انتهاء الأسبوع الأول من مبادرة التدريس عن بُعد في المغرب
آخر تحديث GMT 18:22:27
المغرب اليوم -

باتت واقعًا يفرض نفسه أمام المتعلمين والأساتذة

انتهاء الأسبوع الأول من مبادرة "التدريس عن بُعد" في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - انتهاء الأسبوع الأول من مبادرة

مبادرة "التعليم عن بُعد"
الرباط - المغرب اليوم

انتهى أسبوع التجربة الأولية بالنسبة إلى وزارة التربية الوطنية، ومبادرة "التعليم عن بُعد" باتت واقعا يفرض نفسه أمام المتعلمين والأساتذة من أجل مواصلة التحصيل الدراسي عوض المدرجات.

وعلى الرغم من المجهودات التي تبذلها وزارة أمزازي لتدارك ما يفوت الطلاب بسبب أزمة "كورونا"، فإن كثيرا من المهنيين والمتمدرسين يشددون على ضرورة تنظيم المسألة وتمكين كافة المستهدفين من العملية.

ولم يعرف المغرب في ما سبق أي تجربة للتعليم عن بُعد؛ لكن الوزارة بادرت بسرعة إلى إطلاق بوابة رقمية موجهة إلى التلاميذ والأساتذة، تتوفر على دروس مصورة وأخرى مكتوبة، إضافة إلى تخصيص القناة الرابعة العمومية لبث برامج تعليمية.

ويطرح قرار التعليم عن بُعد إشكالاً في المغرب؛ فالاستفادة مما توفره المنصة الرقمية لوزارة التربية الوطنية يتطلب أن يكون جميع التلاميذ متوفرين على حواسيب مرتبطة بالأنترنيت، وهو أمر يصعب الجزم بتوفره لدى غالبية الأسر المغربية.

وفي السياق أورد، عبد الوهاب السحيمي، قيادي نقابي وفاعل تربوي، أن عملية "التعليم عن بُعد"، التي تم اعتمادها في المغرب لتعليم التلاميذ والطلبة بعد توقف الدراسة الاضطراري بعد انتشار وباء "كورونا"، خطوة لم يتم الاستعداد لها بالشكل الكافي من طرف مسؤولي وزارة التربية الوطنية.

وأضاف السحيمي، في تصريح لجريدة "هسبريس" الإلكترونية، أن هذه الخطوة تدخل في إطار القرارات الارتجالية التي دأبت الوزارة الوصية على اتخاذها في القطاع، مشيرا إلى أنه اليوم، وبعد أسبوع من بدء التعليم عن بُعد، لا يزال الملايين من أبناء المغاربة خارج هذه العملية ولا يستفيدون منها البتة.

وأوضح المتحدث أنه على الرغم من مجهودات الأساتذة الذاتية وتواصلهم المباشر مع الآباء ما زالت العملية تعرف تعثرا كبيرا؛ فالعديد من أبناء المغاربة لا يتوفرون على هواتف ذكية خاصة أطفال العالم القروي، ناهيك عن الغياب التام لشبكة الأنترنيت.

وشدد السحيمي على أن "الوزارة الوصية لم تقم بأي مجهود لدعم هؤلاء التلاميذ المنحدرين أغلبهم من فئات اجتماعية هشة بلوحات إلكترونية مشحونة بالأنترنيت. فكيف يمكن، إذن، إنجاح هذه العملية في ظل هذه الظروف؟"، يتساءل القيادي النقابي والفاعل التربوي.

وسجل المتحدث أن القناة الرابعة الثقافية هي القناة الوحيدة التي تبث دروسا للمتعلمين؛ الشيء الذي يجعل الحيز الزمني لكل حصة دراسية ضيق جدا، فيجد التلاميذ صعوبة كبيرة في مواكبة الشرح، بالإضافة إلى أنها تركز على المستويات الإشهادية فقط وبالتالي سيضيع متعلمو المستويات الأخرى.

قد يهمك أيضَا :

"التعليم عن بُعد" يطرح تحديات المتابعة والولوج إلى شبكة الإنترنت في المغرب

مغاربة يطالبون بمجانية الإنترنت بعد تعليق الدراسة في جميع ربوع المملكة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتهاء الأسبوع الأول من مبادرة التدريس عن بُعد في المغرب انتهاء الأسبوع الأول من مبادرة التدريس عن بُعد في المغرب



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 02:35 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

إعدام 1.6 طن من الفئران في الصين خوفًا من "كورونا"

GMT 02:38 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

حل المشاكل الزوجية يحمي الأسر من التفكُّك

GMT 20:11 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

خاصية جديدة من "فيسبوك" للمستخدمين

GMT 16:21 2014 الأحد ,27 تموز / يوليو

التشويق سبب أساسي في نجاح مسلسل "الصياد"

GMT 01:40 2024 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جيمي كاراجر يكشف تأجيل تقديم عرض رسمي لمحمد صلاح مع ليفربول

GMT 16:01 2024 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أقراط ذهب لإطلالة جذابة في خريف 2024
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib