شركات إنتاج ومحطات إعلامية لبنانية تواجه كورونا بمبادرات فردية
آخر تحديث GMT 22:09:22
المغرب اليوم -

شركات إنتاج ومحطات إعلامية لبنانية تواجه "كورونا" بمبادرات فردية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - شركات إنتاج ومحطات إعلامية لبنانية تواجه

فيروس كورونا المستجد
الرباط _المغرب اليوم

حالة الشلل العام التي تسود لبنان حاليا بفعل تطبيق قرار حظر التجول منذ 14 يناير (كانون الثاني) الجاري تركت تأثيرها السلبي على مختلف القطاعات الانتاجية والحيوية. ويتصدّر قطاع صناعة الدراما هذه اللائحة بعد أن شمله قرار الحظر ومنعه من اكمال عمليات التصوير لمسلسلات وأعمال تلفزيونية. فكما شركة «الصباح» و»ايغل فيلمز» و»فينيكس برودكشن» هناك نحو 8 شركات انتاج درامية أخرى تتكبد خسائر فادحة من جراء عدم استثنائها من القرار المذكور. فهي أوقفت محركاتها وأرسلت موظفيها وفرق العمل معها الى منازلهم. أما النجوم العرب الذين يتعاونون معها في أعمال رمضانية وغيرها فهم يقبعون في غرف الفنادق في انتظار موعد تصوير جديد يحدد لهم قريبا. وفي المقابل فان تلك الشركات تدفع مبالغ طائلة لقاء اقامتهم الجبرية في لبنان. وبحسب صادق الصباح صاحب شركة «الصباح أخوان» فان ما يتبع في لبنان في هذا الخصوص لا نشهده في بلد عربي

آخر. ويقول في حديث لـ(الشرق الأوسط): «في دول عربية كمصر ودبي يستثنى القطاع الدرامي من قرار الاقفال التام المطبق فيها. وتعد المملكة العربية السعودية أول من أهتم في هذا القطاع وأدرجته على لائحة الأنشطة الحيوية المستثناة». والمعروف أن هناك نحو 3000 عائلة متضررة من عملية توقيف أعمال الدراما. فهذا القطاع يدخل الى لبنان سنويا نحو 500 مليون دولار كونه يضخ الحياة في الفنادق والمطاعم وشركات تأجير السيارات وغيرها. ويعتب الصبّاح على الدولة اللبنانية فيقول في سياق حديثه لـ(الشرق الأوسط): «اننا كقطاع انتاجي بادرنا الى اقامة جزيرة صحية خاصة بنا كي لا نشكل حملا ثقيلا على الدولة اللبنانية في حال التقط أحد المتعاونين معنا العدوى. وبالرغم من ذلك رفضت الدولة اللبنانية استثنائنا والسماح لنا بالعودة الى العمل الانتاجي». ويشرح الصباح: «لقد عملنا على تأمين أسرّة احتياطية في مستشفى الشرق الأوسط في منطقة بصاليم. وكذلك استقدمنا 10

ماكينات أوكسيجين من دبي والقاهرة اضافة الى كمية أدوية لا يستهان بها. رغبنا القيام بهذه المبادرة بعيدا عن السوق اللبناني كي نوفر عليه أي ضغوطات وتكلفة اضافية. وقلنا للمسؤولين اعتمدوا هذا القطاع نموذجا حيا فأنتم لم تسطيعوا تأمين امكانيات احتياطية في المستشفيات فدعونا نعمل وننتج بدل أن تدفعونا الى الهجرة. فنحن استطعنا تأمين الحماية لنحو 600 شخص تحت سن الأربعين وبينهم 400 أجنبي عربي يمكث في الفنادق. فاذا توقف هذا القطاع عن العمل نخسر المواسم وتطبع لبنان صورة سلبية معلنة انتهاء دوره الاعلامي الريادي. لقد جاهدنا للوصول الى هنا من أجل وضع لبنان على خارطة الدراما العربية المنتجة. فلماذا لا تساعدونا وتساندونا لنكمل مهمتنا ونبقى في طليعة صناع الدراما والبرامج التلفزيونية في العالم العربي؟ وما قام به أصحاب شركات انتاج الدراما طبقته بعض المحطات تلفزيونية بينها «ال بي سي آي» التلفزيونية. فهي ومن خلال مبادرة فردية أمنت كل

المستلزمات الطبية من أسرة في المستشفيات وماكينات أوكسيجين لكل موظف عندها يصاب بعدوى «كورونا» وقد وصل عددهم الى نحو33 شخص. فاستحدثت ادارة المحطة خطا هاتفيا جماعيا لجميع الموظفين. ويوميا كان يجري متابعتهم مع طبيب مختص. وجرى تأمين ماكينة قياس الأوكسيجين (أوكسيميتر) لهم جميعا والذي من المفروض مراقبته عند كل مصاب بالعدوى. وجرى تأمين الأدوية وماكينات الأوكسيجين ووضعت في تصرف أي موظف قد يحتاجها في منزله. وضمن خطة واحدة تمت متابعة هذه الحالات التي دخل بينها ثلاثة فقط الى المستشفيات. وسجّل تعاونا ملحوظا بين محطات التلفزة وشركات انتاج الدراما في هذا الاطار بحيث حمل بيار الضاهر مدير الـ»ال بي سي آي» على عاتقه الاهتمام بمرضى كورونا من فنانين وممثلين واعلاميين. فاستطاع تأمين المستلزمات الطبية لمن التقط العدوى كما حصل مع الممثل فادي ابرهيم. ومن ناحية أخرى أجرى

اتصالاته مع المعنيين من أجل تسهيل مهمة هذه الصناعة كونه أحد المتضررين من توقيف حركتها. ومن الأعمال التي توقف تصويرها بعد يوم واحد على انطلاقها «للموت» من انتاج «ايغلز فيلم». وهو من بطولة ماغي بو غصن ودانييلا رحمة وخالد القيش وغيرهم. الأمر نفسه يسرى على أعمال أخرى كمسلسل «خرزة زرقا» و»صالون زيزي» وغيرها لشركة «الصباح أخوان». المنتج والمخرج ايلي معلوف صاحب شركة «فينيكس برودكشن» هو أيضا من المتضررين من قرار ايقاف الأعمال الدرامية. ويواجه اليوم مشكلة كبيرة في مسلسل «رصيف الغرباء» الذي يعرض على شاشة «ال بي سي آي». ويوضح في حديث لـ(الشرق الأوسط): «انني من الأشخاص المتأذيين من هذا القرار خصوصا وأن منتجي (رصيف الغرباء) يعرض حاليا على الهواء. وعدم اكمال عملية تصويره دفعتنا الى اختصار عرضه حلقاته وقد تصل الى ثلاثة أيام في الأسبوع الواحد في حال لم نستثن من القرار.انني من اللبنانيين الذين يعملون تحت سقف القانون ولكن أين كانوا المسؤولين في فترة الأعياد عندما سمحوا باحياء الحفلات؟ نحن اليوم نحصد ما زرعوه وبالرغم من ذلك يمتنعون عن ادراجنا على لائحة الاستثناءات. فنحن على الأقل نعمل على حماية هذا القطاع والعاملين فيه من خلال جزيرة طبية بادرنا الى استحدثاها كشركات انتاج بالتعاون مع محطة «ال بي سي آي». كما أننا نطبق جميع الاجراءات اللازمة من تعقيم واجراء اختبارات «بي سي آر» مع الممثلين وباقي فرق العمل. لقد رفعنا الصوت الى الوزراء المختصين واليوم نحن ننتظر الجواب الشافي منهم».

قد يهمك ايضا

خبير مغربي يصدم المواطنين بتوقع خطير يخص لقاح كورونا

استنفار أمني يرفع مستوى حماية مركز تخزين لقاح كورونا في الدار البيضاء

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شركات إنتاج ومحطات إعلامية لبنانية تواجه كورونا بمبادرات فردية شركات إنتاج ومحطات إعلامية لبنانية تواجه كورونا بمبادرات فردية



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 19:50 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

الاتحاد الأوروبي يوضح مهمة بعثته في معبر رفح
المغرب اليوم - الاتحاد الأوروبي يوضح مهمة بعثته في معبر رفح

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib