العنف في المدارس ظاهرة عالمية تعاني منها المجتمعات
آخر تحديث GMT 09:49:08
المغرب اليوم -

تمثل اعتداءًا صارخًا على حقوق الأطفال

العنف في المدارس ظاهرة عالمية تعاني منها المجتمعات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العنف في المدارس ظاهرة عالمية تعاني منها المجتمعات

العنف في المدارس ظاهرة عالمية
واشنطن - المغرب اليوم

تعتبر ظاهرة العنف في المدارس ظاهرة ذات طابع عالمي لا تقتصر على مجتمع دون الآخر,  ولا ترتبط بغنى أو فقير، أو قوى أو ضعيف ،ولا حتى متقدم أو متخلف ، فهي تبقى في النهاية سلوكًا إنسانيًا له أسباب ودوافع أخرى تتشابه في الكثير من المجتمعات , وقد تختلف في بعضها البعض لعوامل عدة  , عوامل قد تكون بيئية أو اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية أو غيرها.

وتمثل صور العنف المدرسي اعتداءًا صارخًا على الاطفال، ومن أبرزها، إهمال حاجات الطفل الاساسية من تربية وتغذية، والاعتداء الجسدي من الأسرة أو من المعلمين، وقد تكون أيضا من طالب لطالب آخر،كالضرب باليد، والدفع بأداة، والتخويف والتهديد، والنعت بألقاب معينة لها علاقة بالجسم كالطول أو القصر أو لأنه يعاني مرضًا أو إعاقه الى جانب  السب والشتم،والحفر على جدران المدرسة، و تكسير وتخريب، وتمزيق الصور والوسائل التعليمية، وتخريب متعلقات خاصة بالمعلم أو المدير، والاعتداء المباشر، والنظرة القاسية ،وإشعار الطالب بالفشل الدائم، والتفرقة في المعاملة، والعقاب الجماعي , الاضطهاد،والتهديد المادي او التهديد بالرسوب وغيره من أشكال العنف المختلفة .

وعلى الرغم من الكشف عن كثير من الحالات، ومعاقبة مرتكبيها، إلا إننا ما زلنا نري نماذج سيئة من ممارسات بعض من أؤتمنوا على تربية التلاميذ وتعليمهم، الأمر الذى يدعو إلى المطالبة بإجراء كشف نفسي على راغبى  العمل في حقل التعليم، بالتزامن مع الكشف الطبي للتأكد  من لياقتهم صحيًا بخلوهم من الأمراض، ونفسيًا للتأكد من سلامتهم النفسية، وصحتهم العقلية كي يؤدوا عملهم على نحو صحيح.

وللحد من ظاهرة العنف المدرسي لا بد من الجانب الوقائي بحيث تتم مكافحة العوامل المسببة للعنف والتي من أهمها : نشر ثقافة التسامح ونبذ العنف، نشر ثقافة حقوق الإنسان وليكن شعارنا التعلم لحقوق الانسان وليس تعليم حقوق الإنسان بهدف  تنمية الجانب القيمي لدي التلاميذ، عقد ورشات عمل للمعلمين يتم من خلالها مناقشة الخصائص النمائية لكل مرحلة عمرية، التركيز على استخدام أساليب التعزيز بأنواعها كافة , إتاحة الفرصة للطالب لكي يمارس العديد من الأنشطة الرياضية والهوايات المختلفة والعمل على تنميتها، ولا نغفل الجانب العلاجي لتلك الظاهرة والتي يتم من خلالها استخدام أساليب تعديل السلوك  مثل إعطاء الطالب أدوار قيادية كتعينة عريف للصف التي بدورها تنعكس على سلوكه، والبعد عن أساليب العقاب بهدف أن تكون قدوة للطالب يمتثل بها سلوكيًا وخلقيًا .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العنف في المدارس ظاهرة عالمية تعاني منها المجتمعات العنف في المدارس ظاهرة عالمية تعاني منها المجتمعات



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:24 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib