متضامنون يقتحمون إدارة التربية والتعليم في تيزنيت احتجاجًا على تصرُّف مديرها
آخر تحديث GMT 17:02:16
المغرب اليوم -

إعتبر قرار منع دخول المساندين والمؤازرين حفاظًا على مرفق مغربيّ عامّ

متضامنون يقتحمون إدارة التربية والتعليم في تيزنيت احتجاجًا على تصرُّف مديرها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - متضامنون يقتحمون إدارة التربية والتعليم في تيزنيت احتجاجًا على تصرُّف مديرها

إدارة التربية والتعليم في تيزنيت جنوب أغادير
أغادير – عبد الله أكناو
أغادير – عبد الله أكناو نفَّذَت، مساء الخميس، مجموعة من منتسبي النقابات التعليمية في تيزنيت المغربية ومنخرطيها، إضافة إلى عدد من الحقوقيين والمتعاطفين مع مدرسات معتصمات في مدخل إدارة التربية والتعليم في تيزنيت جنوب أغادير، (نفذت) وقفة احتجاجية على إقدام المدير المحلي للتربية والتعليم على إعطاء تعليماته للحراسة الخاصة بعدم فتح باب الإدارة في وجه عائلات المعتصمات والمتعاطفين من مؤازرين ومساندين، ومنعهم من الدخول بعد نهاية الدوام الرسمي المقرر في الرابعة والنصف بعد الظهر، فيما اعتبر المدير قرار منع دخول المساندين والمؤازرين حفاظًا على مرفق مغربيّ عامّ.
ووقف المتضامنون أمام مقر الإدارة الإقليمية للتربية والتعليم لتنفيذ وقفة احتجاجية بعد علمهم بالخبر، احتجاجًا على ما اعتبروه "احتجازًا" للمعتصمات داخل بهو الإدارة، مشبهينه بـــ"السجن"، وليس بالمرفق العمومي الذي يجب أن يكون مفتوحًا أمام العموم.
ورفع المحتجون شعارات منددة بما أقدم عليه المدير الإقليمي للتربية والتعليم، ومستنكرة هذا العمل غير المسبوق، الذي قالت إنه يضرب بعُرض الحائط حقوق الإنسان، مؤكِّدة أن الوضع التعليمي في "المدينة الهادئة" لم يسبق له أن شهد مثل الممارسات، التي تنم عن عقلية متحجرة و "حكرة" على حد تعبير المحتجين، محمِّلة إياه مسؤولية أيّ احتقان سيشهده الوضع التعليمي، مطالبين الجهات المختصّة والسلطات الحكومية بالتدخّل من أجل فكّ "الحصار" عن المعتصمات وتحريرهن من "الأسر".
من جانبه، وفي حديث جانبي مع مسؤولين نقابيين قبيل بداية الوقفة الاحتجاجية، قال المدير الإقليمي سيدي صيلي: إن مهمته كمسؤول عن شؤون الإدارة تقتضي منه الحفاظ على المرفق العمومي بعد نهاية الدوام الرسمي بعد الرابعة والنصف، ولا يمكن أن يكون مفتوحًا لكل من هبّ ودبّ، حفاظًا على سلامة المعتصمات وممتلكات الإدارة، مؤكِّدًا أن الباب مفتوح أمام المتضامنين والمؤازرين قبل هذا الوقت، إضافة إلى أن باب مسكنه مفتوح في وجه المعتصمات وقتما شِئْنَ، وأضاف صيلي في حديثه أن اختيار إدارة تيزنيت كـمكان للاعتصام هو "المكان الخطأ"، مشيرًا إلى أن أيَّ حوار معه كمسؤول إداري عن الملف المطلبي للمعتصمات لن يكون مجديًا.
إلى ذلك، تمكن المحتجُّون من "اقتحام" مقر الإدارة الإقليمية رافعين الشعارات، حيث نفذوا وقفة احتجاجية داخل المعتصم قبل أن ينصرفوا إلى خارج مقر إدارة التربية والتعليم لاستكمال الوقفة الاحتجاجية.
وتم نقل إحدى المدرسات المعتصمات إلى المستشفى المحليّ بعد إصابتها بإغماءة، نتيجة مضاعفات الإضراب عن الطعام الذي دخل يومه الثاني على التوالي، وذلك للمطالبة بإلحاقهن بأزواجهن وأسرهن.
يُشار إلى أن إضراب المعتصمات ضحايا التقسيم الإداري بين تيزنيت وسيدي إفني دخل يومه الثاني، وتشير المؤشرات كافة، حسب نقابيين، إلى أن ملف الأستاذات ضحايا التقسيم سيبقى مفتوحًا على كل الاحتمالات، شأنه شأن الوضع التعليمي.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متضامنون يقتحمون إدارة التربية والتعليم في تيزنيت احتجاجًا على تصرُّف مديرها متضامنون يقتحمون إدارة التربية والتعليم في تيزنيت احتجاجًا على تصرُّف مديرها



GMT 00:52 2025 الإثنين ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الذكور في المغرب أكثر عرضة للفشل الدراسي بحسب خبير تربوي

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 15:18 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

مظلوم عبدي في دمشق لبحث تطورات الوضع السوري
المغرب اليوم - مظلوم عبدي في دمشق لبحث تطورات الوضع السوري

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 20:51 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

كريستيانو رونالدو يتحول إلى مطرب على خطى فرقة الروك AC/DC

GMT 01:20 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

منافسة بين مرسيدس جي كلاس وأصغر سيارة دفع رباعي يابانية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib