وزير التعليم العالي المغربي محمد حصاد ينهي الصراع مع مدرِّسي الفلسفة
آخر تحديث GMT 07:14:17
المغرب اليوم -

بعد التزامه بمراجعة سلسلة كتب "منار" للتربية الإسلامية

وزير التعليم العالي المغربي محمد حصاد ينهي الصراع مع مدرِّسي الفلسفة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزير التعليم العالي المغربي محمد حصاد ينهي الصراع مع مدرِّسي الفلسفة

وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي ، محمد حصاد
الدار البيضاء ــ جميلة عمر

قرَّر وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المغربي، محمد حصاد، أن ينهي الصراع مع أساتذة الفلسفة والتربية الإسلامية، بعد التزام وزارته بمراجعة سلسلة كتب "منار" للتربية الإسلامية في التعليم الثانوي التأهيلي. والتزمت الوزارة الوصية على القطاع، في لقاء جمع المكتب الوطني للجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة بمدير المناهج، بمراجعة هذه الكتب واتخاذ كافة التدابير قبل الإذن للمكتبات بإعادة طبعها برسم الموسم المقبل، بعدما تضمنت الطبعة الحالية مواضيع مسيئة إلى مادة الفلسفة، حسب ما أكده عبد الكريم سفير، الكاتب الوطني للجمعية.

كما عرف اللقاء، "تقديم الجمعية لمذكرة ضمنتها ملاحظاتها البيداغوجية والديداكتيكية والابستمولوجية على منهاج وكتب منار للتربية الإسلامية"، وأضاف: "الوزارة اليوم مقتنعة بمراجعة مضامين كتب التربية الإسلامية، وهذا اللقاء بمثابة طي هذه الصفحة، وبناء علاقة تطوير العمل المشترك التربوي بين الجمعية والوزارة".

وفي ما يخص تطوير العمل التربوي المشترك، عرف اللقاء مناقشة مشروع الأولمبياد الفلسفي 2017، وتفعيل الأندية التربوية بالمؤسسات التعليمية، وإطلاع مدير المناهج على مشاركة الجمعية في الندوة الدولية للفلسفة بالجزائر.

وكانت الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة أدانت ما اعتبرته "تضمين كتب التربية الإسلامية لأفكار مسيئة إلى مادة الفلسفة والعلوم الإنسانية والعلوم الحقة والطبيعية ، في مادة التربية الإسلامية؛ وذلك لما تضمنته من مس وتشويه وتحريف للمقاصد النبيلة للفلسفة والعلوم"؛ وفق تعبيرها، كما نظمت احتجاجات في هذا الصدد.

واعتبرت الجهة ذاتها أن كتب التربية الإسلامية الجديدة "متزمتة وتدعو إلى التعصب والجمود والتطرف، ولا تمت بصلة إلى التقاليد المغربية الراسخة في الثقافة الفلسفية، والتي تعتبر مكونًا من المكونات الأساسية لهوية أمتنا المغربية، بدءًا بأجدادنا الأمازيغ، ومرورا بكبار فلاسفة العالم، كابن رشد وبن باجة وبن طفيل وبن عربي، ووصولا إلى معاصرينا من أمثال محمد عابد الجابري وعبد الله العروي وعبد الكبير الخطيبي وغيرهم"، واصفة المنهج الجديد للتربية الإسلامية بأنه "خيار تراجعي عن المكاسب الديمقراطية والحقوقية والحداثية التي ناضل من أجلها المغاربة ولازالوا".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير التعليم العالي المغربي محمد حصاد ينهي الصراع مع مدرِّسي الفلسفة وزير التعليم العالي المغربي محمد حصاد ينهي الصراع مع مدرِّسي الفلسفة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 04:55 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي
المغرب اليوم - طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib