ميشيل أوباما تؤكّد أنّ التعاون يساهم في إنجاح تجربة الزواج رغم صعوبتها
آخر تحديث GMT 03:28:17
المغرب اليوم -

ذهبت مع الرئيس السابق إلى جلسات تحسين العلاقات الشخصية

ميشيل أوباما تؤكّد أنّ التعاون يساهم في إنجاح تجربة الزواج رغم صعوبتها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ميشيل أوباما تؤكّد أنّ التعاون يساهم في إنجاح تجربة الزواج رغم صعوبتها

ميشيل أوباما
واشنطن - المغرب اليوم

انفتحت ميشيل أوباما في الحديث بشأن ما تعلمته من دروس من زواجها من باراك أوباما. وفي محادثة جمعتها مع الإعلامية الأميركية الشهيرة أوبرا وينفري، ناقشت السيدة الأولى السابقة بعض حقائق الزواج وكيف أنها تتسم بالكثير من نقاط الصعود والهبوط، وقالت "هذا ما أواصل محاولة إخبار الشباب به، الزواج تجربة صعبة، وتربية الأطفال سويًا أمر عسير، ويتطلب الكثير من التعب والجهد والتعاون"، حسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية. وتطرقت السيدة التي بلغت من العمر 54 عامًا إلى أن بناء العلاقات المستديمة القائمة على الصداقة هو أمر استندت إليه هي وباراك أوباما في الأوقات الصعبة.

وأضافت :لقد رجعنا إلى النقطة التي نعيد النظر فيها لأنفسنا، نظرًا لأننا فررنا من بعض أصعب الأوقات في حياتنا لوجودنا سويًا بجانب بعضنا البعض، لقد مررنا بأوقات عسيرة. وقمنا ببعض الأشياء الصعبة سويًا. ولكننا بلغنا الطرف الآخر الآن، ويمكنني النظر إليه وأدرك أنه ما زال زوجي. إنه هو نفس الرجل الذي أحببته.

وعلى غرار العديد من الأزواج، ذهب الزوجان أوباما إلى جلسات تحسين وتنضيد العلاقات الشخصية سويًا، الأمر الذي أثارته أوبرا وينفري خلال محادثتها الصادقة مع السيدة ميشيل أوباما. في بعض الأحيان تحتاج لأن تكون شخصًا موضوعيًا حتى يستمع الناس إلى نصائحك. لقد علمتني الحياة قيمة المسؤولية عن سعادتي الشخصية. ولم أتزوج من باراك لكي يجعلني شخصية سعيدة في حياتي. إذ لا يمكن لأحد أن يجعل الآخر سعيدًا. فالسعادة قرار ذاتي. ولقد أوضحت السيدة ميشيل أوباما للحاضرين مدى أهمية أن تكون مسؤولًا عن إسعاد ذاتك أولا، ثم البقية تأتي لاحقًا.

إن كنت سوف ألتزم أن أكون على قدم المساواة في هذه الشراكة الحياتية مع زوجي، فلا بد أن أكون قادرة أولًا على إسعاد نفسي، ولذلك اضطررت إلى وقف التركيز على ما لم يفعله مع البدء في التفكير حول ماهية الحياة التي أريدها لنفسي، مع باراك أو في غيابه.

وواصلت السيدة ميشيل أوباما تقول: كلما نجحت في التعرف على نفسي بنفسي، انعكس ذلك بطريقة أفضل على الشراكة الحياتية التي أعيشها معه.

وقد يهمك أيضا" :

وزير-العدل-المغربي-يُؤكّد-على-أنّ-طلبات-الزواج-بقاصرات-32-ألف-حالة

زوجان-يصرَّان-على-إقامة-حفل-زفافهما-تحت-أصغر-البراكين-النشطة-في-العالم

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميشيل أوباما تؤكّد أنّ التعاون يساهم في إنجاح تجربة الزواج رغم صعوبتها ميشيل أوباما تؤكّد أنّ التعاون يساهم في إنجاح تجربة الزواج رغم صعوبتها



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 02:49 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

رفض أوروبي واسع للتصعيد الأميركي في مضيق هرمز
المغرب اليوم - رفض أوروبي واسع للتصعيد الأميركي في مضيق هرمز

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib