تتويج 11 باحثًا مغربيًّا تميَّزوا بجودة وحجم إنتاجاتهم العلمية
آخر تحديث GMT 09:49:08
المغرب اليوم -

خلال الحفل المُنظَّم تحت إشراف وزارة التربية الوطنية

تتويج 11 باحثًا مغربيًّا تميَّزوا بجودة وحجم إنتاجاتهم العلمية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تتويج 11 باحثًا مغربيًّا تميَّزوا بجودة وحجم إنتاجاتهم العلمية

تتويج 11 باحثًا مغربيًّا
الرباط - المغرب اليوم

تُوّج عشرون من أعمال البحث والابتكار، الأربعاء في الرباط، في إطار “تميز البحث العلمي في المغرب”، لفائدة الباحثين المغاربة الذين تميزوا بجودة وحجم إنتاجاتهم العلمية، المفهرسة خلال السنوات الخمس الماضية من طرف "كلاريفات أناليتكس"، المؤسسة العريقة المستقلة المتخصصة في نشر البحث العلمي على الصعيد الدولي.
وشكّل الحفل، المنظم تحت إشراف وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بمبادرة من المركز الوطني للبحث العلمي والتقني وبشراكة مع الناشر (كلاريفات أناليتكس) في إطار تشجيع وتطوير وتثمين البحث العلمي في المغرب، مناسبة للاعتراف والاحتفاء بالباحثين المغاربة في مختلف مجالات البحث خلال الفترة ما بين 2014 و2018، وتم أيضا الاحتفاء بالجامعات ذات الإمكانات العالية، من حيث الحجم والجودة والديناميكية، من خلال منشوراتها المصنفة من طرف (كلاريفات أناليتكس)، وكذلك المجلات المغربية المدرجة في فهرس الناشر ذاته.

وتميز 11 باحثا في فئة “جائزة أفضل باحث” في مختلف المجالات، ويتعلق الأمر بكل من الباحث الراحل عبد الغني بلوقيد، ونصر الدين اليوبي عن جامعة القاضي عياض (مراكش)، وعز الدين الفاسي عن جامعة ابن طفيل (القنيطرة)، وأمينة بركات وعبد الإله بنيوسف عن جامعة محمد الخامس (الرباط)، وعبد المجيد جميل عن جامعة سيدي محمد بن عبد الله (فاس)، ورشيد صلغي عن جامعة ابن زهر (أكادير)، ونزهة الباري عن جامعة مولاي اسماعيل (مكناس)، والطيبي بن حدا عن جامعة محمد الأول (وجدة)، وبنحدو زورارة عن جامعة شعيب الدكالي (الجديدة)، وسمية فهد عن جامعة عبد المالك السعدي (تطوان)، وفي فئة “الجامعة”، تم تتويج كل من جامعات محمد الخامس (الرباط)، وجامعة محمد الأول (وجدة)، وجامعة سيدي محمد بن عبد الله (فاس)، والجامعة الدولية للرباط، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير، وجامعة القاضي عياض (مراكش) وجامعة الحسن الثاني (الدار البيضاء)، أما في فئة “المجلات”، فقد تم تتويج كل من خالد بن الصغير عن جامعة محمد الخامس (الرباط) وحموتي بلخير عن جامعة محمد الأول (وجدة) ويونس شرادي عن جامعة محمد الخامس.

وقال وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، إن البحث العلمي يتسم بتعدد تخصصاته ويتطلب منصات تكنولوجية عالية الأداء، تتجاوز الإمكانات المالية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، موضحا أن هذه الأخيرة لا تستطيع إبراز مؤهلاتها وتحقيق التنافسية دون وجود قاعدة عريضة من الباحثين، ومسجلا أنه تم، “انطلاقا من هذا المبدأ”، الشروع في إعادة هيكلة مؤسسات البحث على الصعيد الوطني لتشجيع تجميع مواردها.

وبعد أن ذكر بأن الجامعات المغربية حققت تقدما في التصنيفات الدولية، لتنتقل من جامعة واحدة مصنفة في 2016 إلى خمس جامعات مصنفة في 2019 من بين أفضل الجامعات في العالم، ضمن تصنيفات عالمية عريقة، أشار إلى أن التصنيف مكن المغرب من احتلال المركز الرابع على الصعيد الأفريقي، مضيفا أن قطاع البحث ما زال يواجه بعض الإكراهات.
وتهم هذه الإكراهات على الخصوص، يضيف الوزير، التدبير الإداري والمالي لمشاريع البحث العلمي الذي لا يتلاءم مع طبيعة وخصوصيات أنشطة البحث العلمي والابتكار، معتبرا أن عدم التلاؤم بين الإجراءات الإدارية للتمويل المخصص للبحث من جهة، وبين واقع البحث العلمي من جهة، تنجم عنه انعكاسات سلبية على الإنتاج العلمي.
وشكل الحفل، الذي تميز بحضور شخصيات بارزة من العالم الأكاديمي والسوسيو اقتصادي، مناسبة للتوعية والتعريف بأهمية الإنتاج العلمي المفهرس في قواعد البيانات الدولية.

قد يهمك أيضا : 

"التربية والتعليم" المغربية تشيد بالمذكرة الوزارية الموجهة إلى رؤساء الجامعات الخاصة

 ضوابط جديدة لولوج طلاب جامعات الطب الخاصة في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تتويج 11 باحثًا مغربيًّا تميَّزوا بجودة وحجم إنتاجاتهم العلمية تتويج 11 باحثًا مغربيًّا تميَّزوا بجودة وحجم إنتاجاتهم العلمية



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:24 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة

GMT 02:35 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

اللبنانية نادين نجيم تُخطيء في بطلة فيلم "الكارنك"

GMT 00:46 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

64 % من جمهور الإمارات يتابعون "تلفزيون الشارقة"

GMT 17:49 2020 الإثنين ,07 أيلول / سبتمبر

كليب "سينجل" يحوّل أعضاء "شارموفرز" إلى كبار السن

GMT 22:42 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تداول 35 سفينة حاويات وبضائع عامة في موانئ بورسعيد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib