التعليم المغربي يثير هواجس التلاميذ
آخر تحديث GMT 06:19:26
المغرب اليوم -

بعد احتساب نقاط الدورة الأولى فقط للنجاح

التعليم المغربي يثير هواجس التلاميذ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التعليم المغربي يثير هواجس التلاميذ

سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية
الرباط - المغرب اليوم

هل يكون قرار توقيف احتساب نقاط بعض اختبارات النصف الثاني من الموسم الدراسي الحالي ظالما بالنسبة لبعض المتعلمين؟ هكذا أعاد حديث وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في المغرب، سعيد أمزازي، عن مصير السنة الدراسية 2019-2020 هواجس بعض التلاميذ بخصوص غياب فرصة استدراك تعثرات البداية.

فمنذ أمس والعديد من التساؤلات تتناسل حول مآل المتعلمين الذين استدركوا نقصهم في بداية الموسم وبات القرار مجحفا بالنسبة إليهم، لكن آخرين اعتبروا الأمر وارد الحدوث ومتقبلا مادام يتعلق بسنة دراسية استثنائية أنهتها الوزارة بشق الأنفس.

وإلى حدود اللحظة، لم تكشف الوزارة إمكانية استدراك الأمر من خلال آلية التفاعل بالأقسام، لكن في المقابل اعتبر مهتمون أنها تفاعلت كما ينبغي مع الواقع الحالي، وعليها أن تصب كل اهتمامها الآن على إنجاح امتحانات الباكالوريا.

يقول عبد الوهاب السحيمي، إطار تربوي منسق تنسيقية الأساتذة حاملي الشواهد، إن قرار وزارة التربية الوطنية القاضي باحتساب نقط الدورة الأولى فقط، ونقط الفروض الأولى من الدورة الثانية إن وجدت، أثر على المتعلمين وسيكون له ضحايا كثر.

ويعود ذلك، حسب المصرح ، إلى كون عدد مهم من التلاميذ لم يتوفقوا في تحصيل نقط جيدة خلال الدورة الأولى، لكن قاموا بمجهودات خلال الدورة الثانية، وكان يتوقع على الأقل أن يضمنوا نجاحهم وانتقالهم إلى المستوى الموالي.

وأضاف السحيمي أنه يمكن تفهم الإجراءات المتخذة من طرف وزارة التربية الوطنية، لأن ليس لديها خيارات كثيرة، خاصة أن مستقبل الجائحة في المغرب لا يبشر بزوالها في القريب، وطبعا تبقى صحة وسلامة المتعلمين والمدرسين والإداريين وعموم المتدخلين فوق كل اعتبار.

وأورد المتحدث أن هذا القرار الصادر عن الوزارة يبقى غير كاف وينقصه التوضيح، كما يحتاج إلى اتخاذ مجموعة من التدابير المصاحبة المفروض تنزيلها بمذكرات وزارية؛ "فالمقرر الوزاري المنظم للسنة الدراسية، بما في ذلك الفروض والامتحانات الاشهادية لمستويات السادس ابتدائي والتاسعة إعدادي التي حذفت وتم اعتبار فقط نقط المراقبة المستمرة لتحديد معدل النجاح، يحتاج إلى التعديل والمراجعة".

وشدد السحيمي على أن "المقرر يحدد النسب المئوية للفروض في الدورتين الأولى والثانية ونقط الامتحان الاشهادي لاحتساب المعدل السنوي، ومع التغييرات التي وقعت بعد إجراءات الوزارة الأخيرة، يبقى هذا المقرر محط تعديل ومراجعة من طرف الوزارة بمذكرات وزارية".

قد يهمك ايضا :

الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية يؤكد أن الدراسة الحضورية انتهت

سعيد أمزازي يدعو المغاربة إلى التعايش مع فيروس"كورونا" لمدة عام

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التعليم المغربي يثير هواجس التلاميذ التعليم المغربي يثير هواجس التلاميذ



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib