نيويورك تايمز تكشف كيف جنَدت إسرائيل الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد و إجتماعه بالموساد و مكتبه يصفها برواية هوليودية
آخر تحديث GMT 00:29:02
المغرب اليوم -
برشلونة يتلقى ضربة قوية بإصابة إريك غارسيا قبل مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد الزمالك يوقف ناصر منسي عن التدريبات الجماعية ويحيله للتحقيق بعد تصرفه عقب هدف الفوز على الجيش الرواندي الجيش اللبناني يفكك قنبلتي طيران إسرائيليتين غير منفجرتين وسط تصعيد الغارات والقصف الإسرائيلي على بلدات جنوب لبنان هيغسيث يهدد إيران بعمل عسكري مدمر ويطالبها بالتخلي عن طموحاتها النووية أو مواجهة التصعيد الأميركي الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن الرياض ويدعو إلى الالتزام بالتعليمات وتجنب التجمهر والتصوير رئيس الوزراء الفرنسي يعلن توقيف 1200 شخص وإصابة 150 شرطيًا خلال احتجاجات واسعة تشهدها البلاد amid تصاعد المواجهات الأمنية ماكرون يتوعد بملاحقة مثيري الشغب في فرنسا قضائيًا بعد احتجاجات شارك فيها 550 ألف شخص واعتقال 400 متظاهر باكستان تمدد حظر عبور الطائرات الهندية مجالها الجوي حتى 24 نوفمبر المقبل في ظل استمرار التوتر بين البلدين إنتر يقلب تأخره إلى فوز بثلاثية على بولونيا الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أربعة عناصر من حماس في غزة
أخر الأخبار

نيويورك تايمز تكشف كيف جنَدت إسرائيل الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد و إجتماعه بالموساد و مكتبه يصفها برواية هوليودية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نيويورك تايمز تكشف كيف جنَدت إسرائيل الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد و إجتماعه بالموساد و مكتبه يصفها برواية هوليودية

الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد
نيويورك - ماريَا طبراني

كشفت صحيفة نيويورك تايمز، تحقيقاَ مثيرا حول كيفية تجنيد تجنيد جهاز الموساد الإسرائيلي السبق أحمدي للعمل لصالحه ، وذكر التحرير الذي شارك فيه عدد من مراسلي الصحيفة الأميركية المرموقة .
ورصد الحقيق البارز كيف بدأت عملية التجنيد في جامعة لودوفيكا، في العاصمة المجرية بودابست، حيث جرى في أوائل عام 2024 ترتيب لقاء بين ضباط من الموساد والرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد، ضمن مؤتمر علمي للحديث عن تغيّر المناخ.

و وفقاً لما جاء في التقرير، فإن هذا اللقاء - الذي تكرَر في العام التالي 2025، كان ثمرة جهود إسرائيلية استمرت لسنوات من أجل تجنيد الرئيس الإيراني السابق، والذي كان يجري الإعداد لتنصيبه قائداً جديداً لإيران.

وذكر التقرير أن رئيس الموساد آنذاك دفيد برنياع، حضر إلى بودابست في 2024 كي يلتقي أحمدي نجاد بصفة شخصية، بحسب مسؤولين أمريكيين سابقين.

وبحسب التقرير، فإن نجاد التقى خلال السنوات الأخيرة بضباط من الموساد أكثر من مرّة خارج البلاد، ولا سيما في بودابست؛ كما أنه تلقى أموالاً بصورة سرّية من إسرائيل.

و رغم نفي تقرير الصحيفة و نشر مكتب نجاد بياناً رفض فيه التقرير واصفاً إياه بأنه "ادعاءات على طريقة هوليوود" و"لا تستحق حتى النفي"، واتهم المكتب الصحيفة بنشر "أخبار كاذبة".

أوضح التقرير كيف التقتْ مصالح عدوّين لدودين - أحمدي نجاد وإسرائيل بالقول في التقرير إن نجاد كان يسعى للعودة إلى رأس السلطة في إيران، وإنه كان مُحبطاً من نظام الحكم في البلاد والذي يحول دون انتخابه ثلاث مرات رئيساً، ومن ثم رأى في زوال هذا النظام ضرورة لوصوله هو إلى السلطة - وقد تلقّفتْ إسرائيل هذا الخيط.

وذكر التقرير إلى أن هذا التعاون بلغ قمّته في فبراير/شباط الماضي، خلال الأيام الأولى من الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وذلك عبر قيام عناصر من الموساد بنقل نجاد من مَقرّ كان يخضع فيه لحراسة مشدّدة في طهران إلى مكان آخر آمِن داخل إيران.

واختفى نجاد عن الأنظار حتى يوم الاثنين الماضي، حين ظهر في جنازة المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي؛ ويرى مُطّلعون على الأمر أن نجاد أُحبط من نجاح الخطة الإسرائيلية لإعادته للسلطة، ما دفعه إلى مغادرة مَخبئه الذي نقلته إليه إسرائيل في بداية الحرب.

ونقل التقرير عن أربعة مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى القول إن أحمدي نجاد الآن في قبضة جناح المخابرات التابع للحرس الثوري الإيراني بعد انكشاف تعاملاته مع إسرائيل.

ويشير التقرير إلى أن الرئيس الإيراني السابق كان جزءاً من خطة إسرائيلية طموحة للإطاحة بالنظام في طهران تتضمّن تسليح قوات كردية-إيرانية معارِضة متمركزة في شمال العراق وتدريبها بهدف الاستعانة بها لقلب النظام.

كما ذكر التقرير أن نجاد كان يرى في نفسه القدرة على القيام بدور إصلاحي في إيران غداة الإطاحة بالنظام القائم، على غرار الدور الذي لعبه الرئيس الروسي السابق، بوريس يلتسن؛ وأنه (نجاد) كان يتخوّف من استقدام أمريكا معارضين إيرانيين في الخارج لقيادة إيران بعد الإطاحة بنظام خامنئي.

ورصد التقرير كيف تحوّل أحمدي نجاد على عدة أصعدة في سبيل تحقيق حلمه بالعودة إلى رأس السلطة في إيران – بدءاً من آرائه تجاه إسرائيل التي كان يدعو إلى محوها من الوجود، وصولاً إلى هندامه الشخصي.
"كيف جنّدت إسرائيل الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد؟" - نيويورك تايمز


في جولتنا بين صحف اليوم، نغوص في تفاصيل "الاتفاق بين أحمدي نجاد وإسرائيل"، ونستعرض مقالاً يناقش كيف أجهزتْ إدارة ترامب على العمل الدبلوماسي المؤسسي في الولايات المتحدة؟ وأخيراً لماذا تتخذ مواجهة منتخبَي إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم طابعاً "ثأرياً".

نستهلّ جولتنا من النيويورك تايمز، وتقرير بعنوان "من داخل عملية للمخابرات الإسرائيلية لتجنيد أحمدي نجاد"، بأقلام عدد من مراسلي الصحيفة.

و يبدأ التقرير من جامعة لودوفيكا، بالعاصمة المجرية بودابست، حيث جرى في أوائل عام 2024 ترتيب لقاء بين ضباط من الموساد والرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد، ضمن مؤتمر علمي للحديث عن تغيّر المناخ.

وبحسب التقرير، فإن هذا اللقاء - الذي تكرر في العام التالي 2025، كان ثمرة جهود إسرائيلية استمرت لسنوات من أجل تجنيد الرئيس الإيراني السابق، والذي كان يجري الإعداد لتنصيبه قائداً جديداً لإيران.

وذكر التقرير أن رئيس الموساد آنذاك دفيد برنياع، حضر إلى بودابست في 2024 كي يلتقي أحمدي نجاد بصفة شخصية، بحسب مسؤولين أمريكيين سابقين.

و قالت الصحيفةً إن نجاد التقى خلال السنوات الأخيرة بضباط من الموساد أكثر من مرّة خارج البلاد، ولا سيما في بودابست؛ كما أنه تلقى أموالاً بصورة سرّية من إسرائيل.

و عقب نشر تقرير الصحيفة أصدر مكتب نجاد بياناً رفض فيه التقرير واصفاً إياه بأنه "ادعاءات على طريقة هوليوود" و"لا تستحق حتى النفي"، واتهم المكتب الصحيفة بنشر "أخبار كاذبة".

ولكن كيف التقتْ مصالح عدوّين لدودين - أحمدي نجاد وإسرائيل؟ يقول التقرير إن نجاد كان يسعى للعودة إلى رأس السلطة في إيران، وإنه كان مُحبطاً من نظام الحكم في البلاد والذي يحول دون انتخابه ثلاث مرات رئيساً، ومن ثم رأى في زوال هذا النظام ضرورة لوصوله هو إلى السلطة - وقد تلقّفتْ إسرائيل هذا الخيط.

وذكر التقرير إلى أن هذا التعاون بلغ قمّته في فبراير/شباط الماضي، خلال الأيام الأولى من الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وذلك عبر قيام عناصر من الموساد بنقل نجاد من مَقرّ كان يخضع فيه لحراسة مشدّدة في طهران إلى مكان آخر آمِن داخل إيران.

واختفى نجاد عن الأنظار حتى يوم الاثنين الماضي، حين ظهر في جنازة المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي؛ ويرى مُطّلعون على الأمر أن نجاد أُحبط من نجاح الخطة الإسرائيلية لإعادته للسلطة، ما دفعه إلى مغادرة مَخبئه الذي نقلته إليه إسرائيل في بداية الحرب.

ونقل التقرير عن أربعة مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى القول إن أحمدي نجاد الآن في قبضة جناح المخابرات التابع للحرس الثوري الإيراني بعد انكشاف تعاملاته مع إسرائيل.

ويشير التقرير إلى أن الرئيس الإيراني السابق كان جزءاً من خطة إسرائيلية طموحة للإطاحة بالنظام في طهران تتضمّن تسليح قوات كردية-إيرانية معارِضة متمركزة في شمال العراق وتدريبها بهدف الاستعانة بها لقلب النظام.

كما ذكر التقرير أن نجاد كان يرى في نفسه القدرة على القيام بدور إصلاحي في إيران غداة الإطاحة بالنظام القائم، على غرار الدور الذي لعبه الرئيس الروسي السابق، بوريس يلتسن؛ وأنه (نجاد) كان يتخوّف من استقدام أمريكا معارضين إيرانيين في الخارج لقيادة إيران بعد الإطاحة بنظام خامنئي.

ورصد التقرير كيف تحوّل أحمدي نجاد على عدة أصعدة في سبيل تحقيق حلمه بالعودة إلى رأس السلطة في إيران – بدءاً من آرائه تجاه إسرائيل التي كان يدعو إلى محوها من الوجود، وصولاً إلى هندامه الشخصي.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

مسلسل دماء على أبواب الموساد يصف وحشية الاحتلال

 

ترمب ناقش خطة لإعادة تشكيل السلطة في إيران تشمل محمود أحمدي نجاد

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نيويورك تايمز تكشف كيف جنَدت إسرائيل الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد و إجتماعه بالموساد و مكتبه يصفها برواية هوليودية نيويورك تايمز تكشف كيف جنَدت إسرائيل الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد و إجتماعه بالموساد و مكتبه يصفها برواية هوليودية



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 15:10 2020 السبت ,18 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 09:39 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

سكودا تنافس السيارات الكهربائية بـ Citigo-E

GMT 03:38 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

فايا السورية أول مطربة عربية تدخل موسوعة "غينيس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib