تعرف على تضحيات المغاربة منذ ظهور فيروسكورونا في البلاد
آخر تحديث GMT 08:47:12
المغرب اليوم -

قررت السلطات تقييد الحركة وفرض حالة الطوارئ

تعرف على تضحيات المغاربة منذ ظهور فيروس"كورونا" في البلاد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تعرف على تضحيات المغاربة منذ ظهور فيروس

فيروس كورونا
الرباط - المغرب اليوم

تضحيات كثيرة وذات أبعاد مختلفة أبان عنها المغاربة منذ ظهور وباء كورونا المستجد بالمغرب وما رافق الجائحة من إجراءات وقائية، خاصة بعدما قرّرت السلطات الحكومية تقييد الحركة وفرض حالة الطوارئ الصحية، وتوقيف الدراسة الحضورية بجميع المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية.

ومن بين الفئات المجتمعية التي اضطرت إلى تكييف عملها وفق الظروف الراهنة، نساء ورجال التعليم الذين انخرطوا عن بعد في عملية التدريس بدرجات متفاوتة، سواء من حيث ساعات العمل، أو بتوفير العدّة ولوازم العمل بإمكانيات ذاتية، أو بمدى فعالية الطرق المختارة للتواصل مع المتعلمين، أو بالاجتهاد في توفير الموارد التعليمية الرقمية...

وإذا كانت أغلب التضحيات في هذا الباب تندرج في إطار ما هو مادي، فإن بعض الأساتذة وضعوا سلامتهم الصحية على كفّ عفريت، حتى يتمكنوا من أداء واجبهم المهني على الوجه الأكمل، ومن بين هذه الفئة أستاذة خمسينيّة تعمل بإحدى المدارس الخاصة بمدينة خريبكة، وتُخاطر ببصرها لكي تواصل التدريس عن بعد، مستعينة بهمّتها العالية ومعنوياتها المرتفعة.

تقول الأستاذة رحمة، البالغة من العمر 54 سنة، إن شبكة عينها اليمنى أصيبت بتلف تام قبل أربعة أشهر، واختارت مواصلة أداء واجبها المهني مع تلامذتها في انتظار وصول موعد بدء العلاج بمدينة الرباط، لحماية العين اليسرى من التلف أيضا، غير أن انتشار فيروس كورونا بالمغرب وإعلان حالة الطوارئ الصحية تسبّبا في تأجيل موعد الزيارة الطبية إلى أجل غير مسمى.

وأضافت المتحدثة ذاتها، في تصريح ، أن حالتها الصحية لم تمنعها من الانخراط بجدّية في التدريس عن بُعد، متحدّية جهلها بأبجديات التعامل مع المنصات الرقمية وخبايا الحاسوب والشبكة العنكبوتية، ومتحمّلة آلام عينها وضعف بصرها من أجل تمكين 41 تلميذا من حقهم في متابعة دراستهم.

وأوضحت الأستاذة ذاتها أن ابنيْها وزملاءها في العمل ساعدوها في تعلم ما يعينها على التدريس باستعمال الحاسوب، مشدّدة على أن النوم كان يجافيها خلال الليالي الأولى من فترة الحجر الصحي، إلى أن ضبطت كيفية إعداد الدروس بالصوت والصورة، ووضعها على منصة رقمية خاصة، والتواصل عبر برنامج معلوماتي آخر مع المتعلمين بهدف الشرح والتبسيط.

وأشارت المتحدثة إلى أنها نجحت في تغطية المقرر الدراسي بأكمله، وشرعت في الآونة الأخيرة في تقديم حصص الدعم والتقوية، متكبّدة عناء النظر إلى شاشة الحاسوب يوميا ولفترة طويلة، من أجل مواصلة تهيئة تلامذتها لموسم دراسي جديد.

وعن الهدف من لجوئها إلى الصحافة وتقاسم قصتها مع القراء، قالت الأستاذة: "أنا لا أبحث عن شهرة أو مساعدة أو تعاطف، لكنني أرى أن تضحيتي تشكّل مثالا حقيقيا للجهود المبذولة من طرف الأساتذة لإتمام المقرر الدراسي، ويمكن اعتبارها بمثابة تشجيع لكلّ من يضع مصلحة التلميذ فوق أي اعتبار، ولو كان ذلك على حساب أغلى ما يملك كَنُور عينه مثلا".

قد يهمك أيضَا :

المغرب يُرجئ التحاق التلاميذ بالمؤسسات التعليمية

برلماني اشتراكي يؤكد أن مخالفات المؤسسات التعليمية الخاصة تستوجب العقاب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على تضحيات المغاربة منذ ظهور فيروسكورونا في البلاد تعرف على تضحيات المغاربة منذ ظهور فيروسكورونا في البلاد



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

شركة فرنسية تعلن عن أول دواء لعلاج كورونا

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح شائعة خاطئة بين السائقين تضر بالسيارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib