دعوات لدول حلف الأطلسي لتجاوز غضبهم من ترامب و روسيا والصين أبرز المستفيدين
آخر تحديث GMT 14:08:37
المغرب اليوم -
الدفاع الروسية تعلن السيطرة على بلدة تيموشيفكا في زابوروجيه وتكبيد القوات الأوكرانية خسائر كبيرة على عدة جبهات وإسقاط 383 مسيّرة خلال يوم واحد عطل واسع في جوجل كلاود يتسبب في توقف مئات المواقع والتطبيقات حول العالم بسبب انقطاع الكهرباء في مركز بيانات لندن حادث بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل عُمان وسط تصاعد التوترات ومخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز إصابة وجدي نبهان لاعب زد بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن منتخب فلسطين في كأس آسيا المقبلة إصابة عمر مرموش في عضلة السمانة خلال فوز توتنهام على كوفنتري سيتي وترقب نتائج الفحوصات لتحديد مدة غيابه كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل جزيرة فانواتو في جنوب المحيط الهادي فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025
أخر الأخبار

دعوات لدول حلف الأطلسي لتجاوز غضبهم من ترامب و روسيا والصين أبرز المستفيدين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دعوات لدول حلف الأطلسي لتجاوز غضبهم من ترامب و روسيا والصين أبرز المستفيدين

اعلام الدول الاعضاء في حلف شمال الأطلسي
واشنطن - المغرب اليوم

نستعرض في جولة الصحف العالمية والدولية، مقالاً في التلغراف البريطانية حول أهمية التحالف الأوروبي-الأمريكي لحماية المصالح المشتركة، ورأياً في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بشأن رؤية ترامب لإنهاء الحرب مع إيران، وفي لوموند الفرنسية تعليقاً بشأن إقرار الكنيست الإسرائيلي لقانون إعدام السجناء الفلسطينيين.

نشرت صحيفة التلغراف البريطانية مقالاً للكاتب مارك سيدويل دعا فيه حلفاء الناتو إلى تجاوز غضبهم من ترامب، وذكّر بأن الولايات المتحدة تظل الضامن النهائي لأمنهم.

يرى الكاتب إلى أن أبرز المستفيدين من عملية "الغضب الملحمي" هما روسيا والصين، مشيراً إلى أن روسيا تستخدم أرباح ارتفاع أسعار النفط في تمويل أسلحتها ضد أوكرانيا، في وقت تعمل فيه الصين - التي استثمرت لعقود في أمن الطاقة - بهدوء على تعزيز صورتها كقوة عظمى مستقرة.

ويرى الكاتب أنه بالرغم من أن الجيش الإيراني والقوى الإقليمية التابعة له تتعرض "للتدمير والإضعاف"، تواصل روسيا والصين تزويده بالمعلومات الاستخباراتية الخاصة بهجمات الصواريخ والطائرات المسيرة.

ويلفت المقال إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شنّ حرباً يعتبرها الكثيرون في أوروبا غير قانونية، وتهدد استراتيجياً الأمن الأوروبي وتضر بمصالحه.

يشير سيدويل إلى أن مطالب ترامب بدعم الحلفاء تأتي في قالب من "الازدراء" شبيه بذلك الذي قولب تهديداته لغرينلاند وتعريفاته الجمركية، مشيراً إلى أن موقف الطبقة السياسية الأوروبية القائل: "ليست حربنا، ليست مشكلتنا" مفهوم لكنه يظل محدوداً من الناحية الاستراتيجية.

ويشير المقال إلى أن الولايات المتحدة لا غنى عنها كـ"ضامن نهائي"، بينما تنتقد الدول الخليجية حرب ترامب بصمت، رغم "تعرضها لهجمات إيرانية أكثر من إسرائيل في صراع لم ترغب فيه ولا تدعمه"، بحسب الكاتب.

وبحسب المقال، تكمن فعالية نفوذ إيران في السيطرة على تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، وقبضة الحوثيين على البحر الأحمر وباب المندب، فضلاً عن قدرتها على "زعزعة" استقرار الدول المحيطة والحفاظ على شبكات القوى التابعة لها في المنطقة.

في الختام يرى الكاتب أنه رغم محدودية التأثير على نتائج الحرب الحالية، تكمن المصلحة الوطنية في بناء تحالفات لما بعد الصراع. ويحث على الانخراط الآن، ليس لتأييد أفعال ترامب، بل للتحضير لما سيأتي بعد ذلك - من خلال التعاون الاستراتيجي مع الخليج لتأمين المضائق، واحتواء إيران وضمان استقرار المنطقة.

نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالاً للكاتبة ميشيل غولدبرغ، انتقدت فيه ما وصفته بتأخر ترامب في مخاطبة الجمهور الأمريكي بشأن الحرب.

تشير الكاتبة إلى أنه كان من المفترض أن يلقي الرئيس خطاباً من المكتب البيضاوي مع بداية أي صراع عسكري جديد، لكن ترامب فضّل الانتظار حتى مرور شهر على حربه مع إيران قبل التحدث.

وتشير الكاتبة إلى أنه في الفترة التي سبقت خطاب ترامب، تكهّن الخبراء بما قد يعلنه الرئيس الأمريكي من "غزو بري، أو تخفيف للتصعيد أو انسحاب من الناتو"، إلا أن خطابه اقتصر على إعادة منشوراته على منصة تروث سوشال، متفاخراً بالتقدم العسكري و"متذرعاً بتهديدات بارتكاب جرائم حرب"، بحسب المقال.

وترى الكاتبة أنه رغم أن خطاب ترامب لم يوضح الكثير بشكل صريح، لكنه كشف الكثير ضمنياً. وأبرز ما أظهره بحسب المقال "هو عدم امتلاكه خطة للخروج من الفوضى التي تسبب بها".

ونقلت غولدبرغ عن تقديرات وكالات الاستخبارات الأمريكية، أن "الحكومة الإيرانية ترى نفسها قوية في الحرب ولا ترى ضرورة للامتثال لمطالب أمريكا الدبلوماسية".

وتشير الكاتبة إلى أن قادة إيران يمكنهم ملاحظة ضعف وضْع ترامب في الداخل؛ إذ أسهمت الحرب في تراجع نسبة تأييده إلى مستويات منخفضة، بلغت 35 في المئة، وفق استطلاع حديث نشرته مجلة "الإيكونوميست".

وقالت غولدبرغ في مقالها في نيويورك تايمز، إنّ ترامب "يسعى لإنهاء الحرب لكنه غير قادر على ذلك"، ورأت الكاتبة أنه "منح إيران اليد العليا في الصراع، وأضّر بالاقتصاد العالمي ومزّق أهم تحالفات الولايات المتحدة".

أشارت افتتاحية صحيفة لوموند الفرنسية إلى أن القانون الذي أقرّه الكنيست الإسرائيلي يوم الاثنين "يتجاهل المبادئ العليا التي طالما ادعت إسرائيل تمثيلها، كدولة ملتزمة بالقيم المتشكلة عبر تاريخ من الاضطهاد والجرائم الجماعية".

وقالت الصحيفة إنّ التحول الكبير ظهر في الحبل الذي ارتداه بعض النواب الإسرائيليين كرمز على ملابسهم خلال نقاش الكنيست لمشروع قانون يجعل من "عقوبة الإعدام"، الحكم الافتراضي بحق الفلسطينيين المدانين بشن هجمات مميتة تُصنف ضمن "الأعمال الإرهابية".

ويعد هذا التشريع تحولاً جوهرياً في النظام القضائي الإسرائيلي، الذي كان يقتصر في استخدام هذه العقوبة على حالات استثنائية نادرة جداً تاريخياً.

وأوضحت لوموند أنّ للوزير المتطرف إيتمار بن غفير، المؤيد للقانون والمنتمي إلى فصيل سياسي كان محظوراً بسبب تطرفه، دوراً بارزاً في تمريره.

وأُقر القانون يوم الاثنين 30 مارس/ آذار بأغلبية 62 صوتاً مقابل 48، بدعم من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ورأت الصحيفة الفرنسية أن القانون الجديد يمثل "خطأً جسيماً وخيانة"، مشيرة إلى أن التمييز الذي يرسخه، يبعد إسرائيل عن الدول التي كانت حليفة لها، و"يدوس على المثل العليا التي طالما ادعت أنها تمثلها كدولة تقدّر القيم الإنسانية".

وجاء في افتتاحية لو موند، أنّ إسرائيل تبتعد عن صورتها على أنها الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، متجاهلة أنها أخضعت ملايين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية "لسلطة الاحتلال التعسفية".

ومن أبرز الأمثلة على ذلك بحسب الصحيفة، ممارسة الاعتقال الإداري بحق الرجال والنساء الفلسطينيين والفلسطينيات من قبل السلطات العسكرية، دون توجيه تهم أو محاكمة، لفترات غير محددة وقابلة للتجديد.

واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أنه رغم تحذيرات ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا، قبل التصويت، من أن اعتماد هذا القانون يمثل خطراً على الالتزام بالمبادئ الديمقراطية، إلا أن هذه التحذيرات لم يُلتفت إليها. مما يضع هذه الدول أمام خيارين: إما الالتزام بهذه المبادئ واتخاذ إجراءات رداً على التصويت، أو القبول بعجزها عن التأثير.

 

 قد يهمك أيضــــــــــــــا

قفزة تاريخية لأسعار النفط الفورية فوق العقود الآجلة بعد توعد ترامب إيران

ترامب يهدد بقصف الجسور ومحطات الطاقة الكهربائية في إيران

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعوات لدول حلف الأطلسي لتجاوز غضبهم من ترامب و روسيا والصين أبرز المستفيدين دعوات لدول حلف الأطلسي لتجاوز غضبهم من ترامب و روسيا والصين أبرز المستفيدين



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - المغرب اليوم

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 07:58 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مفاجآت جديدة في قضية سرقة رضيع من مستشفى مراكش

GMT 19:12 2020 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

نقدم لك علامات تدل على أعراض نقص فيتامين B12

GMT 11:09 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"لادا" تبدأ ببيع سيارات "فيستا" المٌعدلة ذات المحركات الحديثة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib