الأساتذة يكشفون عن سواعدهم لتنظيف جامعة الموصل بعد تخريبها على يد داعش
آخر تحديث GMT 21:43:25
المغرب اليوم -
الإمارات تنقذ 22 شخصا إثر حريق ناقلة نفط في الخليج العربي مقتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأمريكية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي
أخر الأخبار

تضم أكثر من 70 ألف كتاب وكمًا هائلًا من أرشيف المجلات العلمية

الأساتذة يكشفون عن سواعدهم لتنظيف جامعة الموصل بعد تخريبها على يد "داعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأساتذة يكشفون عن سواعدهم لتنظيف جامعة الموصل بعد تخريبها على يد

جامعة الموصل
بغداد – نجلاء الطائي

ركَّز الاعلام العالمي والحراك السياسي المحلي٬ في معركة الموصل على هيكل الجامعة من الجانب السياسي٬ لكن ثمة جانب وأثر ثقيل ألقت الحرب بظلالها الثقيلة عليه٬ بدءًا من سيطرة تنظيم "داعش" على المدينة٬ وانتهاء بحرب استعادتها منه. جانب أغفله العالم٬ ألا وهو الجانب الثقافي والتراثي والأثري٬ لمدينة ضاربة في عمق التاريخ٬ جمعت الزمان والمكان والأديان٬ من آشور مرورًا بحضارة الكنيسة٬ إلى العصر الإسلامي مرورًا بالنهضة الإسلامية.

خسرت الموصل٬ الكثير من تاريخها وحاضرها بسبب الحرب٬ فمشهد الدمار والأضرار واضح جدًا على واحدة من كبرى جامعات العراق وأقدمها٬ فأكثر من عامين ونصف من احتلال داعش بين هذا وذاك ثمة آثار خالدة٬ وتراث عظيم٬ وثقافة أرست تقاليدها في مدينة الموصل٬ مدينة الأنبياء والعلماء كما يصفها أهل العراق٬ ومن أبرز صروحها العلمية والثقافية والفكرية٬ جامعة لها٬ وأشهر من المعارك٬ ألحقا أضرارًا كبيرة بها٬ ولعل أهم ضرر معنوي لحق بها دمار المكتبة المركزية٬ عندما أقدم تنظيم "داعش" على إحراقها لتكوين سحب دخانية تغطي انسحابه منها. وعند بدء مجموعة من أساتذة الجامعة انخرط وسط العمال لإزالة الركام وللتجهيز لاستئناف الدراسة في جامعة الموصل الشهيرة والتي ألحق بها تنظيم "داعش" الدمار.

وانضم أساتذة الجامعة والموظفون الإداريون إلى عمال النظافة لإزالة الركام وتقييم الأضرار. وقال أستاذ الأحياء عطا الله فهد مخلف "نريد استئناف الدراسة قريبًا. نرغب في عمل كل ما هو ممكن بعد كل هذا الدمار والحرب." كان مخلف يعمل على جمع القنينات الزجاجية التي نجت من حريق أشعله المتشددون في أحد المعامل ويضعها في صناديق لنقلها إلى قاعات الدراسة. ولم يحدد المسؤولون موعدًا لاستئناف الدراسة ولا تزال الكهرباء مقطوعة حتى الآن. بيد أن هذا المشهد يشكل إحدى أمارات عودة الأوضاع إلى طبيعتها في شرق الموصل مع عودة النازحين إلى منازلهم وفتح المتاجر أبوابها من جديد.

ويتناقض هذا مع الحياة في غرب الموصل على بُعد 700 متر فقط من الجامعة على الضفة الأخرى من نهر دجلة. وكان يمكن سماع صوت نيران المدفعية يوم الإثنين من المدينة القديمة حيث لا يزال مقاتلو التنظيم متحصنين. وقال مخلف "المعدات المعملية دُمرت وسيكون من الصعب تبديلها داخل العراق. جرى إتلاف كتب لا تقدر بثمن. لكن بعض الأدوات نجت." وأشعل المتشددون النار في الطابق السفلي من كليته. وفي إحدى القاعات صبوا القطران على ثلاثة مقاعد لكنهم كانوا فيما يبدو في عجلة من أمرهم لدرجة أنهم غادروا قبل أن يشعلوا النار بها.وعلى سبورة بيضاء كانت لا تزال توجد مسائل رياضية كتبت قبل سنوات خلال أحد آخر الفصول الدراسية.

وكانت قاعة أخرى مكتظة بكتب الأحياء التي ما زالت في أغلفتها البلاستيكية وحالفها الحظ للنجاة من الدمار برغم احتوائها على بعض الأفكار "المحظورة" مثل التطور. وبعدما احترقت المكتبة أتى عبد العزيز وهو أستاذ آخر في الجامعة بعدد من الكتب الدراسية والمواد التي قام بتحميلها من على الإنترنت. بحسب ما نقلته رويترز. وقال وهو واقف أمام قاعته الدراسية القديمة الخاوية إنهم إذا حصلوا على الكهرباء فيمكن أن يستأنفوا العمل مضيفًا أن الأفران الكيميائية على ما يرام. وفي مبنى إداري ألقى عمال النظافة بقطع الأثاث المحترقة من نافذة بالطابق الأول.

ولا يزال ممنوعًا دخول بعض المباني نظرًا لأن الجيش لم يكمل تطهيرها بعد من الشراك المفخخة. ودمرت مبان أخرى في ضربة جوية في 2016 ضد ما يشتبه بأنه معمل لإنتاج أسلحة كيماوية تابع لتنظيم "داعش". وخلال احتلال التنظيم أوقفت الحكومة العراقية تحويل الأموال إلى الموصل خشية أن تقع في أيدي المتشددين.. وذكر مخلف "نسيتنا الحكومة. لم نحصل على الرواتب لثلاث سنوات. (لكن) نحن نريد التدريس. الجامعة بيتي. أنا كنت طالبًا هنا وكنت واحدًا من الطلبة الأوائل الذين أصبحوا أساتذة." الدخول إلى داخل المباني والأقسام لمعرفة ما فُقد أو دُمّر أو حُرق٬ وهذا أمر محفوف بالمخاطر حاليًا"٬ متابعًا بالقول: "ليس لدينا صلاحية للدخول بدون موافقات أمنية؛ خشية دخولنا إلى مناطق خطرة٬ إذ لا تزال هناك عبوات ومبان مفخخة لم يتم رفعها٬ وقبل فترة بترت ساق أحد الأساتذة وأصيب آخر إثر انفجار بابٍ مفخخ لأحد الأقسام لدى قيامهم بعملية التفتيش٬ وأشار رئيس جامعة الموصل أبي سعيد الديوه جي، إلى أن اتصالات مكثفة مع الجهد الهندسي العسكري لإكمال تطهير مباني الجامعة من مخلفات الحرب والمتفجرات".

وأضاف٬" تمكنا ظاهريًا من تحديد الدمار والأضرار٬ فهناك أبنية دُمرت بالكامل 100%٬ مثل مبنى كلية الطب البيطري٬ ورئاسة الجامعة الجديدة٬ ورئاسة الجامعة القديمة٬ ومطبعة الجامعة٬ وقسم الكهرباء في كلية الهندسة٬ وثمة مبان أخرى٬ مثل كلية طب الأسنان٬ حجم الدمار فيها 80."%.. وتابع الديوه جي٬" هناك دمار نسبي في الأبنية ما بين 20 ­50 %وهناك العديد من المباني التي تعرضت لهذا الخراب٬ ولدينا 14 مبنى ظاهرياً غير مدمرة وتحتاج بعض الإصلاحات بهدف استعمالها٬ وكذلك لدينا خمس عمادات كليات في المجمع الثاني في حي الشرطة٬ الأضرار فيها بسيطة٬ أما عن عمادة كلية طب الموصل فهي في الجانب الغربي للمدينة ولا تتوفر معلومات عنها".

وأردف الديوه جي٬" خسارة الجامعة كبيرة في المباني٬ لكن الخسارة الكبرى لها في المكتبة المركزية، فهي لا تُعوض، لكونها تعد أفضل مكتبة جامعية على مستوى الجامعات العراقية٬ وكانت تضم أكثر من 70 ألف كتاب٬ وكمًا هائلًا من أرشيف المجلات العلمية والبحثية والوثائق والمستندات الورقية والإلكترونية٬ فضلًا عن آلاف النسخ من المخطوطات النادرة والأثرية"موضحًا أنه "تم تشكيل مجموعة من فرق العمل ستقوم بجرد الدمار والأضرار بالمباني والممتلكات وستباشر عملها في المناطق المؤمنة داخل الجامعة٬ وبسبب إزالة السياج الخارجي للجامعة فقد وقعت عدة حالات سرقة٬ وأوقفت من قبل القوات الأمنية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأساتذة يكشفون عن سواعدهم لتنظيف جامعة الموصل بعد تخريبها على يد داعش الأساتذة يكشفون عن سواعدهم لتنظيف جامعة الموصل بعد تخريبها على يد داعش



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 02:36 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

تمارين يجب تجنبها لتفادي الإصابة بضغط الدم

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 21:22 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

أعراض القولون العصبي وطرق العلاج

GMT 03:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة جديدة بسعر مقبول تُنافس "مازدا 6" من شيفروليه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib