غياب الشغف بالصناعة ينفّر الطلبة من أطروحات الدكتوراه في الجامعة المغربية
آخر تحديث GMT 11:38:51
المغرب اليوم -
الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة غوغل تقلص الوصول المجاني إلى نماذج جيميني وتفرض قيوداً جديدة على المستخدمين والمشتركين بدءاً من 9 أكتوبر إخلاء مطار عدن ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة عقب هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة وتعليق الرحلات الجوية وفاة نجمة هوليوود إيفا ماري سانت عن 102 عام تعليق حركة الطيران في مطار بيرم الروسي مؤقتًا
أخر الأخبار

غياب "الشغف بالصناعة" ينفّر الطلبة من أطروحات الدكتوراه في الجامعة المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غياب

كلية الآداب المغربية
الرباط -المغرب اليوم

يخْبو حماس عدد من الطلبة الباحثين مباشرة بعد التسجيل في سلك الدكتوراه، فيؤخّرون البدء في إنجاز أطروحاتهم، أو يتخلون عنها نهائيا، بدوافع متعددة رصدها عبد الغني منديب، أستاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا، رئيس شعبة علم الاجتماع ب كلية الآداب المغربية والعلوم الإنسانية بالرباط، في مداخلة ضمن دورة تكوينية تنظمها الكلية المذكورة لطلبة الدكتوراه.واعتبر منديب أن أوّل الأسباب التي تدفع الطالب الباحث إلى الانقطاع عن البحث أو التخلي عنه نهائيا هو غياب ما سمّاه “الشغف بالصناعة”، أي البحث العلمي، إذ إن بعض الطلبة لا تربطهمصلة وثيقة بالتخصص المعرفي الذي اختاروه وانتسبوا إليه، ما يجعل حماسهم لمواصلة البحث يفتر وقد تنطفئ جذوته.

 ووصف رئيس شعبة علم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط غياب “الشغف بالصناعة” لدى بعض الطلبة بـ”المرض الذي يؤدي إلى تأخر البدء في الاشتغال على الأطروحة بعد التسجيل، والذي يصل عند البعض إلى شهور متتالية أو سنة كاملة”، وأوضح أن الطالب في هذه الحالة لا يجد رغبة لديه لقراءة المتون الأساسية في تخصصه، فيميل إلى القراءة في تخصصات أخرى، أو يُعرض عن القراءة بالمرة، ويبرر ذلك إما بداعي أنه مازال أمامه وقت وفير ولا داعي للاستعجال، أو أنه ليس لديه المزاج لذلك، أو هما معا.

وتابع المتحدث ذاته، انطلاقا من خبرته في تأطير الطلبة الباحثين، بأن هذه التبريرات غالبا ما تخفي غيابا أو ضعفا لما سماه “الشغف بالصناعة”، مردفا: “حين يدلف الطالب الباحث إلى بوابة الدكتوراه يُفترض فيه أن يكون شغوفا بالتحصيل، من أجل إشباع متعته الذهنية وفضوله المعرفي”.

ويرى الأستاذ الجامعي أن الشغف بالتحصيل العلمي لا يعني مجرد ميْل أو استحسان للفعل، وإنما ينبغي أن يكون الطالب “شغوفا بآفة التحصيل ومراكمة المعرفة؛ آفة لا يطلب منها الشفاء أبدا”، مؤكدا أن الطالب الباحث الشغوف بصناعته “لا بد له أن يكون مثل الطفل الذي يلعب بدون كلل أو ملل، وأن يغشاه الفرح عند القراءة والتحقيق والتدقيق والمقابلة والتفكير والتأمل”.السبب الثاني الذي يرى منديب أنه يؤدي بعدد من الطلبة إلى الانقطاع عن البحث أو التخلي عنه هو ما سماه “سوء اختيار البضاعة”، ويقصد بذلك تسرّع الطالب في اختيار موضوع البحث، إذ إن عددا كبيرا من الطلبة يتسرعون في اختيار مواضيع بحوثهم، بدافع الرغبة العارمة في التسجيل في الدكتوراه، ليصبح الطالب طالبَ دكتوراه Doctorant، واعتبر أن هذا التسرع ينطوي على مخاطر شتى، أهمها النفور من الموضوع بعد مرحلة التسجيل، ما يدفع بالطالب إلى الانقطاع المؤقت أو التخلي النهائي عن البحث، مشددا على أن حُسن اختيار موضوع البحث يكتسي أهمية بالغة.

ونصح منديب الطلبة بعدم التسرع في اختيار التخصص وموضوع البحث، مبرزا أن الطالب “إذا تبين له، ولو بعد حين، أنه لم يقم بالاختيار السليم، وجب عليه الرجوع إلى الوراء وإعادة النظر في اختياراته الإستراتيجية، لأن ذلك خير له من انتظار المزاج الذي قد يأتي وقد لا يأتي أبدا”.وأردف المتحدث ذاته بأن السبب الثالث الذي يؤخّر بعض الطلبة عن الشروع في كتابة أبحاثهم أو التخلي عنها بصفة نهائية هو “عقدة الصفحة البيضاء”، ويَقصد بها تأخر الطالب في البدء في الكتابة، لافتا إلى أن الكتابة الجيدة تظل مشروطة بتعدد القراءات وتنوعها، وإلى أن “القراءة بالنسبة إلى الطالب ليست هدفا في حد ذاته، بل تكمن أهميتها في دفعه إلى الكتابة”.

السبب الرابع الذي قال منديب إنه يؤدي بالطالب إلى التوقف عن الاشتغال على البحث أو هجرانه كليا هو ما سمّاها “صدمة الملاحظات والخلل في استيعاب الإبدالات”، إذ لا يتقبل الطالب الملاحظات القاسية التي يبديها الأستاذ المشرف على الأطروحة تجاه الأجزاء أو الصيَغ الأولى من البحث.وتابع المتحدث ذاته بأن هذه الملاحظات “تُحدث أحيانا رجّة نفسية لدى الطالب، خصوصا عند أولائك الذين تضخمّت لديهم الأنا، فباتوا يستثقلون التنبيهات والملاحظات، خاصة عندما تمس جوهر الصناعة، أي الإبدالات”.

قد يهمك ايضاً :

توقيع اتفاقية مع أكاديمية "هواوي" لتكوين الأساتذة وطلبة جامعة مكناس

مديرية شفشاون تحتفي بمتصدر نتائج الباكالوريا

   

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غياب الشغف بالصناعة ينفّر الطلبة من أطروحات الدكتوراه في الجامعة المغربية غياب الشغف بالصناعة ينفّر الطلبة من أطروحات الدكتوراه في الجامعة المغربية



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 22:55 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عرض مسلسل "الحقيقة والسراب" على شاشة "نايل دراما"

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib