إقصاء من اجتماع وزاري يغضب نقابات تعليمية‬ في المغرب
آخر تحديث GMT 02:44:20
المغرب اليوم -
إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية تعلن إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهول الهوية باتجاه البحر شرقي البلاد إيبولا يقتل 4018 شخصاً في الكونغو وسط تحذيرات من اتساع التفشي مقتل 5 فلسطينيين بينهم 4 نساء في غارة إسرائيلية على غزة روسيا تعلن اعتراض وتدمير 209 طائرات مسيرة أوكرانية فوق أراضيها والبحر الأسود خلال يوم واحد استشهاد شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في رام الله وإصابة آخرين في اعتداءات بالضفة الغربية هيئة فلسطينية ترصد استشهاد 30 فلسطينيا برصاص المستوطنين منذ بداية 2026 في حصيلة قياسية
أخر الأخبار

"إقصاء" من اجتماع وزاري يغضب نقابات تعليمية‬ في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

وزارة التربية الوطنية المغربية
الرباط -المغرب اليوم

“انقسام نقابي” بشأن جلسة الحوار الأخيرة التي عقدتها وزارة التربية الوطنية المغربية  مع النقابات القطاعية، بفعل عدم حضور جميع النقابات الأكثر تمثيلية الاجتماع المخصص لتدارس ملفات الشغيلة التعليمية؛ الأمر الذي تسبب في غضب مجموعة من الفئات التربوية المغرربية  المنتقدة لضعف الوحدة النقابية.وقد استقبلت الوزارة الوصية على القطاع التعليمي الكتاب العامين للتنسيق النقابي الثلاثي، المكون من الجامعة الحرة للتعليم (UGTM) والنقابة الوطنية للتعليم (FDT) والجامعة الوطنية للتعليم (UMT)، إلى جانب استقبالها أيضا للكاتب العام للجامعة الوطنية لموظفي التعليم (UNTM).

فيما لم تحضر لاجتماع سالف الذكر النقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، التي عزت ذلك إلى عدم توصلها بأي دعوة وزارية حيال الموضوع، مؤكدة تشبثها باستدعاء جميع النقابات الأكثر تمثيلية، بالإضافة إلى الجامعة الوطنية للتعليم-التوجه الديمقراطي التي لفتت إلى أنها لا تلعب دور “الإطفائي”.استثناء نقابات قطاعية من حضور اجتماع تمهيدي ذي صلة بملفات الشغيلة التعليمية أثار جدلا وطنيا بخصوص التنسيق النقابي في هذه “الفترة الكورونية”، التي تتطلب تكتل النقابات الأكثر تمثيلية، بحسَب الفعاليات التربوية، لمناقشة القضايا المصيرية المرتبطة بمختلف الفئات التعليمية.

وتعليقا على هذه القضية، قال عبد الوهاب السحيمي، فاعل تربوي، إن “الانقسام النقابي يكون له تأثير بالتأكيد على تسوية الملفات؛ وهو ما ننبه إليه مرارا وتكرارا، لأنه من العيب الاستمرار في هذا التشرذم بين النقابات الأكثر تمثيلية كأنما يتعلق الأمر بقطاعات مختلفة فيما نتحدث عن قطاع موحد يهم نساء ورجال التعليم”.وأضاف السحيمي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “النقابات عليها التنسيق في ما بينها حول النضالات الميدانية وإصدار بيانات مشتركة على الأقل، بما أننا لم نستطع تكوين نقابة واحدة فقط”، مؤكدا أن “التفرقة تساهم في الإجهاز على المكتسبات التعليمية من ناحية، والتلكؤ في حلحلة الملفات القطاعية من ناحية ثانية”.

وشدد الفاعل التربوي ذاته على أن “مناداة وزير التربية الوطنية على نقابات معينة دون الأخرى يبقى مجرد تحصيل حاصل للتفرقة النقابية التي طالت منذ سنين، ليستغل بذلك الصراعات الداخلية بين تلك النقابات”، ثم استطرد بأن “تفعيل التنسيق السداسي كان سيفرض على الوزير دعوة جميع النقابات بدون استثناء”. ولفت المتحدث إلى أن “كل النقابات تندد بقمع الأساتذة، وتطالب بتسوية ملفات الشغيلة التعليمية، عن طريق إصدارها بيانات موحدة المضمون؛ ما يجعلنا نتساءل عن الاختلافات القائمة بينها”، ليردف أن “التفرقة مردها إلى الحسابات الانتخابية التي تغذّي التفرقة القطاعية؛ ومن ثمّ، تكريس الوضع الكارثي الذي نعيش على وقعه”.

قد يهمك ايضا

نقابة تعليمية ترفع دعوى قضائية ضد أمزازي

بلاغ جديد وهام من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إقصاء من اجتماع وزاري يغضب نقابات تعليمية‬ في المغرب إقصاء من اجتماع وزاري يغضب نقابات تعليمية‬ في المغرب



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib