تحقيق سري يطرح فيلمًا لمسلمات بريطانيات يمجّدن ويدعمن تنظيم داعش
آخر تحديث GMT 22:12:12
المغرب اليوم -

انتهى تصويره قبل وقوع هجمات باريس الدموية بأسابيع قليلة

تحقيق سري يطرح فيلمًا لمسلمات بريطانيات يمجّدن ويدعمن تنظيم "داعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تحقيق سري يطرح فيلمًا لمسلمات بريطانيات يمجّدن ويدعمن تنظيم

فيلمًا لمسلمات
لندن - ماريا طبراني

كشف تحقيق سري استمر لمدة 12 شهرًا عن فيلم لمجموعة من المسلمات البريطانيات أثناء قيامهن بحث النساء والأطفال على دعم "داعش".

وجرت توقيف النساء ممن تم التعرف عليهن بعد نشاطهن الداعم لـ "داعش" على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك أثناء قيامهن بمحاضرة للنساء ضد القيم الغربية، واصفات الغرب بـ "المعاديين للإسلام"، وكذلك عملن على حث النساء على الالتحاق بتنظيم "داعش" في سورية باستخدام لغة عنصرية عنيفة لوصف "الإسرائيليين واليهود القذرين".

ووفقًا لما تمكنت منه "القناة الرابعة" على مدار أشهر، تم تصوير اثنتين من النساء في محاضرات مدتها ساعتين داخل لندن أثناء لقاءاتهن مع نساء أخريات في مراكز مجتمعية، وكانت أسماء السيدتان على "تويتر" كالآتي: "Umm Saalihah" و"Umm L"، وظهرت النساء اللاتي ينتمين إلى جماعة متطرفة اسمها "المهاجرين" تم تأسيسها منذ عقدين وتم حظرها في 2010.

ويعتقد أن الأولى واسمها الحقيقي جميلة كانت تعيش مع متطرف معروف تم توقيفه بسبب شكوك في دعمه للتطرف، وهي أم في الثلاثين من عمرها، وكانت تمجد أعمال العنف المتطرفة التي يرتكبها "داعش" في العراق وسورية، ووصفت المقاتلين بأنهم يرون "الفردوس" كلما نظروا "أسفل فوهة البندقية"، وذكرت أن "العالم هو محارتهم".

وفي خطابٍ شرق لندن حضرته النساء والأطفال، قالت السيدة الثانية إن الحكومة البريطانية تصف المسلمين الصالحين بأنهم متطرفين، وربما يكون الاسم الحقيقي لها "روبانا" وهي أم لأربعة أطفال.

وأضافت: "لأن عبارة لا إله إلا الله تجعلك مسلمًا، وهي تعني أنه لا يوجد سوى إله واحد، لذا فهي عبارة ترفض الديمقراطية وحكم القانون.

وأردفت: "هذه حرب ضد المسلمين والإسلام، وليست أول مرة يشكلون تحالف لمحاربة الخلافة، ولكن الله وحده سيدمرهم".

وأسست "روبانا" الجناح النسائي وتقوده داخل جماعة المهاجرين، وأضافت: "الكثير والكثير من الناس أصبحوا ما يسمونه التطرف".

وفي نهاية المطاف أصبحت المراسلة التي اكتسبت ثقة النساء بحضور التجمعات العامة، متهمة من قبل الحاضرات بأنها "جاسوسة" وتم حرمانها من حضور اللقاءات، واستغرق تصوير المكان وقتًا قبل الهجمات على باريس التي نسبت لـ "داعش" في وقت لاحق.

وأفاد رئيس النيابة السابق لخدمة الإدعاء في القصر الملكي نذير أفضال: "خطابات روبانا كانت خطيرة للغاية، فهي تفعل أكثر من دعمهم، مدعية أن داعش المزعوم هو الخلافة، وبدعمهم تكون متهمة فعليًا بارتكاب جريمة جنائية".

وشددت خبيرة مكافحة التطرف في جمعية "هنري جاكسون" هنا ستيورات، على أن حضور فتيات صغيرات وأطفال يعد أمرًا مثيرًا للقلق، نظرًا لما يتم تعليمه لهؤلاء الأطفال ويعتنقوه من أفكار عن دولتهم في مقابل واحد من أكثر التنظيمات المتطرفة وحشية في العالم.

ويعتقد أبن حوالي 700 شخص سافروا إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة "داعش" في العراق وسورية، ومن بينهم عائلات كاملة بأطفالها وفتيات المدارس المراهقات.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحقيق سري يطرح فيلمًا لمسلمات بريطانيات يمجّدن ويدعمن تنظيم داعش تحقيق سري يطرح فيلمًا لمسلمات بريطانيات يمجّدن ويدعمن تنظيم داعش



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib