أبرز ما تناولته الصحف ترامب في مرمى الانتقادات وبريطانيا تسابق الزمن لتعزيز قدراتها العسكرية
آخر تحديث GMT 02:44:36
المغرب اليوم -

أبرز ما تناولته الصحف ترامب في مرمى الانتقادات وبريطانيا تسابق الزمن لتعزيز قدراتها العسكرية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أبرز ما تناولته الصحف ترامب في مرمى الانتقادات وبريطانيا تسابق الزمن لتعزيز قدراتها العسكرية

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - المغرب اليوم

نستعرض في جولة الصحف عدداً من مقالات الرأي، من بينها مقال يصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يمثل خطراً على العالم ويشبهه بـ "سلاح دمار شامل بمفرده"، وآخر يناقش الاستراتيجية الدفاعية البريطانية بعيدة المدى وضرورة الإسراع في تنفيذها، وأخيراً مقال صحي يستعرض فوائد المشي السريع، ودوره في تعزيز الصحة وإطالة العمر.

نبدأ جولتنا بصحيفة "الغارديان" ومقال رأي كتبه سيمون تسدال بعنوان "ترامب، وليس إيران، هو الخطر الأكبر على العالم، إنه سلاح دمار شامل بمفرده"، ويستهله الكاتب بالإشارة إلى أنه مع تجدد قصف إيران، بات من الواضح أن ترامب جرّ الولايات المتحدة إلى كارثة لا حدود لها، والعالم إلى مستنقع اقتصادي.

ويصف الكاتب الرئيس الأمريكي بأنه "عديم الكفاءة وجاهل بالأمر وتائه في إيران، بل عاجز عن إيجاد مخرج من الحرب الكارثية التي أشعلها". ويرى الكاتب أنه مع عودة استهداف الجيش الأمريكي للبنية التحتية المدنية الإيرانية، فإن هذا القصف غير المشروع يعزز صمود نظام متشدد لا يعبأ كثيراً بمعاناة شعبه.

ويقول الكاتب إن السيطرة على مضيق هرمز، الذي أُغلق بسبب هجمات ترامب، أصبحت الهدف المحدود والمراوغ للبيت الأبيض، أما الأهداف الأمريكية والإسرائيلية الأوسع للحرب، والمتمثلة في القضاء على البرنامج النووي الإيراني، وإضعاف الميليشيات الإقليمية التابعة لإيران، وإحداث تغيير في النظام، فقد أصبحت أبعد منالاً من أي وقت مضى.

ويرى الكاتب أن قيادة ترامب التي يصفها بـ "الجبانة" هي التي تجعل القوات الأمريكية غير فعّالة، لا الحرس الثوري الإيراني، مشيراً إلى أنه إذا كانت إيران بالفعل تمثل التهديد الوجودي الذي يزعمونه، فإن الخيار المنطقي يتمثل في غزو شامل، كما فعل جورج دبليو بوش مع العراق عندما رأى أن بغداد تشكل خطراً غير مقبول، وكانت النتيجة كارثة، بيد أن بوش، على الأقل، امتلك الجرأة.

أما ترامب، فبحسب رأي الكاتب، لا يجرؤ على الإقدام على خطوة مماثلة في إيران، كما يرفض الاعتراف بخطأ إشعاله مواجهة متهورة يعجز عن إنهائها، وهو يفضّل تعريض المدنيين والقوات الأمريكية لحرب استنزاف طويلة يستحيل الانتصار فيها، وتعريض الحلفاء العرب في الخليج للخطر، والإضرار بالاقتصاد العالمي، والمخاطرة بوقوع مجاعة فتاكة في الدول النامية، وتقويض القانون الدولي، وإضعاف الحظوظ الانتخابية للحزب الجمهوري، على أن يعترف بأنه ارتكب خطأ جسيماً يسعى إلى تسويته دبلوماسياً عبر "محادثات سلام" متعثرة.

ويقول الكاتب إن "نرجسية ترامب، لا إيران، هي العدو الأول للعالم؛ فهو السبب الرئيسي في تصاعد هذه الحرب مجدداً على نحو خرج عن نطاق السيطرة، إنه بمفرده سلاح دمار شامل".

ويلفت الكاتب إلى أن "الأضرار الناجمة عن إخفاق ترامب في إيران فاقت الحدود في هذه المرحلة، معتقداً أن النتيجة ستكون مختلفة هذه المرة، استأنف ترامب قصفه اليومي رغم أن جميع الحملات السابقة أخفقت في تحقيق أهدافها، بل كلما ازداد القصف، ازداد النظام الإيراني صلابة، واشتد النزاع واتسعت رقعته، وابتعدت فرص تسوية القضية النووية التي تؤكد الولايات المتحدة وإسرائيل أنها لب المشكلة".

ويسأل الكاتب من سيضع حداً لترامب؟ لقد "طالبه الكونغرس بوقف الحرب أو بالحصول على تفويض رسمي، لكنه تجاهل ذلك، وتُظهر استطلاعات الرأي أن غالبية الأمريكيين ترفض هذه "الفوضى" التي تبلغ كلفتها مئة مليار دولار وتغذي التضخم، بيد أن ترامب يرفض الإنصات".

وعلى الجانب الآخر يجلس الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وسط أنقاض أوهامه العسكرية، وهو لا يخفي سروره بمشاهدة الولايات المتحدة وهي توجه ما لديها من صواريخ اعتراضية محدودة، وموارد مالية، وطاقة، إلى حرب أخرى دائمة في الشرق الأوسط، بعيدة عن أوكرانيا، وكلما ازدادت الضغوط داخل التحالف الغربي، ازداد ارتياحه، وفقاً للكاتب.

ويختتم الكاتب سيمون تسدال مقاله مشيراً إلى أن معضلة ترامب تظل شأناً يتعين على الشعب الأمريكي أن يحسمه، فهو الذي انتخبه، وهو الذي حمّل العالم "عبء هذا الوحش الخطير"، وقد يكون الأمريكيون أنفسهم هم من سيدفعون في نهاية المطاف الثمن الأكبر لما يقترفه ترامب من أفعال مدمرة، حسب الكاتب.

ننتقل إلى مجلة "مودرن ديبلوماسي" ومقال رأي كتبه دونالد رامساي بعنوان "لا يمكن لاستراتيجية بريطانيا الجديدة بعيدة المدى أن تنتظر أكثر من ذلك"، ويستهله الكاتب بالإشارة إلى أن الانتشار المتعثر للمدمرة "إتش إم إس دراغون" في مارس/آذار الماضي، بهدف حماية قبرص من إيران، شكل ضربة جديدة للمكانة العسكرية العالمية للمملكة المتحدة.

ويرى الكاتب أن هذه الخطوة كانت أحدث حلقة في سلسلة انتكاسات تشير إلى أن قوة بريطانيا العسكرية تشهد تراجعاً عاماً، وقد أثار هذا الوضع قلقاً في لندن، ودفع القوات البريطانية إلى التركيز على قدرات الضربات بعيدة المدى لمواكبة الطبيعة الجديدة للحروب وسد الثغرات القائمة في قدراتها.

ويقول الكاتب إن القدرات العسكرية البريطانية، بحراً وبراً وجواً، كانت موضع هيبة واحترام في مختلف أنحاء العالم، بيد أن القدرات الدفاعية، شأنها شأن كثير من الدول الأوروبية المجاورة، شهدت تراجعاً خلال مرحلة السلام التي أعقبت الحرب الباردة، ويبعث هذا الأمر على القلق بالنسبة إلى المملكة المتحدة وأوروبا عموماً، في ظل تصاعد النزاعات الدولية وتحذير القادة العسكريين من احتمال تعرض إحدى دول حلف شمال الأطلسي لهجوم بحلول عام 2029.

ويضيف الكاتب أنه في إطار السعي إلى تحقيق "الجاهزية"، وفي ضوء الواقع، وبعد استخلاص الدروس من حربي أوكرانيا وإيران، يتجه القادة العسكريون إلى تعديل أساليبهم لتحقيق أكبر قدر من الفاعلية بأقل قدر من الموارد، في حال اندلاع مواجهة مع روسيا، من خلال التركيز على الصواريخ بعيدة المدى ذات الحمولة الثقيلة والقادرة على إلحاق أضرار جسيمة.

واستشهد الكاتب بما جاء في الموقع الإلكتروني للجيش البريطاني: "لكي يخوض الجيش وحلفاؤه في حلف شمال الأطلسي حروب المستقبل، يجب أن يكونوا قادرين على الرؤية إلى مدى أبعد والضرب إلى مدى أبعد"، ويعتبر المسؤولون والقادة العسكريون البريطانيون اليوم أن الأسلحة التقليدية بعيدة المدى، إلى جانب تقنيات الاستهداف التي توجه الضربات، تمثل عناصر أساسية لتجنب الحروب الطويلة ولتعزيز الردع، إذ ستدرك روسيا أن أي هجوم قد يقابله مستوى مماثل من التدمير.

ويلفت الكاتب إلى أن شركات الصناعات الدفاعية البريطانية تعمل على تطوير هذه القدرات، غالباً بالتعاون مع شركاء أوروبيين، غير أن جهودها تعطلت بسبب التأخير في إصدار خطة الاستثمار الدفاعي، وبسبب غياب طلبات حكومية مؤكدة تتيح تسريع عمليات التطوير والإنتاج.

ويختتم الكاتب دونالد رامساي مقاله مشيراً إلى أن القادة العسكريين البريطانيين يسعون في مختلف المجالات إلى تعزيز قدرات الضربات الدقيقة بعيدة المدى، وهو مسار لا تنفرد بريطانيا وحدها به، بل تعمل دول أوروبية عديدة أيضاً على زيادة مخزونها من صواريخ الضربات الدقيقة بعيدة المدى، لأن تجربة أوكرانيا أثبتت أن القدرة على الدفاع عن الوطن مهمة، لكن القدرة على توجيه ضربة مماثلة هي وحدها القادرة على إحداث فارق في الحروب الحديثة أو ردع المعتدين المحتملين

نختتم جولتنا بصحيفة "الإندبندنت" ومقال صحي كتبه هاري بالمور بعنوان "سرعة مشيتك تكشف عن خطر إصابتك بأمراض القلب والخرف"، ويستهله الكاتب بالإشارة إلى أن خبراء الصحة يقولون إن سرعة المشي من بين أقوى المؤشرات على صحة الإنسان، وطول العمر، ومعدل الوفيات، وحتى خطر الإصابة بالخرف.

ويقول الكاتب إن خبيرتي الصحة، كورتني كونلي وميليكا ماكدونالد، مؤلفتا كتاب "المشي: حياتك تعتمد عليه"، تقولان إنك عندما ترى شخصاً يسير بإيقاع أبطأ، "فقد يكون ذلك مؤشراً يتنبأ بتدهور الصحة العقلية قبل سنوات من حدوثه"، وأضافتا أن "سرعة المشي تتنبأ بمشكلات في التوازن، وقوة القدم، وقوة عضلات الساق".

ويلفت الكاتب إلى دراسات ربطت بين انخفاض سرعة المشي وارتفاع خطر الإصابة بالخرف، وأمراض القلب، والوفاة، كما أن الحفاظ على القوة والقدرة اللازمتين للمشي بخطوات سريعة يسهم في تعزيز الحركة والاستقلالية مع التقدم في العمر.

ويقول الكاتب إن المشي البطيء عن قصد لا يؤدي إلى قصر العمر، وإنما تعد سرعة المشي الطبيعية مؤشراً على مشكلات صحية أشمل قد تؤثر في متوسط العمر المتوقع، فإذا كنت تمشي ببطء بطبيعتك، فقد يكون جسمك أقل قوة وحركة مقارنة بمن يمشون بسرعة، أو قد تكون كفاءة القلب والرئتين لديك أقل.

ويضيف الكاتب أن أحدث الأدلة العلمية تشير، في جوهرها، إلى أن القدرة على المشي بسرعة أكبر ترتبط بلياقة أفضل للقلب، وقوة أكبر في الساقين، وتوازن أفضل، وتراجع خطر السقوط، ومستوى أعلى من المعالجة الإدراكية ووظائف المخ التنفيذية.

ويلفت الكاتب إلى أن دراسة نُشرت عام 2020 في مجلة تُعنى بتصلب الشرايين خلُصت إلى أن "سرعة المشي ترتبط ارتباطاً عكسياً بخطر الوفاة والإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية". وبعبارة أسهل، كلما كانت سرعة مشيتك أكبر، انخفض احتمال الوفاة أو الإصابة بأمراض القلب.

وعن طريقة تحسين المشي، يشير الكاتب إلى نصائح ماكدونالد: "إذا كانت سرعة مشيتك تقع في نطاق المستويات البطيئة، فإن الحل يتمثل في تحسين قوة الساقين، ولياقة القلب، والتوازن، بما يساعدك على المشي بسرعة أكبر"، ولتحقيق ذلك، توصي بممارسة تدريبات القوة يومين على الأقل أسبوعياً.

وتضيف: "ينبغي التركيز على الجزء السفلي من الجسم، عن طريق ممارسة تمارين تعتمد على وزن الجسم فقط، مثل تمارين القرفصاء، والصعود على الدرج، والاندفاع، ورفع الحوض. كما تُعد تمارين الثبات، مثل الجلوس الثابت مع إسناد الظهر إلى الحائط، والثبات في وضع القرفصاء، والوقوف على أطراف الأصابع، من أفضل التمارين لتحسين قوة الجزء السفلي من الساق"، أما فيما يتعلق بتحسين لياقة القلب، فإن أي نشاط بدني يرفع معدل ضربات القلب سيكون فعالاً.

ويختتم الكاتب هاري بالمور مقاله مشيراً إلى أن هذه الأنشطة تساعد على إدخال قدر إضافي من القوة إلى التمارين، أي التحرك بسرعة أكبر قليلاً، وهو ما يُرجح أن يمنح القلب فوائد صحيةً أكبر مع مرور الوقت.

وقد يهمك أيضا:

ترامب يؤكد أن استهداف إيران جاء لمنعها من امتلاك السلاح النووي ويعلق على مقتل جنديين أميركيين في الأردن

 

ترامب يهاجم نهج توخيل الدفاعي ويعتبره سبب خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبرز ما تناولته الصحف ترامب في مرمى الانتقادات وبريطانيا تسابق الزمن لتعزيز قدراتها العسكرية أبرز ما تناولته الصحف ترامب في مرمى الانتقادات وبريطانيا تسابق الزمن لتعزيز قدراتها العسكرية



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 03:12 2026 الجمعة ,10 تموز / يوليو

كأس العالم يسجل أعلى معدل بحث في تاريخ غوغل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib