برادة يقر بصعوبة مسؤولية التعليم وحرصه على مصلحة التلاميذ رغم ضعف لغته العربية
آخر تحديث GMT 11:29:18
المغرب اليوم -

برادة يقر بصعوبة مسؤولية التعليم وحرصه على مصلحة التلاميذ رغم ضعف لغته العربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - برادة يقر بصعوبة مسؤولية التعليم وحرصه على مصلحة التلاميذ رغم ضعف لغته العربية

وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة
الرباط - المغرب اليوم

اعترف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، بصعوبة المسؤولية التي يتحملها على رأس قطاع التعليم، مؤكدا أن ضعف إتقانه للغة العربية ليس عيبا يعيقه عن العمل، بقدر ما أن “الحرقة” على مصلحة التلاميذ هي ما يوجه قراراته اليومية.

وفي رده على تدخلات النواب خلال اجتماعات لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، قال الوزير بصوت مشحون بالعاطفة: “حقيقة، العربية ديالي ضعيفة… وكنعاود نفس الكلمات، ولكن واش ما عنديش الحق نكون باغي نخدم، ونكون عندي حرقة على هاد الوليدات؟”

وبعدما أقر برادة بصعوبة المهمة الملقاة على عاتقه، قال:المسؤولية صعيبة، وكنشوف بزاف ديال الحوايج لي يمكن نديرهم أحسن… ولكن هادشي لي عطى الله، وأنا خدام باللي كاين، وبالنية وبالصدق”.

وشدد المسؤول الحكومي مخاطبا النواب، على أن مصلحة التلميذ المغربي فوق كل اعتبار، قائلا: “الوليدات ديالكم هما ولادي… ملي كنت مدير مؤسسة صناعية فسيدي مومن، كانت عندي نفس الحرقة على المستخدمين، واليوم ما تبدل والو، غير كبرت المسؤولية”.

في سياق متصل، أقرّ برادة بأن الوزارة لا تملك حاليا معطيات دقيقة بنسبة 100% حول الوضع التعليمي في جميع المؤسسات، قائلا: “عندي المعطيات فـ 85%، وكنقلب على 15% الباقية. حيث إلى ما كانتش عندي الصورة كاملة، ممكن نغلط”.

وأضاف أن هناك عملًا جاريًا لتدقيق الإحصائيات المتعلقة بمشكل الاكتظاظ، مؤكدا أن “النقص في البيانات كان سببا في خلل بعض القرارات، ولكن الوضع يتحسن تدريجيا”.

وأكد أن منظومة التخطيط التربوي تم تحديثها، حيث أصبح يُعتمد على الذكاء الاصطناعي والمعالجة الرقمية لتحديد حاجيات المناطق التعليمية، بعد سنوات من العمل بأساليب تقليدية وصفها بـ”العشوائية”.

وحول الحركة الانتقالية للأساتذة، أوضح الوزير أنها تمت بناء على المعطيات المتاحة، وبجهد كبير من الإدارة، واصفا العملية بأنها “دازت بمشقة الأنفس”، لكنها حققت نتائج إيجابية، بمشاركة 34 ألف أستاذ، مشيرا إلى أن “النقابات كانت راضية، والأجواء كانت إيجابية”.

وشدد على أن النظام التربوي، كان لسنوات، يفتقر إلى آليات التقييم الحقيقية، قائلاً: “من التعليم الأولي حتى الباك ما كان حتى شي تقييم كيعطي صورة شاملة عن النتائج”، قبل أن يؤكد أن الوزارة اليوم بدأت تفعيل تقييمات منتظمة، خاصة على مستوى نتائج الباكالوريا، وأداء الأساتذة، وإخضاع المنظومة التعليمية لمعايير واضحة في المحاسبة والجودة.

وأكد المسؤول الحكومي التزامه بالشفافية والتفاعل مع الملاحظات البناءة من النواب والمجتمع، قائلا: “أنا الباب ديالي مفتوح، وإذا كان شي حاجة ما بانليش، جيبها ووريني. وأنا مستعد نراجع ونصلّح”، مؤكدًا أن روح المسؤولية والصدق في العمل هي أولويات المرحلة. 

قد يهمك أيضــــــــــــــا

وزير التربية الوطنية المغربي يُطلق أكبر ورش لتأهيل المدارس النائية بالماء والمرافق الصحية خلال شهور

الذكاء الاصطناعي ينتشر بين الشباب والخريجين في سوق العمل الأمريكي

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برادة يقر بصعوبة مسؤولية التعليم وحرصه على مصلحة التلاميذ رغم ضعف لغته العربية برادة يقر بصعوبة مسؤولية التعليم وحرصه على مصلحة التلاميذ رغم ضعف لغته العربية



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib