دراسة تبرز أهمية المشاعر السلبية في تمييز وتجنب المخاطر
آخر تحديث GMT 16:42:48
المغرب اليوم -

أكدت أن الإحساس بالإحباط والغضب تنشط العقل

دراسة تبرز أهمية المشاعر السلبية في تمييز وتجنب المخاطر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تبرز أهمية المشاعر السلبية في تمييز وتجنب المخاطر

المزاج السيء أفضل للذاكرة والتركيز
سيدني ـ أسعد كرم

كشفت دراسة أجرتها جامعة نيو ساوث ويلز الأسترالية في سيدني، أن المشاعر السلبية مثل الخوف والغضب والاشمئزاز لها عدة فوائد، حيث تساعد على تمييز وتجنب التهديدات والمخاطر والتغلب عليها، إذ يمكن للحزن أن يجتاح المشاعر في أي لحظة، فمن منا لا يشعر بالإحباط بين الحين والآخر، لأي من الأسباب، سواء كان  حزنًا على موت أحد أفراد العائلة الذين نحبهم.

وأكد الباحثون أن الغضب ينشط الذاكرة، حيث كانت قدرة أولئك الذين شاركوا في الدراسة على تذكر أحد المحلات التي غادروها لتوهم أكثر وضوحًا منها عندما كانوا سعداء، ويمثل المزاج السيء، وفقًا للباحثين، إشارة لتحذير الجسم، حيث يتعمق العقل في عملية التفكير ويصبح أكثر انتباهًا وتركيًزا في المواقف الصعبة، ما يُعد وسيلة فعالة للتغلب على المشاكل.

دراسة تبرز أهمية المشاعر السلبية في تمييز وتجنب المخاطر

وتوصل الباحثون أيضًا، إلى أن "تحيزاتنا وأحكامنا تكون أقل غموضًا وأكثر استقرارًا عند الاعتراض، وهذا يعني أنه إذا قال لك شخص ما معلومات خاطئة، فسوف تكون أقل عرضة لتصديقها"، فأولئك الذين يشعرون بالغضب يميلون إلى بذل محاولاتٍ أكبر، مما يؤدي إلى الإجابة على الأسئلة في الاختبارات بشكل أفضل، كما يكونون أفضل في إقناع الآخر بتبني رأي معين، وكان ينظر إلى الحزن منذ فترة طويلة على أنه امتداد للإبداع الفني، وهذا هو السبب في أن الموسيقيين يغنون بانتظام عن الانفصال وعن تجارب الحياة الصعبة.

وركزت الدراسة على تبديد الأسطورة القائلة بأن الثروة والسعادة هما الطريقتان الأسهل للوصول للرضا في الحياة، فعلى عكس الاعتقاد الشائع، لن يمنحك التفاؤل بالضرورة شعورًا طويل الأمد بالسعادة.

وتقول الدراسة: "وضعنا لأنفسنا هدفًا لا يُمكن تحقيقه، من خلال تمجيد السعادة وإنكار فضائل الحزن، وهو ما يتسبب في مزيد من خيبة الأمل، أو حتى الاكتئاب".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تبرز أهمية المشاعر السلبية في تمييز وتجنب المخاطر دراسة تبرز أهمية المشاعر السلبية في تمييز وتجنب المخاطر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي

GMT 19:00 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

فشل أول محاولة لإطلاق قمر صناعي من غرب أوروبا

GMT 08:58 2017 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

بنك الاستيراد والتصدير في الصين يدعم الشركات الصينية

GMT 10:19 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

محبو مايا دياب يملأون صفحاتهم على "تويتر" بصور احتفالية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib