ارتياح بين الجمعيات المدنية بعد حكم الإعدام في قضية بنت الملاح
آخر تحديث GMT 11:48:12
المغرب اليوم -

المغتصب عرّض الشابة حنان لتعذيب بشع قبل أن يقتلها

ارتياح بين الجمعيات المدنية بعد حكم الإعدام في قضية بنت الملاح

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ارتياح بين الجمعيات المدنية بعد حكم الإعدام في قضية بنت الملاح

الجمعيات المدنية
الرباط ـ المغرب اليوم

خلّفت الأحكام القضائية التي صدرت في حق المتهمين في قضية اغتصاب وقتل "حنان بنت الملاح"، والتي قضت بإعدام المتهم الرئيسي، ارتياحا كبيرا في صفوف الجمعيات التي نصبت نفسها طرفا مدنيا في القضية التي خلفت صدمة كبيرة وسط الرأي العام المغربي، ونوّه ائتلاف الجمعيات التي نصبت نفسها طرفا مدنيا في القضية بالأحكام القضائية التي قرّرتها محكمة الاستئناف في الرباط، وإن أبدى تحفظه بشأن استمرار الحكم بالإعدام، وهي العقوبة التي حُكم بها على المتهم الرئيسي في القضية.وأدانت محكمة الاستئناف بالرباط مغتصب وقاتل الشابة "حنان بنت الملاح"، بعد أن عرّضها لتعذيب بشع، بالإعدام، وأدانت شريكه في الجريمة الذي صوّر مشاهد التعذيب بعشرين سنة سجنا نافذا؛ كما قضت بسجن ثمانية متورطين آخرين في الجريمة خمس سنوات لكل واحد منهم.

ائتلاف الجمعيات المنصبة كطرف مدني في قضية حنان، الذي يضم 13 جمعية، عقد ندوة صحافية مساء الأربعاء بالرباط، نوّه فيها بالصرامة التي تعاطى بها القضاء المغربي مع المتورطين في هذه القضية، معتبرا أنّ الأحكام الصادرة في حقهم ستكون رادعة للذين تسول لهم أنفسهم ارتكاب جرائم الاعتداء على النساء مستقبلا.ورغم تنويه الائتلاف الجمعوي المذكور بالأحكام الصادرة ضدّ المتورطين في جريمة اغتصاب وقتل حنان، فإنّ الجمعيات المشكّلة للائتلاف طالبت بإزالة العراقيل القانونية التي تحول دون تنصيب الهيئات الجمعوية طرفا مدنيا في مثل هذه القضايا.وتتمثل أبرز العقبات التي تحول دون تنصيب الجمعيات طرفا مدنيا في مثل قضية حنان في ضرورة توفرها على صفة المنفعة العامة، والحصول على إذن الضحية، وهي الشروط التي دعا محمد ألمو، المحامي بهيئة الرباط، إلى إزالتها، خاصة أنّ الضحية قد تكون توفيت، كما وقع في قضية حنان.

واعتبر المحامي ألمو أن العراقيل التي تحول دون تنصيب الجمعيات طرفا مدنيا في قضايا العنف ضد النساء يجب أن تزال، لأن محاربة العنف مسألة تهم المجتمع ككل، ولا بد من تضافر جهود جميع مكونات المجتمع للقضاء على هذه الظاهرة.من جهتها قالت المحامية والناشطة الحقوقية خديجة الروكاني إن المادة السابعة من قانون المسطرة الجنائية تشكل عائقا أمام تنصيب الجمعيات طرفا في قضايا العنف ضد النساء أمام المحاكم، لكونها تفرض توفّر عدد من الشروط في الجمعيات الراغبة في تنصيب نفسها، منها شرط المنفعة العامة.هذا الشرط جعل جمعيتين فقط من الجمعيات المشكّلة للائتلاف تنصب نفسها طرفا مدنيا في قضية حنان، هما الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان. وتعتبر الجمعيات أنّ هذا الشرط يُضعف قوة الهيئات المدافعة عن النساء ضحايا العنف.

وقد يهمك أيضا" :

-كشف-تفاصيل-جديدة-في-قضية-اغتصاب-خليجي-لفتاة-قاصر-في-مراكش

توقيف-شخصين-للاشتباه-في-تورطهما-في-قضية-اغتصاب-فتاة-قاصر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتياح بين الجمعيات المدنية بعد حكم الإعدام في قضية بنت الملاح ارتياح بين الجمعيات المدنية بعد حكم الإعدام في قضية بنت الملاح



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - المغرب اليوم

GMT 00:21 2026 الثلاثاء ,17 آذار/ مارس

السيسي يؤكد تضامن مصر مع السعودية ضد أي تهديد
المغرب اليوم - السيسي يؤكد تضامن مصر مع السعودية ضد أي تهديد

GMT 23:18 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

ظافر العابدين يعلن وفاة شقيقه حاتم
المغرب اليوم - ظافر العابدين يعلن وفاة شقيقه حاتم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:48 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 26-9-2020

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 21:28 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مولودية وجدة يتعاقد مع النغمي واليوسفي

GMT 18:15 2017 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

"مزيل العرق" أهم خطوات إتيكيت الصالات الرياضية

GMT 11:01 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن المرض الذي يقلل خطر الإصابة بفيروس "كورونا"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib