التعليم الإلكتروني لم يلغ مفهوم قاعة الدرس في السعودية
آخر تحديث GMT 00:38:58
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

بسبب تفعيل التواصل بين المعلم والطالب

التعليم الإلكتروني لم يلغ مفهوم قاعة الدرس في السعودية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التعليم الإلكتروني لم يلغ مفهوم قاعة الدرس في السعودية

التعليم الإلكتروني في السعودية
الرياض ـ المغرب اليوم
كثير من تقنيات التعليم اليوم تطورت للدرجة التي تلغي فكرة اللقاء الروتيني بالمعلم يوميا وجها لوجه، الأمر الذي قد يحيل بيت شعر أمير الشعراء أحمد شوقي: «قم للمعلم وفه التبجيلا.. كاد المعلم أن يكون رسولا» إلى ضرب من التراث في الأجيال السابقة.فلقاء المعلم أصبح يتم اليوم عبر صالات دراسية افتراضية موجودة على شاشات الأجهزة اللوحية المثبتة على منضدة قهوة أو وسادة وثيرة، لينهل طالب العلم من المعرفة ما شاء، وبالشكل الذي يراه مناسبا لقدراته على الاستيعاب والفهم. وقد يبدو هذا المفهوم مثاليا إذا ما قورن بتجربة رائدة وحديثة في مجال التعليم الإلكتروني (e - learning) مثل كوريا الجنوبية التي قطعت شوطا كبيرا في أتمتة تعليمها، دون الاستغناء الفعلي عن المعلم وصالات الدرس والمناهج الدراسية، وإنما تطعيمها بلمسة العصر من التقنية الحديثة.
ويبدو أن ثالوث العملية التعليمية يحتاج بلا شك للتطوير من كافة أعمدته، بدءا من تطوير المنهج الدراسي وإخراجه بشكل يتواءم مع ما يعيشه الطالب ومشاهداته اليومية، ورفع مستوى الفصل الدراسي كمكان يليق بالعملية التعليمية الحديثة، وتدريب المعلم على استخدام الأدوات الحديثة وتطوير مهاراته التربوية في التعامل مع كافة المراحل العمرية الدراسية، وإدراك تفاوت الطلاب من ناحية عقلية كفروق فردية يتوجب مراعاتها بينهم. والأهم هو تضمين التقنية بكافة أدواتها وخدماتها وجانب التواصل فيها بين الطلاب والمعلمين من ناحية تربوية لرفع مستوى التفاعل بينهم، وقياس مدى تأثير المعلومات على تطور تفكيرهم.
فكرة التعليم الإلكتروني في الوقت الحالي في السعودية، لم تخرج حتى الآن عن نطاق إكمال التعليم العالي في برامج التعليم عن بعد، أو التدريب الإلكتروني، ويعد ما سواها اجتهادا فرديا في البحث والاطلاع والتعلم الذاتي الذي يعزز من خبرة المطلع في مجال معين، ولم يصل للحد الذي يجعل له شهادة معترف بها أو خبرة عملية حقيقية في مكان عمل. يقول هشام الحميد وهو مصور محترف: «أخذت دورة قصيرة في بدايتي مع هواية التصوير الفوتوغرافي كانت مدتها خمسة أيام لم تضف لي شيئا، لكن استفادتي الفعلية كانت منذ عام 2008 عبر المنتديات التي أطلق عليها مسمى (المعلم الأول) حيث كانت بقمة ألقها في ذلك الوقت».
وحاولت جهات حكومية وخاصة عدة الخروج بأفكار جديدة لتعزيز التعليم الإلكتروني للأطفال في سن رياض الأطفال، والمرحلة الابتدائية، لا سيما في تعليم أساسيات القراءة والكتابة ونطق الحروف والأرقام، عن طريق الأسطوانات المدمجة ثم تطبيقات الهواتف الذكية. وخطت بعض المدارس الخاصة خطوات لتعزيز دمج التعليم ببعض الأساليب التعليمية الجديدة، كتحفيز الطلاب في المراحل الإعدادية والثانوية على البحث العلمي، وإظهار نتائجه نهاية العام من خلال استعراض البحوث بأدوات التقنية الحديثة المتوفرة بالقاعات الدراسية كالعروض التقديمية، واستخدام بعض أدوات التواصل الاجتماعي كمجموعات شبكة «فيس بوك» لعمل حصص دراسية إضافية، وكتابة محاضر يومية للدروس والاستفسارات والتواصل المباشر بين الطلاب والمعلم. بالإضافة إلى استعراض الوسائط المتعددة من فيديو وصور، ليصل فحوى الدرس وموضوعه للطلاب بكافة الطرق والوسائل. ورغم ذلك ما زالت تلك الخطى بطيئة ولا تلبي طموح الطالب في التقرب إليه وتحبيب الدراسة إلى نفسه عبر مخاطبته بلغة عصره المتجدد، التي لا تأبه بحواجز المكان والزمان في تلقي المعلومة. وترى أسماء محمد (أم لطفلين) أن فكرة التعليم الإلكتروني ناجحة، إن صاحبها تطوير للمنهج الدراسي وتقول: «سأسعد حين يحمل أطفالي في حقائبهم المدرسية جهازا لوحيا لتطبيق الدرس اليومي بطريقة ممتعة في الصف، ولكن أنا ضد الاستغناء تماما عن الكتب الورقية التي تساعدهم على التطبيق لتعلم طريق مسك القلم، والكتابة الحرة في سن مبكرة».
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التعليم الإلكتروني لم يلغ مفهوم قاعة الدرس في السعودية التعليم الإلكتروني لم يلغ مفهوم قاعة الدرس في السعودية



GMT 00:52 2025 الإثنين ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الذكور في المغرب أكثر عرضة للفشل الدراسي بحسب خبير تربوي

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib