التواصل الحقيقي يكشف المشاعر الإنسانية على الإنترنت
آخر تحديث GMT 16:46:58
المغرب اليوم -

مع تطور العصر ودخول التقنيات الحديثة

التواصل الحقيقي يكشف المشاعر الإنسانية على "الإنترنت"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التواصل الحقيقي يكشف المشاعر الإنسانية على

المشاعر الإنسانية على "الإنترنت"
بيروت ـ غنوة دريان

الحب من أسمى المشاعر الإنسانية، غالباً لا نتوقع لا زمان ولا مكان حدوثه. لكن، ماذا عن حب "الفيسبوك"، حب العصر الحديث؟ هل حقاً يمكن أن نقع في الحب عبر شاشة الكمبيوتر وهل يمكننا أن نعتبره حب حقيقي؟غالباً ما نقع في الحب بشكل لا يمكننا توقعه، لكن بكل تأكيد لكي يقع شخصان ناضجان في الحب يجب أن يحدث بينهما على الأقل نوع من التواصل الحقيقي المباشر تواصل بالعينين أو بالكلام على سبيل المثال، مع تطور العصر ودخول التقنيات الحديثة، أصبح العديد من الشابات والشبان يتعارفون عن طريق الشبكة العنكبوتية وخاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأكثرها شهرة موقع "فيسبوك".

لكن، هل حقاً يمكن أن نقع في الحب عبر شاشة الكمبيوتر، حتى قبل أن نلتقي بالطرف الآخر مباشرة؟
هنا قد نتساءل، هل يمكن أن يحدث الحب عن طريق المنشورات والرسائل المتبادلة بدون أن يحدث تواصل حقيقي؟ هل يكون هذا الحب حقيقياً ويكتب له النجاح أم لا؟
كما هو الحال مع كافة الأمور توجد دائماً آراء مؤيدة وآراء معارضة وأخرى محايدة. البعض يرى أن التعارف عن طريق الفيس بوك واحد من وسائل التواصل بالفعل وأنه قديماً كان يقع الأشخاص في الحب بدون أن يروا أحباءهم. بينما يرى البعض الآخر أن الأمر غير جدير بالثقة لأن الكثيرين يزيفون حقائقهم عبر الإنترنت ويظهرون ما لا يوجد في شخصياتهم الحقيقية كما أن هذا الأمر يجعل الشخص يعزل نفسه بشكل شبه تام عن المجتمع المحيط به، ليستبدل الواقع الحقيقي بالعالم الافتراضي وهذا ما يؤدي حتماً إلى الوقوع في كثير من الخيارات الخاطئة التي تكون مبنية فقط على مجرد كلام مكتوب. بينما ترى فئة أخرى أن الاحتمالين واردي الحدوث.
استمرارية العلاقة التي تحدث عن طريق الفيس بوك تعتمد في أساسها على صدق أصحاب الحسابات، حبل الكذب مهما كان طويلاً، مصيره في النهاية أن ينتهي وينكشف، قد يقوم شخص بكتابة أشياء غير صحيحة عن نفسه وعن حياته وعن صفاته، كما قد يضع بعض الصور المغايرة لما هو عليه في الحقيقة. لكن، حينما يحدث التواصل الحقيقي ستنكشف كل هذه الأكاذيب ولن تستمر العلاقة بعدها. لابد أن نتساءل هنا هل ستختفي مشاعر الإعجاب والحب بانكشاف الحقيقة؟ أجل، على الأرجح ذلك.

يؤكد البعض بأن الرجل الشرقي بطبعه لا يحب في الغالب أن يتعرف على شريكة حياته عن طريق الفيس بوك أو أي موقع من مواقع شبكة الإنترنت. لأنه سيظل يتساءل دوماً بينه وبين نفسه إن كانت حبيبته قد تواصلت من قبل مع أشخاص بنفس الطريقة أم لا؟ وهل كان هو الرجل الأول الذي تعرفت عليه بهذا الشكل أم أنه يأتي في ذيل قائمتها؟.

بينما يرى رأي آخر بأن الفكر قد اختلف في الفترة الأخيرة وأن الرجل الشرقي والمجتمع العربي المحافظ أصبح يرى أن هذه الطريقة ما هي إلا إحدى صور وأشكال التعارف التي قد يكتب لها النجاح.
لكي لا تقعي في خطر الفيس بوك وإنشاء علاقات وهمية، ينصح أولاً بعدم الاندفاع في المشاعر وعدم تناقل المعلومات شديدة الخصوصية كما يفضل عدم الكذب وتزييف حقيقتكِ الأصلية.
كما ينصح كذلك بتخصيص ما يتم نشره على الفيس بوك في حالة وجود عدد من الأشخاص الذين لم يتم التعارف عليهم في الحقيقة ضمن قائمة أصدقائكِ، مع عدم بناء أحلام في الخيال من مجرد محادثة واحدة أو أكثر، لأن الشخص قد يتغير اهتمامه بعد مدة.

ينصح أيضاً عند إضافة شخص جديد إلى قائمة الأصدقاء، قراءة منشوراته ورؤية ردوده على الآخرين، كذلك إجراء بحث عنه عن طريق جوجل، قد توجد عنه بعض المعلومات التي قد تفيد في تحديد شكل العلاقة والحرص دوماً هو أفضل سلاح لردء أي مخاطر.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التواصل الحقيقي يكشف المشاعر الإنسانية على الإنترنت التواصل الحقيقي يكشف المشاعر الإنسانية على الإنترنت



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 07:50 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - ترمب يحث أوكرانيا على التفاوض سريعًا قبل جولة جنيف

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib