المخالفة التي ارتكبها الباشا، ما فتح باب التكهّنات حول المخالفة التي دفعت وزارة الإعلام إلى إيقاف مراسل إحدى أكبر الفضائيات التي تغطي الحرب في سورية.

وقاد المتضامنون مع الإعلامي السوري حملة على موقع "فيسبوك" تحت هاشتاغ "متضامن مع رضا الباشا" رفضوا فيها قرار وزارة الإعلام السورية، وقال المتعاطفون مع الباشا إن جرأته في طرح قضية "التعفيش" و"الترفيق" هي السبب في قرار المنع من العمل، فيما أحاله آخرون إلى المقال الذي نشره الباشا في موقع الميادين الالكتروني بعنوان “طريق حلب … حواجز طريق الحرير” والذي جاء فيه تفاصيل وأسماء وأرقام حول الحواجز بين مدينتي حمص وحلب من جهة، وبين عفرين وحلب من جهة أخرى، كما تحدّث عن معلومات حول "بيع طريق حلب ــ عفرين لشخص مجهول لقاء مبلغ يصل إلى مليار دولار أميركي سنويًا".

واحتج متابعون وإعلاميون على قرار المنع وتساءلت الإعلامية أوغاريت دندش” متى يأتي دورنا” فيما علّق الصحفي رامي كوسا عن أن "جملة هلأ مو وقتها، هي اللي وصلتنا لهون.”

وقال كوسا " احتمال ما يصير تعفيش بتسوية الوعر، لأن الشرطة العسكرية الروسية رح تفوت مع الجيش.. متخيّل أيّ ذلّ؟.. ما رح يصير تعفيش لأنو الروس رح يمنعو ولاد البلد يسرقو بعضهن".

وردًّا على قرار المنع أكّدت “ديمة ناصيف” مديرة مكتب قناة الميادين في دمشق أن ” الإدارة في القناة تحترم وتلتزم بأي قرار يصدر من السلطات الرسمية.. وبانتظار توضيح المخالفات التي ارتكبها الزميل رضا” وكشفت ناصيف أن آلاف المشاركات من المتضامنين مع رضا الباشا توضّح المكانة والمحبة التي نالها خلال عمله الصحافي في سورية، مضيفة ” أخطأ رضا أو أصاب فهذا أمر هو يحدده، وهو قوي كفاية ليتحمّل تبعات كل ما آمن به وعمل لأجله ودفع ضريبته”.

وأعلن العديد من الإعلاميين عدم تضامنه مع الباشا، تحدّث عن مواضيع في غير وقتها، أو بأنه وضع نفسه في موضع غير آمن عندما تناول ظواهر متفشية خلال الحرب، ولا سبيل لمعاجلتها الآن، أو أنه جعل قضية "التعفيش" مادة دسمة لـ الإعلام المعارض، فيما اتّهمه آخرون بأنه ينفذ “أجندات خارجية” على حدّ قولهم، وكتب سامر يوسف، مدير إذاعة “شام اف ام “:إعذرني صديقي على عدم تضامني مع قضيتك المحقة، ولكن خشيتي عليك وعلى عائلتك وعلى القضية الأكبر تجعلني أراك متسرعًا ومخطئًا”

وأكّد يوسف أن المهنية تفرض على الإعلامي الالتزام بسياسة القناة التي يعمل بها وعدم نشر ما يخالف هذه السياسة، متسائلًا: لكن يارضا برأيك هل أنت الوحيد الذي يعلم بما يجري؟ لماذا لم يتم التحرك من قبل شخصيات ومسؤولين وجهات أخرى، خصوصًا أن رأس الدولة تحدّث عن الظاهرة ؟؟؟؟؟ والجواب ببساطة لأنه ليس ممكنًا حاليًا وضع حدّ لهذه التصرفات اللا أخلاقية، للأسف الشديد وأهمية الكلمة تكمن في قدرتها على التأثير والتغيير وليس الكلام لمجرد الكلام، كلنا نحب أن نكون أبطالًا يارضا، وأنا أراك بطلًا في الكثير من تغطياتك الميدانية، ولكن الانتحار لم ولن يكون بطولة على مرّ التاريخ.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعلاميون يتضامنون مع رضا الباشا عقب قرار توقيفه بدون أية مبررات إعلاميون يتضامنون مع رضا الباشا عقب قرار توقيفه بدون أية مبررات



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib