خبير يؤكد بأن الأصدقاء يلعبون دورًا في زيادة أعداد داعش
آخر تحديث GMT 17:52:36
المغرب اليوم -

ثلاثة أرباع المجندين تم اقناعهم عن طريق الأصدقاء

خبير يؤكد بأن الأصدقاء يلعبون دورًا في زيادة أعداد "داعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبير يؤكد بأن الأصدقاء يلعبون دورًا في زيادة أعداد

عناصر من تنظيم "داعش" المتطرف
واشنطن - رولا عيسى

حذر الخبير في التطرف سكوت أتران من جامعة "أكسفورد" أن جميع المتطرفين الأجانب الذين يوقعون للانضمام لدى "داعش" غالبًا ما يتم تجنيدهم من قبل العائلة والأصدقاء، مشيرًا إلى أنه نادرًا جدًا ما يتطرفون عن طريق المساجد.

وذكر أتران أن البحوث وتحليل البيانات، وجدت أن ثلاثة أرباع المجندين تم اقناعهم بالانضمام للجماعة المتطرفة عن طريق الأصدقاء، و20% منهم ينضمون عن طريق أفراد الأسرة.

وأضاف أن التطرف نادرًا جدًا ما يأتي عن طريق المساجد، أو من خلال عملاء التوظيف المجهولين أو الغرباء، مضيفًا أن مقاتلي "داعش" يعتبرون من العائلات المسيحية وهم أشرس المقاتلين في صفوف التنظيم.

وتحدث السيد أتران خلال اجتماع حول "المقاتلين الأجانب في الجماعة المتطرفة" التي نظمتها لجنة مكافحة التطرف في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وذكر للجمع "إن مجندي "داعش" يعتمدون في الدعاية للانضمام إليها على أنه بمثابة "نداء المجد والمغامرة" والذي يحرك الشباب للارتماء في أحضانهم، وأن الجهاد يوفر لهم وسيلة ليصبحوا أبطال".

وأضاف "إن "داعش" لديها نظريات ثورية تجذب بها الشباب، مثل تلك التي استخدمت في الثورة الفرنسية، الثورة البلشفية في روسيا وصعود ألمانيا النازية".

 وأوضح "تمثل "داعش" رأس الحربة في مكافحة ثقافة الحركة الثورية الأكثر ديناميكية منذ الحرب العالمية الثانية، مع أكبر قوة مقاتلة من المتطوعين منذ الحرب العالمية الثانية".

وأجرى السيد أتران بعض أبحاثه من خلال مقابلة مقاتلين تم القبض عليهم من "داعش" و"جبهة النصرة"، وذكر أن قادة "داعش" فهمَوا الشباب على نحو أفضل بكثير من الحكومات التي تقاتل ضدها.

وتابع أنهم يعرفون كيفية التحدث إلى التمرد والمثالية التي توجد في الشباب، وأنهم بارعون جدًا في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لاستهداف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عامًا.

 وأردف أيضًا أن رسالة الغرب المضادة بأن الجماعة سيئة لقطعها الرؤوس والتحكم في المرأة، ليست فعالة ولا تصل إلى الشباب.

 وشدد السيد أتران أن هجمات باريس التي قتل فيها 130 شخصًا على الاقل هي جزء لا يتجزأ من خطة لعبة "داعش". مضيفًا أن خطتها هي ضرب الاهداف السهلة في كل مكان، لافتًا إلى أنه من المستحيل بالنسبة للدول الدفاع عن المقاهي والمسارح والملاعب.

وأشار إلى أن خطتهم أيضا تهدف لجذب القوى الغربية إلى الشرق الأوسط مرة أخرى لأن ذلك لن يسبب سوى الفوضى والوقيعة بين المسلمين وغير المسلمين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير يؤكد بأن الأصدقاء يلعبون دورًا في زيادة أعداد داعش خبير يؤكد بأن الأصدقاء يلعبون دورًا في زيادة أعداد داعش



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 17:21 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض
المغرب اليوم - تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

رئيس برشلونة يُبرِّئ "ريال مدريد" من تشويه الـ"VAR"

GMT 00:30 2024 الخميس ,01 شباط / فبراير

تراجع أسعار النفط مع تعثر الاقتصاد الصيني

GMT 11:41 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الشمبانزي "يختصر كلامه لـ2000 إيمائة تشبه البشر

GMT 17:35 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أرخص 5 سيارات في مصر خلال عام 2018
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib