باحثة بريطانية تكشف عن قوة الأرقام الخفية وتأثيرها على حياة الإنسان دون إدراكه
آخر تحديث GMT 04:55:18
المغرب اليوم -

تُعد أداة مفيدة للتفاوض حول الرومانسية والتعارف عبر الإنترنت

باحثة بريطانية تكشف عن قوة "الأرقام الخفية" وتأثيرها على حياة الإنسان دون إدراكه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - باحثة بريطانية تكشف عن قوة

لأرقام الخفية
لندن - المغرب اليوم

يبدو أن "الأرقام الخفية" لها تأثير عميق على حياتنا، من المواعدة عبر الإنترنت والوقوع في الحب، إلى التلاعب بقراراتنا عبر الإعلانات المستهدفة والأخبار المزيفة.

وفي محاضرات "المعهد الملكي" لعيد الميلاد هذا العام، تستكشف عالمة الرياضيات هانا فراي، كيف يمكن للرياضيات والأرقام وأنماط البيانات المساعدة في شرح التجارب الإنسانية للحياة، وتطرح أيضا الأسئلة الأخلاقية الكبيرة حول البيانات، التي نوفرها لشركات مثل "نيتفلكس" و"أمازون"، وكيف تُستخدم المعلومات هذه لتطوير مستويات جديدة غير مسبوقة من التحكم.

وقالت فراي، "أنا أوضح أن الرياضيات هي الفكرة الأكثر أهمية التي عرفها البشر. إنها أساس العلم وحوّل تطبيقها عالمنا، لكن نظرا لأن الكثير منها غير مرئي، فإننا لا ندرك مدى قوتها أو مدى تأثيرها على كل قرار من قراراتنا".

وخلال أكثر من 3 محاضرات تبث على "بي بي سي" من Boxing Day، تستضيف المحاضرة تجارب حية تشمل: التنبؤ بنتائج كرة القدم واستخدام الذكاء الاصطناعي. وستناقش مسؤولية شركات التكنولوجيا الكبرى في استخدام خوارزميات البيانات والكمبيوتر، للتأثير على قراراتنا.

وأوضحت هانا أن الكثير مما تفعله الرياضيات بالنسبة لنا، هو لصالح المجتمع بشكل واضح، فهي تساعدنا على البقاء على اتصال والتخفي واستخدام العلاجات عند المرض. واستطردت قائلة: "أعتقد أننا يجب أن نفكر جميعا بشكل أعمق في دور الرياضيات في حياتنا، وسأطرح بعض الأسئلة الصعبة للمساعدة في إظهار من هو المسيطر فعلا".

ويشرح كتاب الدكتورة فراي لعام 2015 "رياضيات الحب"، كيف تصنع الرياضيات أداة مفيدة للتفاوض حول الرومانسية والتعارف عبر الإنترنت، وفي المحاضرة الأولى، التي بُثّت بعنوان "كيف تصبح محظوظا"، تتناول فراي الدور الذي يلعبه الحظ في بعض أكثر التجارب الإنسانية عاطفية في حياتنا، مثل العثور على الشريك المثالي أو البقاء بصحة وسعادة.

وستُظهر هانا في المحاضرة الثانية كيف استحوذت خوارزميات التمسك بالبيانات على حياتنا، وتتحكم الآن في كل ما نقوم به دون أن ندرك، بما في ذلك اختيار من نتزوج، كما ستناقش أمثلة عن سوء تقدير الإنسان، ووجود مشاكل لا يمكن للرياضيات حلها أو لا ينبغي أن تحلها، وما إذا كنا يجب أن نثق دائما في الأرقام، وكيفية تحكم أجهزة الكمبيوتر بحياتنا.

قد يهمك أيضًا : 

الأساتذة المغربيون المتعاقدون يُقرِّرون خوض أسبوع جديد مِن الإضراب

اغتصاب طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة بتطوان بطريقة بشعة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثة بريطانية تكشف عن قوة الأرقام الخفية وتأثيرها على حياة الإنسان دون إدراكه باحثة بريطانية تكشف عن قوة الأرقام الخفية وتأثيرها على حياة الإنسان دون إدراكه



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 07:11 2025 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 17 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 06:47 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يرفض الظهور في "مساء dmc" بسبب 250 ألف جنيه

GMT 00:15 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"الجفاف" يستنزف خزانات المياه ويعصف بالمزارعين في المغرب

GMT 09:08 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

الوداد يعير المترجي لشباب المحمدية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib