صحافيان بولنديان يحصلان على تعويض من المحكمة الأوروبيّة
آخر تحديث GMT 19:16:45
المغرب اليوم -

أكّدت أنَّ القضاء البولندي انتهك حق حريّة التعبير عن الرأي

صحافيان بولنديان يحصلان على تعويض من المحكمة الأوروبيّة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صحافيان بولنديان يحصلان على تعويض من المحكمة الأوروبيّة

المحكمة الأوروبية
ستراسبورغ ـ المغرب اليوم

حصل اثنان من الصحافيين البولنديين على حكم بتأمين صحيفتهم من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، بموجب الاتفاق الأوروبي بشأن حرية الصحافة، حيث حكم قضاة ستراسبورغ أنَّ المحاكم البولندية انتهكت حقوق الصحافيين وحقهم في حرية التعبير وزعمت صحيفة "رزيكزبوسبوليتا"، وهي الصحيفة الوطنية اليومية في العاصمة البولندية وارسو، في أيار/مايو 2003، أنّ "أحد كبار المسؤولين في وزارة الصحة البولونيّة قد طلب رشوة من شركة دوائية"، فيما أكّد المسؤول أنه يساعد صناعة العقاقير من طرف الشركة على وضع قائمة من الأدوية، يتم استراجعها عبر النظام الوطني للرعاية الصحيّة.

وأسقط التحقيق القضائي البولنديّ بعد 3 أعوام، وبعد أن بدأت الصحيفة نشر تحقيقات الشرطة، بحجة عدم وجود أدلة كافية، بينما رفع المسؤول دعوى قضائية ضد اثنين من الصحافيين، وهما أندرية ستانكيوسز ومالغورزاتا سوليكا، بتهمة أنهم انتهكوا حقوقه الشخصية.

ووقفت المحكمة البولندية، بما في ذلك محمكة الاستئناف والمحكمة العليا، في صف المسؤول، وأمروا الصحافيان بنشر اعتذار، ودفع التكاليف القانونية للموظف، ولكن قضاة المحكمة الأوروبية لم يوافقوا على ذلك، وقرروا أن مقال التحقيقات المنشور في الجريدة المعنية يخص المصلحة العامة، لأنّ المسؤول كان أحد المقربين من وزير الصحة، ولفترة طويلة شغل منصبًا في مكتب حكومي، وبالتالي فأن القضية أوسع وأكبر من قضية شخصية.

ورأت المحكمة الأوروبيّة، في حيثيات الحكم، أنّه "على المسؤول السابق أن يعلم أنّ أفعاله محض تحقيق من طرف الصحافيين، والجمهور بوجه عام، وبالتالي لا بد أن يظهر درجة أكبر من التسامح"، وأضافت "كوّن الصحافيين قصتهم بدقة، وهم وصحيفتهم التزموا بالمبادئ الصحافية المسؤولة".

وبيّنت أنَّ "البحث المقدم من مقدمي الطلب، قبل نشر الادعاءات، كان حسن النية، وبه امتثال للالتزام الصحافي العادي للتحقق من الوقائع من مصادر موثوق فيها".

وانتقدت المحكمة الأوروبيّة قضاة المحاكم المحلية في بولندا لعدم تقييم اجتهاد الصحافيين من ناحية جمع المعلومات المتاحة في وقت إعداد هذه المادة، معتبرة أنّه "على الرغم من غلق التحقيقات الخاصة بالمسؤول في نهاية المطاف، إلا أنَّ استمرار التحقيقات لثلاثة أعوام يؤكد أنّ الادعاءات لم يكن من الممكن تجاهلها".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحافيان بولنديان يحصلان على تعويض من المحكمة الأوروبيّة صحافيان بولنديان يحصلان على تعويض من المحكمة الأوروبيّة



GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 04:19 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة
المغرب اليوم - 6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib